بقلم / ا.حسن زيد
موقف شخصي!!!!!!
موقف شخصي!!!!!!
بعض الاطراف في ايران لاتريد للعدوان السعودي ان يتوقف، وتصريحات روحاني بالأمس والناطق عن الخارجية الإيرانية وهذا التصريح الذي لايوجد لإعلانه أي مبرر الا تفسير واحد وهو يجب أن تظل السعودية غارقة في الدماء اليمنية الى أن تتفكك السعودية، وهذا التصريح انتهازية إيرانية بامتياز
ولهذا يجب علينا ان نقطع الطريق على محاولة ايران الاستمرار في إشعال النار التي تحرق اجساد اطفالنا، وتقتل شبابنا وتميت مرضانا وتفتك بضعفائنا،
نحن مع الجمهورية الاسلامية في إيران لمقاومة المشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة، ولكي ننتصر على المشرو الصهيوني علينا أن نعزز عوامل الصمود والمقاومة العربية والإسلامية وليس إضعافها من خلال استثمار الغباء السعودي،
صحيح ان هؤلاء الذي يريدون أن تظل السعودية غارقة في مستنقع الدماء اليمنية لايمثلون إيران الثورة التي يقودها الولي الفقيه الملتزم باحكام الله في الحرص على حفظ الدماء المعصومة، بل يمثلون العقلية للبراجماتية التي تتفشى في كل مفاصل السلطات في العالم وتظهر من خلال سلوكها هذا،
وأنا لا اخفي سراً إن قلت إن الحكومة الإيرانية رفضت تقديم أي مساعدة ولو محدودة اقتصادية أو مالية للحكومة والشعب اليمني للتخفيف من حجم الكارثة والأعباء الاقتصادية التي خلفها العدوان المسيطر على المنافذ الجمركية والمتصرف بعائدات النفط والغاز،
ومع كل مايقال عن محاولة هؤلاء استغلال نقاط ضعف العقلية البدوية الدموية التي تسيطر على نفسية وروحية وقدرات ابن سلمان الإدراكية الأ أن المسؤلية الجنائية والأخلاقية تقع على عاتق عمالة ابن زايد للصهيونية وتبعية ابن سلمان له بغباء يفوق التصور
الا أن تصريحات كهذه من الواضح خصوصا بعد تكررها في كل محطة نقترب من الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار يكون كالخرقة الحمراء التي ترفع في وجه إبن سلمان لتهيجه كما الثور الإسباني
اجزم بان تصريحات محمد بن سلمان بالامس التي صرح فيها ضمنا قبوله بمبادرة السلام التي اطلقها الرئيس المشاط هي الدافع الذي اطلق هذه التصريحات المستفزة،
كي يعاند ويكابر إبن سلمان ويستمر في غيه
وهكذا كان تصريح محمد صادق الحسيني سقوط العاصمة الرابعة وسلسلة التلميحات والتصريحات الإيرانية المستفزة لحماقة إبن سلمان و آخرها هذا التصريح نفس الدلالة، وهي ( أن الحرب في اليمن بين ايران والسعودية ونحن مجرد قرابين او أدوات، )
شخصيا وأنا أمثل نفسي فقط ولا أمثل حتى الحزب الذي أنا أمينه العام لاني لم استشر قيادة الحزب في الإعلان عن هذا الموقف، أقول أنا اسف لدرجة الصدمة من هذا الموقف الذي عبر عنه تصريح باقري ومن قبله الرئيس روحاني وقبل ذلك محمد صادق الحسيني وما بينهما لانها لاتقل عدائية للشعب اليمني من حيث اثرها عن الإجرام السعودي الاماراتي المتوحش
في كل محطة من محطات التفاوض التي نقترب فيها من الحل يصدر من ايران خبر او تصريح يستفز السعودية، وكنت اتابعها وفِي احدى المرات انزل الاعلام الإيراني صورة المندوب الصحي للاخوة انصار الله في ايران مع قايد الحرس الثوري وزعموا انه جبريل بن السيد عبدالملك كذبا، وارسلت الصورة للكثير من الأخوة وسالت لماذا يتعمد الايرانيون قطع الطريق على السلام في اليمن؟
نرجو أن يفهم الاخوة في السعودية ان مبادرة إطلاق الثلاثة الأسرى السعوديين وتصريحات الاستاذعبدالملك العجري بالأمس وهذا التصريح للاستاذ حسين العزي كما يفيد مضمونها باعتبارها رسائل سلام نابعة من حرص على الدولتين اليمنية والسعودية وعلى الشعبين وعلى استقرار المنطقة والعالم وأن لايتوهموا أنها نابعة من ضعف بل العكس لانها عن ثقة وأمل في وجود عقلاء في المملكة قادرون على تحرير ولي العهد من التأثير السلبي لمحمد بن زايد ولوهم أن مصدر الاستقرار للملكة يأتي من خدمة الصهيونية في مقابل حماية اللوبي الصهيوني له ليتمكن من استكمال السيطرة على كل مفاصل السلطة، السلام في الجزيرة العربية والخليج مصدر الرفاه للشعوب وتحقيق الامن والرفاه للشعوب مصدر الاستقرار

