السبئي- المحرر السياسي :
أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى الرئيس المناضل المشيرمهدي المشاط مبادرة سلام بنكهة يمنية خالصة ممزوجة بنشوة الانتصار على جارت السوء ومملكة الإرهاب ودول تحالف العدوان العربي .
مبادرة سلام يمنية تعبر عن حرص شديد لوقف الحرب ووقف نزيف الدم وتحقيق السلام وفتح طريق جديد للتوافق بين كافة الاطراف اليمنية ، واعادة الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعامة الى مجراها الطبيعي بعيدا عن التسلط والهيمنة وفرض الوصاية والتبعية ، وخالية من كافة اشكال الفساد السياسي والاقتصادي الذي دأبت عليها بعض الاطراف السياسية وعاشت وترعرعت في مستنقعه أعوام عديدة او بالأصح عقود .
لقد جاءت هذا المبادرة من باب المسؤولية ومن موقف القوة وليس من باب الضعف والاستسلام ، فاليمني الحر والاصيل لا يعرف الاستسلام والخضوع الا لله الواحد القهار فقط وما دون الله ، فاننا ندا له بالحرب أو بالسلم ، وهذا حق مشروع لنا كشعب له تاريخه العميق والاصيل والذي يمتد لاكثر من خمسة الف سنة .
اليمن لم يعتدي على أحد ولم يفرض وصايته على أي شعب أو دولة في هذه الارض المعمورة ، بل على العكس من ذلك ظل اليمن ولا يزال حتى الان حريص على الأمن والسلام والاستقرار على المستوى الاقليمي والعربي والدولي ، ويعبر عن ذلك في كل مواقفه وخطابات قياداته السياسية ومن خلال الرسائل المتكررة التي وجهتها القيادة السياسية لكل الأطراف المعنية بالأمن والسلام العالمي .
ان القيادة الثورية والسياسة اليمنية تحرص كل الحرص على تحقيق السلام في المنطقة ومع دول الحوار بالشكل الذي يحفظ لليمن واليمنيين حريتهم وكرامتهم وسيادتهم دون وصاية من أحد ،وبما يعزز وحدة الصف العربي وتلاحمه ويضمن حق الدفاع عن النفس والسيادة الوطنية،ويكفل تعميق وتوطيد العلاقة العربية العربية ومساندة الشعب الفلسطيني في تحقيق استقلاله ومقاومة الكيان الصهيوني الغاصب ، والوقوف الى جانب الشعب العربي السوري بقيادة الرئيس المناضل الرقيق بشار الأسد .
لقد ظلت السعودية وعلى مدى عقود طويل تفرض وصايتها على اليمن اليمنيين من خلال الأنظمة الموالية لها والتي حكمت اليمن بدعم برعاية سعودية ، أذلت من خلالها اليمنيين وانتهكت سيادتهم وكرامتهم ، وحين أراد الشعب اليمني الخروج من تحت الوصاية السعودية وكسر الهيمنة واستعادة القرار ، قامت المملكة السعودية بشن حرب ظالمة وعدوان سافر تحت ذريعة إعادة الشرعية ، وقد رأينا جميعا ماهي الشرعية التي تريد السعودية إعادتها الى اليمن - إنها شرعية الارهاب والتنظيمات الارهابية وليس ببعيد عنا ما يحدث في عدن وعدد من المحافظات الجنوبية الواقعة تحت سيطرة قوات الاحتلال السعودي - الاماراتي .
يجب ان يعرف الجميع وفي مقدمتهم مملكة الارهاب السعودية ان اليمن و اليمنيين اليوم في وضع مختلف تماما عن المراحل السابقة،وان القيادة السياسية الجديدة المثلة بأنصار الله وحلفائهم و المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه ومن الاحزاب والتنظيمات السياسية الوطنية بالداخل لن يقبلوا باي وصاية على اليمن وسيادتهم وانهم سيقفون ضد كل مت يحاول المساس بأمن وسيادة واستقلال اليمن وكرامة مواطنيه .
وأننا ومن موقع المسؤولية نتقدم بهذه المبادرة التي أعلنها الاخ مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى كبادرة حسن نية تجاها دول العدوان لوقف الحرب وحقن الدماء وتحقيق السلام العادل والشامل وبما يكفل السيادة الوطنية ، وعلى دول الخليج المشاركة بالعدوان على اليمن أن تغتنم هذه الفرصة وتستجيب لهذه المبادرة وتثبت من جانبها حسن نواياها في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة ، ما لم فأننا لن نعجز عن الدفاع عن أنفسنا ووطننا وشعبنا واننا قادرون على استهداف مناطق جديدة بأعماق أبعد مما يتوقعون والأيام ستثبت ذلك.
