السبئي - صنعاء 11/5/2019:
بدأت بمحافظة الحديدة اليوم عملية إعادة الانتشار من الموانئ الثلاثة الصليف ورأس عيسى والحديدة، من الطرف الوطني بإشراف ثلاث فرق أممية تنفيذا لاتفاق ستوكهولم.
وقالت وكالة الانباء اليمنية حضر بدء عملية إعادة الانتشار أحادية الجانب، القائم بأعمال محافظ الحديدة محمد عياش قحيم ووكيلا المحافظة على أحمد قشر وعبد الجبار أحمد محمد وفرق الارتباط بالوفد الوطني.
وكان بيان نشر على موقع الامم المتحدة يوم امس رحب رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار مايكل لوليسغارد بالعرض الذي قدمه أنصار الله (الحوثيون) وعزمهم على إعادة الانتشار المبدئي الأحادي الجانب من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى.
وذكرت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتـفاق الحديدة، أن البعثة ستراقب عملية إعادة الانتشار الأحادي والإبلاغ عنها. وستبدأ تلك العملية في الحادي عشر من مايو/أيار حتى الرابع عشر من الشهر نفسه.
وأشار لوليسغارد إلى أن هذه هي الخطوة العملية الأولى على أرض الواقع منذ إبرام اتفاق الحديدة. وشدد على ضرورة أن يتبع تلك الخطوة أفعال مستدامة من الأطراف تتسم بالالتزام والشفافية لتنفيذ تعهداتها.
وأضافت البعثة أن إعادة الانتشار الأحادي يجب أن تسمح بإنشاء دور رائد للأمم المتحدة في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر لإدارة الموانئ وتعزيز مراقبة آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش وفقا للاتفاق.
وأكدت البعثة أن التطبيق الكامل لاتفاق الحديدة يظل أساسيا لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فعال إلى اليمن حيث ما زال الملايين بحاجة إلى المساعدات المنقذة للحياة.
وشددت على ضرورة أن تواصل الأطراف اليمنية العمل بشكل طارئ لتحقيق الهدف، وجميع الالتزامات التي تضمنها اتـفاق ستوكهولم لعام 2018.
وأكدت الأمم المتحدة أنها ستواصل دعم الأطراف في هذا الشأن، لتواصل الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب اليمني وتعيد السلام والاستقرار إلى اليمن
الجيش واللجان الشعبية ينفذون التزامات المرحلة الأولى لإعادة الانتشار في الحديدة
ومن جانبه أكد العميد محمد القادري عضو فريق التنسيق المشترك، اليوم ، أن الجيش واللجان الشعبية نفذوا التزامات المرحلة الأولى لإعادة الانتشار من الموانئ في الحديدة، وأن على الأمم المتحدة الطرف الآخر بتنفيذ التزاماته.
وأشار القادري إلى أن هذه خطوة للسلام وهي مبادرة وجهت بها القيادة السياسية، معبرا عن أمله أن يتلقفها الطرف الآخر وينفذ ما عليه من التزامات بحسب اتفاق السويد.
وشدد العميد محمد القادري على الطرف الوطني حرص على تنفيذ الخطوة الأولى من إعادة الانتشار في الحديدة لتخفيف معاناة المواطنين وإسقاط المبررات والذرائع التي تتحجج بها قوى العدوان لاستمرار عدوانه وحصاره الجائر، مؤكدا أن أيدينا ممدودة لسلام الشجعان والحرب نحن رجالها.
بدورi أشاد رئيس لجنة التنسيق الأممية مايكل لوسيجارد بمبادرة إعادة الانتشار من موانئ الحديدة ودعا الطرف الآخر إلى خطوات مماثلة تساهم في تحسين الأوضاع الإنسانية لليمنيين.
وأوضح مراسل "المسيرة نت" أن الأمم المتحدة أشرفت اليوم على إعادة الانتشار والتموضع لقوات الجيش واللجان الشعبية من موانئ الحديدة والصليف ومنشآت رأس عيسى النفطية بحضور فريق الأمم المتحدة المكلف بوقف إطلاق النار.
وأشار إلى أنها حتى الآن خطوة أحادية الجانب من قبل الطرف الوطني الممثل لحكومة الانقاذ في صنعاء، في ظل مماطلة وتسويف ورفض الطرف الأخر للقيام بأي خطوة فيما يخص تنفيذ التزاماته في اتفاق السويد.
وبين أن الأمم المتحدة قامت بالإشراف اليوم من الساعة التاسعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، مشيرا وجود فرق الآن للأمم المتحدة في موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وأنها ستستمر في إشرافها وتأكدها من إعادة التموضع والانتشار خلال الأربعة الأيام القادمة.
وأكد أن الطرف الوطني قدم كامل التزاماته فيما يخص المرحلة الأولى في تنفيذ اتفاق السويد، والكرة الآن في ملعب الطرف الآخر لتنفيذ ما عليه من التزامات بحسب الاتفاق.
