بقلم د. خالد السبئي
نائب رئيس الأكاديمية العالمية للسلام
ثقافة السّلام والتعايش السلمي بين الناس تحتاج من الجميع توحيد الصفوف في مواجهة صنوف التطرّف الفكري المتعدّدة؛ مثل:إقصاء الآخر، والدعوة إلى القتل، وما إلى ذلك، ويتمّ ذلك أولاً بتربية النشء الجديد على القيم الفاضلة والعظيمة، واستغلال التعليم ،تفعيل دور وسائل الإعلام المختلفة،
والوسائل التقنية الحديثة، وشبكة الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعيّ التي تغلغلت في سائر نواحي الحياة المختلفة، والتي تُعدّ شديدة الصّلة بفئة الشباب؛ تلك الفئة الأكثر استهدافاً من قبل المتطرّفين، وأصحاب الأفكار المنحرفة..بهذا مكن ان يأتي السلام بمعنى الأمان والاستقرار والانسجام، وبناءً على هذا التعريف فإنّ السلام يكون حالةً إيجابيّةً مرغوبةً، تسعى إليه الجماعات البشرية أو الدول، في عقد اتفاق فيما بينهم للوصول إلى حالة من الهدوء والاستقرار، فالسلام في هذا التعريف لا يعني عدم وجود الاضطرابات بكافة أشكالها، وإنما يعني السعي في الوصول إلى المظاهر الإيجابية.!
والوسائل التقنية الحديثة، وشبكة الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعيّ التي تغلغلت في سائر نواحي الحياة المختلفة، والتي تُعدّ شديدة الصّلة بفئة الشباب؛ تلك الفئة الأكثر استهدافاً من قبل المتطرّفين، وأصحاب الأفكار المنحرفة..بهذا مكن ان يأتي السلام بمعنى الأمان والاستقرار والانسجام، وبناءً على هذا التعريف فإنّ السلام يكون حالةً إيجابيّةً مرغوبةً، تسعى إليه الجماعات البشرية أو الدول، في عقد اتفاق فيما بينهم للوصول إلى حالة من الهدوء والاستقرار، فالسلام في هذا التعريف لا يعني عدم وجود الاضطرابات بكافة أشكالها، وإنما يعني السعي في الوصول إلى المظاهر الإيجابية.!
العملاق "شاعرُ الفلاسفة وفيلسوفُ الشعراء
" أبو العلاء المعرّي"
يدعو إلى الإلحاد أو الزّندقة ، كما اتهمه غُلاةُ عَصْرِه ، بل كان يدعو إلى إعْمالِ العقل .
وكما قال " أبو العلاء المعرّي " ،هذا البصيرُ النّافِذُ البصيرة ،
النَّاسُ صِنْفانِ،
ذوعَقْلٍ بِلاَدِينٍ و آخَر ُدَيِّنٌ،لاعَقْلَ لَهْ.!
مُخاطِباً الإنسان ، أينما كان :
أيُّها الغِرُّ ، قَدْ خُصِصْتَ بِعَقْلٍ فَاسْتَشِرْهُ...كُلُّ عَقْلٍ ، نَبِيُّ.
