بقلم /د.عبدالعزيزأحمدالبكير:
حرمة المسجد الاقصى كحرمة المسجد الحرام والمساس بهما عدوان واعتداء على جلال سلطان الله القاهر فوق عباده ولو ان الوحي ينزل من السماء اليوم لأنزل الله قرآن في الكورونا وصفقة القرن كما أنزل قرآن بأصحاب الفيل ،ما أشبه اليوم بالبارحة فآيات الله وأحكام عدله سارية لأ اتوقفها أي قوة في الارض،
فهاهو فيروس كورونا مرسلةً على ترامب وصفقة القرن كالطير الابابيل التي أرسلها الله على ابرهة الاشرم حين جاء لهدم الكعبة عندما يفسد الناس وتنتهك حرمات الله ومقدساته تتدخل إرادة الله لحماية دينه وشرعه ومقدساته و عندما يسكت الناس عن قول الحق ويجمعون على الظلالة وتفتقد الناس مسئلة المعارضة للباطل والظلالة، وهي التدافع لرد الغاوي وتصويب التعامل وهي سنة الله وإلا لفسدت الحياة ويؤكد ذلك قول الله تعالى: { وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ } الآية 40 سورة الحج، فأيام ابرهة الاشرم كانت العرب في ضعف وتمزق وكان الناس يعيشون عدم التدافع والوقوف امام ابرهة الاشرم المنفرد بالرأي والحقد على العرب من كيدهم ويحتقر قوتهم ويضفر بضعفهم ويسعى لتسفيههم وإظهار هيبته أمام الناس من خلال هدم الكعبة التي هي رمز ديني تحترمها العرب وتحج إليها وتقف القتال والغزو في الأشهر الحرام من عهد ابراهيم عليه السلام والكعبة بيت الله الحرام اول المساجد وبيوت الله -والقدس الشريف المسجد الثاني- كما جاء في القران الكريم بقوله تعالى:{ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} الآية 96 سورة آل عمران، وضعه الله العبادته وتوحيده كما وضع المسجد الاقصى في الارض قبل استخلاف ابو البشر ادام عليه السلام ،ونريد ان نقول هنا إيضاحاً بأن ابونا ابرهيم عليه السلام رفع القواعد من البيت الكعبة المعمورة قال تعالى {وَإِذْ يَرْفَع إبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنْ الْبَيْت وَإِسْمَاعِيل } الآية 127 سورة البقرة ، وربط الله في مسرى نبينا محمد في معراجه صلى الله عليه وآله وسلم لرباطه المقدس بقوله تعالى: { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الآية1 سورة الاسراء، وقد قام ابرهة بإرسال جحافله وعساكره وفيلته وجنده لهدم الكعبة ونقل احجارها وبنائها في صنعاء ولم يدفعه أو ينهاه أو يعارضه أحد وعبر أنه قيل عبد المطلب جد النبي سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم قال: (رباه ان المرء يحمي رحاله فإحمي رحالك ) ، وكانت آيات الله وقوته كما جاء في القران الكريم بقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ* وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ* تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ* فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} سورة الفيل ،
وهاهي تعود الكرّة اليوم في كيد ابرهة جديد هو الرئيس الامريكي ترامب واصحاب صفقة القرن الذين يستهدفون هدم المسجد الآقصى في زمان تعيش فيه الأمة العربية اضعف مراحل ضعفها وإنكسارها وتمزقها وذلها وفي حالة انفراد اميركا بقيادة العالم والهيمنة على مكامن قوتها الصناعية والعسكرية والاقتصادية والقانونية وإفتقاد العالم توازن قوته بعد سقوط الإتحاد السفيتي وإنعدام إمكانيات دفع الناس بعضهم لبعض وأصبح أمر الناس وحريتهم ومساجدهم وبيعهم وصوامعهم وعبادتهم مرتبطة بأمريكا وترامب وصفقة القرن مستمرة في كيدها لهدم المسجد الاقصى وضرب العرب والمسلمين دون جعل يدً لله وحق في خلقه وعبادته وعبادته وتوحيده فأرسل الله أضعف من الطير الأبابيل وهو وباء الكورونا الذي وصل أمس البيت الابيض الذي يعلن الاخير اجراء فحوصات طبية لترامب وتبين أنه خالي من مرض الكورونا ،
إنها آيات الله ورسالته الى رئيس الدولة العظمى امريكا ورئيس روسيا ودول اوروبا تجري زعمائها فحوصات لوباء الكورونا والتأكد من سلامتهم وتعلن حالات الطوارئ وتغلق اجوائها وموانئها وتعلن الصحة العالمية الكورونا وباء عالمي وعدم توصل العالم لإيجاد علاج له والعالم كله يحاصر ذاته ويعزل نفسه وشعبه وكل نواحي الحياة تتوقف وتحاصر بدون قرار من مجلس الأمن والأمم المتحدة التي تحاصر غزة وفلسطين واليمن منذ خمسة أعوام بل بقرار هيئة مالك ملكوات السماوات والارض رب الناس مالك الناس إله الناس القوي القادر سبحانه من لو أن الوحي ينزل لأنزل بترامب وامريكا ودول الغرب وصفقة القرن وكيدها وظلالها قرآن في سورة أطول من سورة البقرة يبين عوامل الفساد والظلم والطغيان ان وباء الكورونا بلاء نزل بذنوب ولن يرفع إلا بتوبة صادقة وتبر من العرب والمسلمين من كيد الحكام العرب وتآمرهم وخيانتهم الله ورسوله والاسلام والمسلمين ..والله حسبنا ونعمل وكيل .
