ظللت دائما لا أسمع ولا أعلق علي دعاوي باطلة لم يرددها سوى إعلام السادات وأدواته إبان زيارة العار عام وتوقيعه لاتفاقية المذلة والاستسلام المسماه بكامب ديفيد حين كانوا يرددون من أن سورية تنازلت عن الجولان، يومها كأنه يثق بحجم ما ارتكبه السادات من جرم لا يوصف سوى بالخيانة لهذا راح يلصق الأكاذيب دون إثبات سواء بعرض صق أو ذكر تاريخ او ذكر من تنازل، نفس الاكاذيب رددها الخوان المسلمين كثيرا وبنفس الطريقة الساداتية.
اليوم وبعد ان اعلن ترامب تنهيقته ومن بعدها توقيعه الذى انقلب العالم سواء كان عربيا او اعرابيا وكذا الدول الاوروبية بالاضافة الي امين عام الامم المتحدة يعلنون رفضهم لتوقيع ترامب في حضور وتوجيه الفريق الصهيوني نسمع بعض الجهلة يرددون نفس الدعاوى الكاذبة التى سبق السادات والاخوان بترديدها وهي ان سورية سبق وتنازلت عن الجولان..
كأن الصهاينة وطفلهم ترامب يخجلون باظهار وثيقة التنازل التى لا وجود لها فى الأصل، مما يعنى أن ماكان يردده السادات والاخوان ما هي إلا محاولات يعلمون مدي كذبها الهدف منها محاولة لاخفاء عوراتهم..
لكن الحقيقة التى لا لبس فيها أن هنالك من بالفعل تنازلوا ليس علي الجولان وفقط بل علي كل الوطن والاثباتات جلية وأكيدة ودامغة ولا تحتاج لاجهاد اي عقل.
نعم هنالك من تنازلوا، بماذا نصف كل كن سعوا لتفتيت الوطن بمجملة.. بماذا نسمى من تسلحوا من الكيان الصهيونى لتدمير الوطن وفي القلب منه سورية، بماذا نسمى التصريحات الجلية للعديد ممن يسميهم الاعراب والغرب بالمعارضات السورية الذين اعلنوا منذ بدايات الحرب علي سورية من ان اول اتفاق سيوقعونه بعد الانتصار اتفاقا مع الكيان الصهيوني، بماذا نسمى زياراتهم واحتضان جرحاهم بالمشافي الصهيونية بالارض المحتلة.
نعم كان هناك ولا يزال مشروعا معدا ليس لضم الجولان ولا الاكتفاء من النيل للفرات بل قضم الوطن بكل ثرواتههذا المشروع تم اجهاضة رغم انهم سيأتون من بين اصابع ايادينا ان تفرقت.
ترى من تصدى حتى الان لهذا المشروع..؟
هل كانوا ارباب الخطى الساداتية.. هل كان الخوان بكل تصنيفاتهم هم من تصدوا..؟
من باع اذا الجولان..؟
ماجدى البسيونى
