ضمن الفعاليات الثقافية المرافقة لمعرض مكتبة الأسد الدولي الحادي والثلاثين للكتاب عقدت في مكتبة الأسد الوطنية مساء اليوم ندوة حوارية حول كتاب “الرجل الذي لم يوقع” بمشاركة الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية العربية السورية والإعلامي غسان بن جدو رئيس مجلس إدارة شبكة الميادين الإعلامية.
وتحدثت الدكتورة شعبان في بداية الندوة عن المسؤولية التي يحملها أي كاتب على عاتقه عندما يتصدى لموضوع الكتابة ولا سيما في الأعمال التي تتناول توثيقاً تاريخيا لمرحلة صعبة ومهمة ودقيقة من تاريخ بلده.
أما الإعلامي بن جدو فاعتبر أن توثيق هذه المرحلة من تاريخ سورية هو أمر ليس بالسهل لافتا إلى أن الهدف من وثائقي “الرجل الذي لم يوقع” لم يكن مخاطبة الجمهور السوري فحسب وإنما العربي وأحرار العالم لتعريفهم بحقائق حول موقف القائد المؤسس من عملية السلام وتمسكه بأرضه وصلابته التي أذهلت مفاوضيه.
“الرجل الذي لم يوقع” بحسب بن جدو لم يوثق لشخص وإنما لخيار سورية الذي لم يتنازل عنه القائد المؤسس طوال ثلاثين عاما.
من جهة ثانية أشار بن جدو إلى أن التجربة السورية في مواجهة الحرب الإرهابية حالياً هي رائدة من نوعها وتثبت للقاصي والداني أن سورية دولة مؤسسات ذات عقيدة وطنية راسخة ومتجذرة بجشها العربي السوري ودبلوماسييها الذين وقفوا في المحافل الدولية دفاعا عنها.
كما أقيم على هامش الندوة حفل توقيع لكتاب “الرجل الذي لم يوقع” والذي أصدرته دار بيسان للطباعة والنشر.
و”الرجل الذي لم يوقع” هو عمل توثيقي من إنتاج قناة الميادين يقع في 12 جزءا ويتناول 40 عاماً من تاريخ سورية والمنطقة وتم عرضه على شاشة الميادين خلال عام 2018 ليصار إلى إصداره في كتاب.





