728x90 AdSpace

23 مارس 2020

نحنُ مع الحوثي لبناء الدولة والمواطنة المتساوية.!

بقلم د.عبدالعزيز أحمد البكير-
كُنا ضد الحوثي في صعدة لبسط سيادة القانون والمواطنة المتساوية، واليوم نحنُ مع الحوثي لبناء الدولة والمواطنة المتساوية.

في الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد/ حسين بدر الدين الحوثي طيب الله ثراه، كان له مواقفه وخياراته ومسيرته القرآنية، إختارها منهج قرآني ومسيرة لخياره، جاهد وأستشهد في سبيل نهجه وقضيته التي مثلت مشروعاً إنطلق من منهج الله للإنسان والحياة في القرآن الكريم، ومن يختار موقفه ويحدد وجهته وتوجهه وطريقته ومسيرته وفق القرآن الكريم يكون موقفه صائباً ومنطلق توجهه صحيحاً وسليم ، فموقف الشهيد القائد رضوان الله عليه حمل رؤية ثقافية، وتربوية، وسياسية، وإعلامية، وإقتصادية، وإجتماعية، وأمنية، وعسكرية، تطرق إليها وبينها في عددٍ من محاضراته طيلة سنوات حياته الجهادية التي تجلت في المشروع القرآني الذي تميز بقدراته على مواجهة مخططات دول العدوان بقيادة النظام السعودي الأميركي الإماراتي الصهيوني وخلق الصمود والمواجهة لدول وإمكانيات ذلك المخطط العدواني على بلادنا وشعبنا الذي يدخل العام السادس بقيادة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله الذي سار على منهج وسيرة وتوجه الشهيد القائد رضوان الله عليه ليحقق كثيراً من أهداف تلك المسيرة القرآنية ويحقق الإنتصارات العسكرية على الأرض في مواجهة العدوان في اربعة وأربعين جبهة وتطوير الآليات والإمكانيات الدفاعية للطيران المسير والأسلحة الصاروخية التي بعون الله وبتلك الإمكانيات والعقيدة الإيمانية الصادقة التي إنطلقت من موقف الشهيد ونهجه لتحقق المعادلة العسكرية لصالح بلادنا بإمكانياتها المتواضعة والمحدودة في مواجهة أعتى حرب كونية جمعت لها دول العدوان مختلف الإمكانيات الكبيرة المالية والبشرية والأسلحة الفتاكة المتطورة ، والتي استطاعت بفضل الله وعونه وتوفيقه ومن خلال العمل المنطلق من تلك الأسس والتوجهات التي إنتهجها الشهيد القائد في مسيرته الجهادية وسار على نهجها السيد العلم قائد الثورة عبدالملك الحوثي لإفشال أهداف دول العدوان الرامية الى إحتلال الأمة وتغير هويتها الإيمانية والدينية وطمس إنتمائها الإسلامي والعربي،
وهاهي بلادنا وملايين الشعب اليمني الذين إلتفوا حول القيادة الثورية وساندوها في مسيرتها الجهادية بالدعم السخي بالمال والرجال لتحقق عوامل الثبات والصمود لرد دول العدوان وإفشال مخططاته العسكرية والسياسية وتعيش قاب قوسين أو أدنى من النصر الذي سيتحقق قريباً لتكون كامل المحافظات الشمالية محررة من دول العدوان آمنة ومستقرة مع القيادة الثورية العليا والسياسية في صنعاء ومستعدة مع كل الشرفاء والوحدويين من أبناء المحافظات الجنوبية للعمل معاً وسوياً لتحرير كل شبر من الأرض والممرات المائية اليمنية التي تظمن حدودها البرية والجوية والبحرية وفق دستور الجمهورية اليمنية الموثق في الهيئات والمنظمات الدولية،
هذه هي إرادة الشعب وشرعيته على الأرض بأركانها وأسسها لقيام الدولة المتمثلة في الأقليم [الأرض] ، وملايين الشعب الذين يعملون بقيادة منظمة ومنتظمة تواجه العدوان وتدافع عن الأرض والعرض والسيادة وتخضع لمسائلة الشعب وإرادته ونظامه الدستوري وتوافقات أهل الحل والعقد من ابناء الشعب المتمثلة بمجلس النواب ومجلس الشورى ومجلس القضاء الأعلى والنقابات ومنظمات المجتمع المدني التي سلمت بإتفاق السلم والشراكة الوطنية وتوافقت ووافقت وسلمت بثورة الواحد والعشرين من سبتمبر ثورة شعبية إعترفت بها كل المكونات السياسية والدول الراعية للحل السلمي اليمني ودول الإقليم والهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية بصورة علنية ،
وهذه أركان دولتنا ومنهجها الوطني والثوري القائم على أسس وأركان قيام أي دولة كما اشرنا المتمثلة بالأرض، والشعب ،والإدارة ، وعلاقة الدولة الخارجية ليست من أسس وأركان بناء الدولة بل جهة إدارية تمثل العلاقات الخارجية وفق القانون الوطني للشعب، وهذه الإدارة مغتصبة من قبل دول العدوان ودعاة الشرعية التي يفرضها العدوان لإغتصاب العلاقة الخارجية والقنصلية ونهب أموال الشعب بطرق غير مشروعة بل وقبيحة لا تتفق مع أبسط القيم والأخلاق في الحروب ،والتعامل مع الإختلافات ومع قيم الدين والقيم الإنسانية تثبت هذه الحقيقة وقبح وخبث دول العدوان وحقدها على بلادنا وشعبنا إستمرار عملية القصف الجوي ونهب معاشات الشعب وأمواله وثرواته في ظل الجائحة الوبائية التي هزت العالم ودوله وشعوبه ومنها بلادنا بإستثناء أدوات واذرعة العدوان الأشد حقداً وإصرار على قتل اليمنيين وإبادتهم ولم تكتفي بما مارست من جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب عبثية وغير مشروعة قتلت وجرحت آلاف المدنيين وهذا ما استطاعت فعله لكنها لم ولن تستطيع تحقيق أي من اهدافها وأطماعها ومخططاتها التي كان هدفها من إطالة العدوان والحرب والحصار والتجوييع وزيادة المعاناة إستنزاف الشعب اليمني وقيادته وإخضاعها لتحقيق بعض أهدافها العسكرية فكان إستنزاف لها وفضح لقوتها وكشف لمخططاتها العدوانية الهادفة الى تمزيق اليمن وإحتلاله ونهب ثرواته ومنع قيام دولة يمنية ذات سيادة وإستقلال وكرامه فخابت آمالها وفُضحت مخططاتها وكَشفت عن وجهها القبيح بتلك الممارسات والأعمال المتجردة من كل القيم والمبادئ والأخلاق وسلم الشعب بأن ذلك العدوان يستهدف ضرب اليمن كلها وضرب اليمنيين جميعاً لايستثني أحد ولا يريد كرامة لأي احد من اليمنيين وإنما اراد تمزيقهم والانفراد بهم واحد واحد لإضعافهم وتحقيق أهدافه الدنيئة ومراميه الخبيثة لكن إرادة الله ومسيرة الثورة وأهدافها وشرفاء اليمن وأحراره الصامدين خلف قيادة قائد الثورة غيرت الموازين وخلقت الصمود وعوامل النصر الذي هو نصر لكل اليمنيين من يثبتون على المبدئ والهدف ومن يعيشون الشتات خارج الوطن حتى أولئك الذين أيديهم بيد العدوان والمشرعين بقتل الشعب وحصاره هاهو شعبنا يصنع النصر لكل أبنائه الصامدين ضد العدوان ولمن يعيش في الشتات خارج الوطن وحتى لأولئك الذين كانوا ضحية أهوائهم ومدوا أيديهم مع يد العدوان للتشريع في قتل شعبنا وحصاره وتجويعه فشعبنا يصنع النصر لكل اليمنيين في حاضر اليوم ولمستقبل أجياله القادمة في هذه الحقبة والتأريخ الإستثنائي التي تعيشه بلادنا وأمتنا العربية والإسلامية والعالم الذي يعيش حالة الحروب والفوضى وعدم الإستقرار بقيادة امريكا من تقود النظام العالمي الى مايعيشه من الشقاء والصراعات والتمزق والحروب التي أغضبت الله في السماء والإنسان في الأرض ليعيش الفزع والخوف في ظل الجائحة الوبائية التي زادت من تعرية المجتمع الدولي وضعفه وعدم تماسكه وإستقراره،
نعم مايصنعه شعبنا هو نصر لكل اليمنيين واليمنيين سيتصالحون ويتفوق مهما إختلفوا فهم يمنيون واليمن تتسع لكل اليمنيين فليقرأ تأريخ اليمن وأحداثها فاليمنيون يصنعون عوامل المجد والتميز والنصر في أيام خلافاتها ومراحلها المظلمة تصنع أمل ومجداً وترابط وقوة تجمع كل اليمنيين،

هذا ما أردت كتابته اليوم وكنت مدعو للمشاركة به من قبل الأستاذ الدكتور/ حزام الأسد عضو المجلس السياسي لأنصار الله عضو مجلس الشورى بمناسبة الذكرى السنوية ليوم الشهيد ولكن أجلت الفعالية إلتزاماً بالتوجيهات الثورية والسياسية لتجنب التجمعات مع حدوث الجائحة الوبائية التي تجتاح العالم 
وأود أن اقول ونحن نعيش ذكرى الشهيد/ القائد رضوان الله عليه وبصدق وحتى لايُقال عنا أننا حيث كانت السياسة والسلطة كُنا نقول غير ذلك بل أننا حيث كان اليمن ومصلحته وكرامته كنا،
نعم عشت سنوات الحروب الستة في صعدة وكنت ضد أنصار الله الحوثيين نُطالب الدولة والسلطة حينها ببسط سيادة الدولة والنظام والقانون وعدم العمل أو التفاوض خارج النظام والقانون، كانت مواقفنا حسب المعلومات الرسمية السياسية والأمنية والإدارية ولكن بعد توقف الحرب وتبيننا مشاركة النظام السعودي الجوي والبري بالحرب ضد أنصار الله الحوثيين والإعتداء على السيادة اليمنية الجوية والبرية من خلال النظام السعودي كان لنا موقف مغاير أوضحناه في رؤيتنا في مؤتمر الحوار الوطني الشامل حول محور صعدة قلنا فيه أن قضية صعدة قضية مذهبية (زيدية) مستهدفة سياسياً بفكر وهّابي ليحل محل المذهب الزيدي ولم يكن هناك ما يوجب لحروب صعدة الستة التي ظهر فيها النظام السعودي بطيرانه وجنده في الحروب الستة في صعدة التي ألحقت أضرار مادية وبشرية ومعنوية كبيرة أوردناها مفصلة في رؤيتنا ب "الحزب القومي الإجتماعي" مكتوبة في مطبوعات رسمية لمختلف الموكونات السياسية ومختلف المشاركين في مؤتمر الخوار الوطني الشامل، وقلنا رأينا بكل وضوح وشفافية كما قلنا رأينا كذلك في القضية الجنوبية منطلقين من إيماننا بمصلحة اليمن و وحدته وبناء دولته المستقلة بسيادتها وقرارها عن التبعية والإرتهان للنظام السعودي صنيعة بريطانيا العظمى وربيبتها أميركا المعادين لليمن واليمنيين على أساس ديني، فهما يرون بأن الدين الإسلامي إرهاب وأن اليمنيين جند الله ورسوله رافعيّ راية التوحيد وقادات الفتوحات غزاة وإرهابيين، وهذه حقيقة عِدائهم التاريخية، فهم لا يؤمنون بديننا ونبينا صلى الله عليه وسلم وإن كنا نؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين وبالدين الإسلامي وهو الدين الواحد لله في الأرض، فليس من أدياناً متعددة لله غير دين الإسلام ومن يبتغِ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه.
إننا نؤمن بحضارات سياسية وثقافية متعددة لكل الشعوب والأمم، نحترمها في ظل إحترام حق الإنسان گ إنسان للعيش والتعايش معه بعيداً عن ثقافته ومعتقده الزائف والمحرف، نعم إن إستهداف بلادنا وشعبنا لعوامل دينية وتاريخية لا يُراد لنا بناء دولة مستقرة وآمنة وموحدة، ويعلم حقيقة هذا الأمر العلماء والكتّاب والباحثين والمؤرخين في البلاد العربي والإسلامي ودول الغرب، هذه الحقيقة التي نقولها، ولعلنا نقول هنا مُدللين على محاربة تلك القوى الإقليمية والدولية لبلادنا وشعبنا بمنعه عن قيام دولة يمنية مستقلة ذات سيادة.
حين أعلن شعبنا إعادة الوحدة في ال ٢٢ من مايو ١٩٩٠م وكانت ثمرة نضال وكفاح الشعب ولم تكن صدفة، جائة وفق إتفاقية نذكر منها إتفاقية القاهرة ١٩٧٢م، وبيان طرابلس في ١٩٧٢/١١/٢٨م، وإتفاقية الجزائر ١٩٧٣م، وقمة الكويت ١٩٧٩م، وقمة قعطبة ١٩٧٧م، وقمة صنعاء ١٩٧٩م، وإتفاق قمة عدن ١٩٨٠م، وإتفاق قمة تعز ١٩٨١م، وقمة عدن+ سيئون في ١٩٨١/١٢/٢م، ومشروع دستور الجمهورية اليمنية في ١٩٨١/١٢/٣٠م، إلى أن تحققت الوحدة التي لا يُريدها النظام السعودي البريطاني الأميركي، ولولا عوامل وظروف سياسية ومتغيرات محلية وإقليمية ودولية أذكر مثال منها: حرب يناير في المحافظات الجنوبية، سقوط المنظومة الإشتراكية ممثلة بالإتحاد السوفيتي، وقيام الحرب الخليجية ضد إيران التي تشارك فيها دول الغرب والعرب وغيرها من العوامل التي منعت إعتراض النظام السعودي وأميركا وبريطانيا إعلان قيام دولة الوحدة التي جندة لمحاربتها كل أذرعتها وأدواتها من اليكنيين في الداخل للعمل على الإضرار بها وعدم إستقرارها سياسياً وإقتصادياً وأمنياً، بالإضافة إلى مقتل الشهيد/الحمدي وأخيه/سالم روبيع علي، الذي كان يحكم الشطر الجنوبي من الوطن لأنهما -أي الحمدي وسالمين- كانا أمل الشعب اليمني كله في إعادة الوحدة وبناء الدولة اليمنية المستقلة المتحررة من التبعية والإرتهان الخارجي، دولة العدل والمساواة الذي يعيش فيها اليمنيوون في الشمال والجنوب في الشرق والغرب مواطنون، لا رعايا للحاكم يدفع الضرائب ويسلم الجبايات، نعم قُتل الشهيدين "الحمدي،وسالمين" لأن لا نكون درلو ولا نظام بل نظل مرتهنين بالتبعية وحديقة خلفية.
ظلت دولة الوحدة مستهدفة ولم تشهد إستقرار ولم تبسط نفوذها على كثيراً من المحافظات الشمالية، كان حكمها لا يتعدى الأزرقين والصباحة وحرف سفيان، ولا توجد مواطنة متساوية بين اليمنيين، ولقد جاء مشروع الشهيد/حسين بدر الدين الحوثي رحمه الله، وشقيقه القائد السيد/عبد الملك بدر الدين الحوثي كنتُ أعيشه وأتطلع إلى تحقيقه وملايين اليمنيين في دولة "الحمدي وسالمين" بفرض هيبة الدولة في الأماكن التي عجزت دولة الوحدة أن تفرض فيها دولة ومواطنة متساوية، الذي كان تخاذلاً لا عجزاً حينها إستطاع الحوثي -الذي تسمونه صاحب الكهف- أن يحقق ما عجز أن يحققه أصحاب القصر!!، بسط نظام دولة حكومة الإنقذ في حاسد وبكيل ومذحج وفي أغلب المحافظات التي كانت لا تخضع لدولة ولا تعترف بنظام.
نعم أنا گ أي يمني يريد مواطنة متساوية ونظام دولة لكل اليمنيين كنتُ أطالب الدولة بإخضاع صعدة للنظام والقانون كما أطالبها ببسط النظام في الجوف ومأرب وصنعاء وغيرها من المناطق، وليس في إب وتعز والحديدة فقط، لم تكن مواقفي لصالح حاكم أو سلطة، أو حزب أو فئة، أولمصلحة شخصية ضيقة، بل هدفي بناء دولة وبلادنا بقيادة السيد/عبدالملك بدر الدين الحوثي ومسيرة وأهداف الشهيد/حسين بدر الدين الحوثي، مُهيئة لبناء دولة المواطنة المتساوية على مختلف ربوع اليمن التي يشارك في بناءها مختلف شرائح الشعب وتوجهاته، فالوحدة والديمقراطية والحرية ليست شعارات براقة ولا أقوال وخطابات مظللّة.
إن الوحدة مواطنة متساوية والحرية فعل عدل وعدم محسوبية ومحاببة ومجاملة وتظليل سياسي وإعلامي دون فعل يتحقق ثماره وفعله وبصماته على واقع حياة المجتمع والناس، فشعبنا الذي مل الشعارات والخطابات الكاذبة والزائفة من فرط تكرارها وسلم وأيقن بأنها خطابات ومواقف حقيقتها وواقعها گ سراب بقيّعة يحسبه الضمئان ماءٌ حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.
نقول للساكتين والواقفين والمترقبين والمتصيدين الذين لا ترضيهم أقوالنا ومواقفنا التي يستقلونها بقيادة السيد/عبد الملك بدر الدين الحوثي، إننا حين أخترنا أن نكون ضمن هذه القيادة وهذا التوجه في ظل الظروف التي كُنا فيها أشخاص ومؤسسات گ مجلس النواب والشورى والمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ، كُنا أهداف لدول العدوان وطيرانه، كُنا قد إخترنا طريق العزة والكرامة مع شعبنا نموت شهداء أو نحيا كرماء، لم يكن هناك مطمع أو مكسب نبحث عنه حين أختار من ذهب للخارج مصالحه ومكاسبه على حساب الشعب ليعود حاكماً!، وها هم يحصدون الخسران والبوار وعدم الثقة وهي أكبر خسارة أن يفقدها الإنسان، ونحن نتبوَء الوطن ونُحرز النصر لليمن كلها ولليمنيين جميعاً.
وأقول لكم بصدق وحق الله ليس لنا دعماً حزبياً ولا شخصياً، ولم نتلقي بالسيد/عبد الملك بدر الدين الحوثي، ولا الرئيس/مهدي المشاط، ولم تربطني بهم مصلحة شخية، ولا سيارة "كما يقولون"، ولا مسكن، ولا غيرها -ولا أبحث عنها- بل أُحارب في بعض حقوقنا وممتلكانتا من نافذين هنا وهناك بغية إثنائنا عن مواقفنا وتوجهاتنا التي إخترناها بإرادتنا وإيماننا لنعيش گ بقية السواد الأعظم من أبناء شعبنا غير مُميزين أو مُتميزين، فما أنا إلا من عامة الشعب ثابت على الهدف والمبدأ بدون وسائل إعلام بعوامل الكيد والمحاربة التي تريد تحويلي عن هدفي ومبدأي، أقول و اؤكد رغم كل المعانات وعوامل الكيد والعراقيل وحق الله أن وجهتي اليمن ومصالحها العليا والتي أراها بمواقف الشهيد السيد/حسين بدر الدين الحوثي، والقيادة الثورية العليا بقيادة السيد/عبد الملك بدر الدين الحوثي، التي تسير نحو بناء المواطنة المتساوية والدولة اليمنية لكل اليمنيين دون تفرقة أو تميز، وستضل مواقفنا ثابتة أينما كانت مصلحة الشعب والوطن، فثم وجه الله.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: نحنُ مع الحوثي لبناء الدولة والمواطنة المتساوية.! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً