728x90 AdSpace

30 سبتمبر 2019

تغيير قواعد المعادلة بالمنطقة

وكالة السبئي - المحرر السياسي :
( نصر من الله وفتح قريب ) صدق الله العظيم 
عملية بطولية خيالية لا يمكن لها أن تحدث أو قد حدثت في تاريخ الحروب العالمين منذ بدأ الحياة على هذه الأرض المعمورة ، لكنها حدثت في اليمن السعيد وبرجال صادقين مؤمنين بالله ورسوله ، صمدوا في وجه طغيان وجبروت ممالك النفط العربي وقاوموا ولايزالوا يقاوموا عدوان سافرا منذ خمسة أعوام ، دفاعا عن وطنهم وسيادتهم وكرامة شعبهم .
عملية ( نصر من الله ) التي أنتصر فيها الجيش اليمني المسنود بالجان الشعبية وسحق خلال ثلاثة ألوية عسكرية تابعة للعدو السعودي ، هي أولا تأييد إلهي لليمن المعتدى عليه من قبل تحالف العدوان بقيادة النظام السعودي ، وهي ثانيا تاكيد حقيقي على قدرة الجيش اليمني في الدفاع عن سيادة أراضيه بل والانتصار في هذه الحرب وحسم المعركة لصالحه رغم الفارق الكبير في العتاد والتسليح بينه وبين العدو .
إنها قواعد اللعبة الجديدة التي تغفل عنها مملكة الارهاب وتغيير المعادلة في المنطقة لصالح قوى جديدة تؤمن بقيم الحرية والكرامة والعدالة والسلام العادل والشامل ، وتعمل على تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية رغم الحصار المفروض من قبل تحالف العدوان ورغم كل الصعوبات والمعوقات التي تواجه بلدنا وجيشنا العظيم الا أننا قادرون على تغيير المعادلة ، بل حققنا تغييرا كبيرا فيها بفضل هذه الصمود الاسطوري وبفضل السياسة الحكيمة والنفس الطويل الذي تعتمد عليه القيادة الثورية المتمثلة القائد الانساني السيد "عبدالملك بدر الدين الحوثي والقيادة السياسية اليمنية المتمثلة بالمجلس السياسي الأعلى . 
وما يجب أن يعيه ويستوعبه النظام السعودي وحلفائه ، أن الحروب لا تحسم بالقوة والكثرة أو بالمال والتسليح والعتاد ولو كان الامر كذلك لكانت النظام السعودي الوهابي والتنظيمات الإرهابية التابعة لها ومن ورائهم أمريكا واسرائيل - قد احتلوا نصف العالم ودمروا النصف الاخر منه ، لكن الامر مختلف تمام عن هذه الحسابات السخيفة، إن الانتصار في الحرب وحسم المعركة يرتبط بالأساس بعدالة القضية التي يدافع عنها الانسان وبمدى إيمانه بعدالة قضيته وثقته بالله اولا ثم بنفسه ثم بمستوى العزيمة والإرادة التي يتمتع بها الطرف المنتصر ، وهذا هو سر صمودنا وانتصاراتنا الكبيرة على دول تحالف العدوان ومن يقف في صفهم كأمريكا وإسرائيل وكافة التنظيمات والجماعات الارهابية .
إننا في اليمن نخوض معركة الدفاع عن كل أحرار وثوار العالم ، ندافع عن الاخلاق والاعراف الإنسانية والقوانين والانظمة الدولية وعن المظلومين المستضعفين في هذه الأرض ، ناهيك عن دفاعنا عن عدالة قضيتنا وعن سيادة وطننا وكرامة شعبنا وهذا الامر لم يعد يخفى على أحد . 
لقد اثبتت الايام وستثبت أيضا أننا قادرون على حسم المعركة ودحر العدوان الظالم والغاشم على بلادنا ، وبالقدر الذي نحن صامدون ومرابطون في كل الجبهات ومواقع الشرف والبطولة ومصممون وعازمون على مواصلة المعركة ومقاومة الظلم والباطل ومستعدون بل جاهزون لكافة الخيارات والتطورات والمفاجأت التي قد تحدث خلال الأيام المقبلة بهذا القدر، أيضا فإننا سنظل نمد أيدينا للسلام ونسعى من أجل ايقاف العدوان وانهاء الحرب وحقن الدماء حرصا منا على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة العربية وعلى الساحة الدولية وتاكيدا منا على أننا دولة تريد التعايش مع جيرانها وجميع دول العالم بشرط حفظ السيادة الوطتية والحقوق والحريات العامة ووقف الغطرسة والهيمنة والتلسط والاستبداد ، كما نؤكد اننا سنكون دائما في طليعة المدافعين عن قضايا الشعوب العدالة وعن حقوق الإنسان بما في ذلك المواطن الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته واستقلال بلاده ، كما نؤكد اننا لن نتخلى عن عدالة القضية الفلسطينية المركزية للأمّة ومناصرة الشعب السوري والدولة السورية التي تواجه الارهاب العالمي والاستبداد والهيمنة الامريكية .
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: تغيير قواعد المعادلة بالمنطقة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً