طه العامري ..
المجلس المجتمعي لوحهاء تعز. لم يبنى على المجهول ولم يأت من مجهول ..بل هو معلوم ومعروف هويته وإنتمائه ومعلوم نسبه ومن يقف خلفه ولم يولد ( لقيطه) أو ( سفاح ) ولا هو ثمرة ( علاقة محرمة ) بل هو وليد شرعي وبن حلال وتقف خلفه هامات وطنيه من وجهاء وأعيان تعز وفي المقدمة الأخ المناضل الأستاذ / سلطان أحمد عبد الرب السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى وإيقونة العمل الوطني في زمان الاجداب والشخصية الوطنيه الذي لم تغيره الأحداث ولم تبهره يوما المناصب ولا المغانم بل كان ولايزل ذلك المناضل الوطني المنحاز دونا لبسطاء الناس ..ولذا يسعى من خلال ( المجلس المجتمعي لوجهاء تعز ) على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من محافظه أدخلها بعض المغامرين من أبنائها في آتون صراع دامي كان ولايزل السامعي ضده وهو من حذر باكرا من نشاط _ المغامرين _ وتحذيره لم يأتي على خلفيه أحداث 2011م بل حذر الأستاذ سلطان _ بعض المغامرين في تعز منذ المؤتمر الجماهيري الأول لتعز في ديسمبر 1992م ..
لا ألومك في ما ذهبت إليه من القول الغريب ولا من إستغرابك حد الدهشة وتساولاتك المثيره عن _ المجلس المجتمعي لوجهاء تعز _ وعن أدبياته التي اطلعت عليها كما زعمت ( إلكترونيا ) لأن علاقتك بهذه المحافظه تندرج في سياق هذا الوصف ..أي علاقة إلكترونية .. إيضا ولذا لا تدرك حاجة تعز وأهمية جمع كلمة أبنائها وبذل كل المحاولات الممكنة لإيجاد قنوات التواصل والاتصال بين أبنائها كخطوة أولى نحو جمع كلمة كل اليمنيين واتفاقهم وتوافقهم على التعايش والقبول بالآخر ..وهو ما لم تستوهبه أنت ..نعم يسعى المجلس المجتمعي لوجهاء تعز بجدية ( للتطبيع ) ولكن ليس ( التطبيع ) الذي ذهبت إليه أنت في متشورك ..بل هدف المجلس هو العمل بكل السبل والوسائل على ( تطبيع ) العلاقة بين أبناء محافظة تعز. من أجل القبول ببعضهم ومحاورة بعضهم في سبيل العيش المشترك مع بعضهم داخل هذه المحافظة التي كل ما يحدث لها رغم مرارته وقساوته وربما وحشيته يبقى مجرد حدث عابر وسحابة صيف ولابد للمخلصين من أبناء تعز من إيقاف ما يجري لتعز ولابنائها وهو ما يفترض أن يحضى بدعم ومباركة كل مواطن يمني شريف ينتمي لهذا الوطن وتعفرت أقدامه بترابه ..
يااا مصطفى ( المجلس المجتمعي لوجهاء تعز ) صناعة _ تعزية _ تعز نقطة انطلاقه وهدفه الأول ثم سيصيل أو ستصل نتائجه إلى كل خارطة الوطن ..إذ وبعد سنوات الأزمة والعدوان لم يعد أمام كل عقلاء تعز وكل الوطن غير العودة لذاتهم الوطنيه على مستوى المراكز والمديريات والمحافظات ويسعون لتوسيع نقط التوافق والاتفاق وتعزيز ثقافة العيش المشترك وأن اختلفت القناعات السياسية والتوجهات الفكريه ..لكل ما سلف أعود وأقول يااا مصطفى لقد فقدت التوازن وذهبت بعيدا في تهجمك أو تهكمك على _ كوكبة من وجهاء تعز _ لم يكونوا يوما إلا أصحاب رؤى وقناعات وطنيه واضحة قد لا تعرفها أنت الذي من الطبيعي أن لا تعرف كل خصائص ومكونات ومقومات تعز الأرض والإنسان ..لذا نصيحه اخوية ..أسحب كلامك لموضوعك واعتذر لمن يجب أن تعتذر لهم ولا تقع في أسر الولاءات الفردية التي لا تجدي نفعا كما أن المصالح العائدة من تناول الآخرين تبقى زائلة مهما كانت مغرية في لحظات ماء..؟!!
المجلس المجتمعي لوحهاء تعز. لم يبنى على المجهول ولم يأت من مجهول ..بل هو معلوم ومعروف هويته وإنتمائه ومعلوم نسبه ومن يقف خلفه ولم يولد ( لقيطه) أو ( سفاح ) ولا هو ثمرة ( علاقة محرمة ) بل هو وليد شرعي وبن حلال وتقف خلفه هامات وطنيه من وجهاء وأعيان تعز وفي المقدمة الأخ المناضل الأستاذ / سلطان أحمد عبد الرب السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى وإيقونة العمل الوطني في زمان الاجداب والشخصية الوطنيه الذي لم تغيره الأحداث ولم تبهره يوما المناصب ولا المغانم بل كان ولايزل ذلك المناضل الوطني المنحاز دونا لبسطاء الناس ..ولذا يسعى من خلال ( المجلس المجتمعي لوجهاء تعز ) على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من محافظه أدخلها بعض المغامرين من أبنائها في آتون صراع دامي كان ولايزل السامعي ضده وهو من حذر باكرا من نشاط _ المغامرين _ وتحذيره لم يأتي على خلفيه أحداث 2011م بل حذر الأستاذ سلطان _ بعض المغامرين في تعز منذ المؤتمر الجماهيري الأول لتعز في ديسمبر 1992م ..
لا ألومك في ما ذهبت إليه من القول الغريب ولا من إستغرابك حد الدهشة وتساولاتك المثيره عن _ المجلس المجتمعي لوجهاء تعز _ وعن أدبياته التي اطلعت عليها كما زعمت ( إلكترونيا ) لأن علاقتك بهذه المحافظه تندرج في سياق هذا الوصف ..أي علاقة إلكترونية .. إيضا ولذا لا تدرك حاجة تعز وأهمية جمع كلمة أبنائها وبذل كل المحاولات الممكنة لإيجاد قنوات التواصل والاتصال بين أبنائها كخطوة أولى نحو جمع كلمة كل اليمنيين واتفاقهم وتوافقهم على التعايش والقبول بالآخر ..وهو ما لم تستوهبه أنت ..نعم يسعى المجلس المجتمعي لوجهاء تعز بجدية ( للتطبيع ) ولكن ليس ( التطبيع ) الذي ذهبت إليه أنت في متشورك ..بل هدف المجلس هو العمل بكل السبل والوسائل على ( تطبيع ) العلاقة بين أبناء محافظة تعز. من أجل القبول ببعضهم ومحاورة بعضهم في سبيل العيش المشترك مع بعضهم داخل هذه المحافظة التي كل ما يحدث لها رغم مرارته وقساوته وربما وحشيته يبقى مجرد حدث عابر وسحابة صيف ولابد للمخلصين من أبناء تعز من إيقاف ما يجري لتعز ولابنائها وهو ما يفترض أن يحضى بدعم ومباركة كل مواطن يمني شريف ينتمي لهذا الوطن وتعفرت أقدامه بترابه ..
يااا مصطفى ( المجلس المجتمعي لوجهاء تعز ) صناعة _ تعزية _ تعز نقطة انطلاقه وهدفه الأول ثم سيصيل أو ستصل نتائجه إلى كل خارطة الوطن ..إذ وبعد سنوات الأزمة والعدوان لم يعد أمام كل عقلاء تعز وكل الوطن غير العودة لذاتهم الوطنيه على مستوى المراكز والمديريات والمحافظات ويسعون لتوسيع نقط التوافق والاتفاق وتعزيز ثقافة العيش المشترك وأن اختلفت القناعات السياسية والتوجهات الفكريه ..لكل ما سلف أعود وأقول يااا مصطفى لقد فقدت التوازن وذهبت بعيدا في تهجمك أو تهكمك على _ كوكبة من وجهاء تعز _ لم يكونوا يوما إلا أصحاب رؤى وقناعات وطنيه واضحة قد لا تعرفها أنت الذي من الطبيعي أن لا تعرف كل خصائص ومكونات ومقومات تعز الأرض والإنسان ..لذا نصيحه اخوية ..أسحب كلامك لموضوعك واعتذر لمن يجب أن تعتذر لهم ولا تقع في أسر الولاءات الفردية التي لا تجدي نفعا كما أن المصالح العائدة من تناول الآخرين تبقى زائلة مهما كانت مغرية في لحظات ماء..؟!!
تعز والمجلس المجتمعي ..
أيا كان المسمى الذي يمكن أن يجمع عليه ويعمل تحت رايته أبناء تعز يعد فعل إيجابي وخطوة متقدمة باتجاه تطبيع العلاقات المجتمعية بين أبناء محافظة تعز وبما يمكنهم من إعادة الأمن والاستقرار للمحافظه التي كانت ونأمل أن تعود محافظة السلام والسكينة والاستقرار والتنمية وعاصمة الفكر والثقافة والحاصنة للعمل الوطني ..
المجلس المجتمعي لوجهاء وأعيان تعز يعد منجزا وخطوة متقدمة باتجاه تصحيح مسار التعايش المجتمعي وتعزيز روابطه داخل هذا المحافظة بعد سنوات من التمزق الوحشي غير المجدي الذي أعتقد إنه أوصل كل الأطراف إلى ذات الحقيقة الراسخة وهو التعايش خيار الجميع والقبول بالآخر غاية الكل وبالتالي لابد من تكريس هده الحقائق بدءا من محافظة تعز وصولا إلى كل اليمن ..
لأجل ذلك نجد أنفسنا نبارك هده الخطوه أي تشكيل مجلس مجتمعي لوجهاء وأعيان تعز لأن في تفاهم الشخصيات والرموز الاجتماعية وتفاهمهم يمثل خطوة باتجاه تحقيق السلام المجتمعي في المحافظة وبما يحقق لها الأمن والاستقرار والسكينة ..وهدا بحد ذاته يعد نصف النجاح باتجاه الوصول للهدف النهائي للمجلس بغض النظر عن نصوص الأدبيات وما تحمل من رؤى ومفاهيم وتعليمات من السهل الاتفاق حولها وتعديل ما يجب أن يعدل وتصحيح ما يجب أن يصحح فالادبيات ليست بالنهاية نصوص قرأنية بقدر ما هي خطط عمل لهدف ماء يسعى لتحقيقه مجموعة من الناس الدين أن عقدو العزم على تحقيق هدف ماء فأن بأمكانهم أيضا الاتفاق على الوسائل مهما كانت تبدو صعبه لأن الإرادة نصف الانتصار ..
لذا نجد أنفسنا داعمين ومرحبين بقيام هذا المجلس لوجهاء وأعيان تعز وواجبنا أيضا دعم هذا المكون والإشادة به وبمن تحملوا مهمته بعيدا عن جدليه الربح والخسارة والمصالح الضيقة والزائله لأن نجاح المجلس هناء في مهمته يجب أن يكون هدف وغاية الجميع سواء من تحملوا مسئوليه قيادته أو من هم خارجه فسلام تعز يجب أن يكون خيار الكل وغاية الجميع ..ومن أجل تحقيق هدا السلام على الجميع نكران ذاتهم والتخلي عن مصالحهم الذاتيه والشخصية من أجل تعز الأرض والإنسان ومن أجل اليمن فسلام تعز هو خطوة باتجاه تحقيق السلام المجتمعي الكلي لكل أبناء اليمن الدين مصيرهم مرهون بقبولهم لبعضهم وتعايشهم مع بعضهم ..
أن الأعمال العظيمه يعتمد نجاحها والانتصار لها نكران ذات وتغليب المصالح الجمعيه والكلية للمجتمع على مصلحة الأفراد والمسئوليه تكليف لا تشريف وعمل كهذا الذي نتطلع إليه وتتطلع إليه تعز يجب أن يتجرد القائمين عليه من كل حساباتهم السياسية والحزبية والقبلية والمناطقيه والجهوية وأن يعملوا بروح الفريق الواحد المتناغم والمتجانس من أجل مصلحة المحافظة وأبنائها وعلى من لم يكونوا مباشرة في موقع المسئولية عليهم أن يكونوا مسئولين حيث يقفواويعملوا من أجل إنجاح هدا الأمل الذي تتطلع إليه قلوب النازحين والمشردين والخائفين على الحاضر والمستقبل ..وليكن الجميع على ثقه أن التاريخ لن يرحم من يتردد أو من يتحرك وفق حساباته الضيقة ..شكرا لكل الباحثين عن السلام المجتمعي تحت أزيز الرصاص ودوي المدافع ..وشكرا لمن ينتصرون للسلام ولمن يدعمون كل فرصة لتحقيق السلام ..
مجلس وجهاء ( تعز ) الطموح والتحديات ..
بعيدا عن حملات التشويه التي تعرض لها مجلس وجهاء وأعيان تعز للسلم المجتمعي فأن العقلاء من أبناء تعز بمختلف طبقاتهم وقناعتهم مطالبون بالرهان على هذا المجلس ومطالبون بالوقوف وقفة رجل واحد والانتصار لأهداف المجلس والإسهام الفعال في إزاحة كل العقبات والتحديات وتذليل الصعوبات التي حتما ستواجه المجلس الذي تعرض لحملة شعواء واستهداف ممنهج قبل الإشهار الرسمي وهذا يدل على أن هناك ثمة قوى تتربص بكل محاولات السلام لهذه المدينه التي منها يبدأ السلام الوطني الشامل فاستقرار تعز محطة انطلاقه لاستقرار كل الوطن اليمني لأن تعز تعد ( عقل ) اليمن وعنوان استقرار وطن وبالتالي فأن كل عقلاء تعز وشرفاء تعز ومحبي تعز مطالبون بدعم نشاط هذا المجلس بصدق وإخلاص بعيدا عن النزعات الذاتيه والحسابات الشخصيه ..وعلى الوجهاء والأعيان والنشطاء وكل الفاعلين على خارطة الأحداث أن يخلعوا معاطفهم الحزبية ويتجاهلوا رغباتهم ويتنكروا لذاتهم في سبيل إنجاح مهمة هذا المجلس ويجعلوا سلام تعز وأمن تعز واستقرار تعز هدفا وغاية وفي سبيل تحقيق ذلك على الجميع تقديم التنازلات من أجل غاية نبيله هي سلامة كل تعز ويجب فتح حوار جاد ومسئول من قبل قيادة المجلس مع كل وجهاء وأعيان ورموز تعز وأن يتحمل هؤلاء الوجهاء والأعيان مسئوليتهم الوطنية والتاريخية من أجل الانتصار لسلام تعز وتعز وجميع أبنائها وسكانها يستحقون هذا ويستحقون العيش في كنف الأمن والاستقرار والسكينة والطمأنينة ويكفي تعز ما تعرضت له جراء الفتنة والعدوان وبالتالي حان الوقت ليتحمل العقلاء مسئولياتهم ويعملوا على حوار بعضهم والقبول ببعضهم فتعز هي لكل أبنائها باختلاف قناعتهم السياسية والفكرية والايدلوجية إذ لايمكن لفريق أن يلغي الآخر ولا يمكن لطرف مصادره حق الآخر وكما احتضنتهم تعز لقرون مؤغله عليهم العمل جميعا من أجل تحقيق السلام وتطبيع العلاقات الاجتماعية فتعز تكمل بعضها وقد حان الوقت لتحقيق هذا بعد رحلة قاسية وموحشة ومؤلمه ..فلنهتف جميعا وجهاء وأعيان ونشطاء وكتاب وصحفيين وكل شرائح وطبقات المجتمع في تعز ..الكل عليه أن يبارك خطوات السلام المجتمعي وينتصر لهذا الخيار من أجل تعز الإرض والإنسان كخطوة أولى باتجاه تحقيق السلام الوطني الكامل وتعود اليمن لدورها ومسيرتها الحضار ية والتنموية ..لنجعل من هذا المجلس كبيرنا وقائدنا ولنمضي خلفه ونذلل كل الصعوبات والتحديات التي ستواجهه من أجل تعز ومن أجل ابني وابنك وكل أبناء تعز وأطفالها يعيشون حياة آمنه مستقرة خاليه من ثقافة الحقد والكراهية ومن مظاهر العنف وحياة عدم الاستقرار ..لنعود لعقولنا من أجل نتمكن من إعادة الحياة لتعز كما كانت بل وأجمل مما كانت وهدا ليس مستحيلا على أبناء تعز أن غلبوا مصلحة محافظتهم وأبنائها على مصالحهم الذاتيه ورغباتهم الشخصيه ..
المجلس المجتمعي لوحهاء تعز. لم يبنى على المجهول ولم يأت من مجهول ..بل هو معلوم ومعروف هويته وإنتمائه ومعلوم نسبه ومن يقف خلفه ولم يولد ( لقيطه) أو ( سفاح ) ولا هو ثمرة ( علاقة محرمة ) بل هو وليد شرعي وبن حلال وتقف خلفه هامات وطنيه من وجهاء وأعيان تعز وفي المقدمة الأخ المناضل الأستاذ / سلطان أحمد عبد الرب السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى وإيقونة العمل الوطني في زمان الاجداب والشخصية الوطنيه الذي لم تغيره الأحداث ولم تبهره يوما المناصب ولا المغانم بل كان ولايزل ذلك المناضل الوطني المنحاز دونا لبسطاء الناس ..ولذا يسعى من خلال ( المجلس المجتمعي لوجهاء تعز ) على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من محافظه أدخلها بعض المغامرين من أبنائها في آتون صراع دامي كان ولايزل السامعي ضده وهو من حذر باكرا من نشاط _ المغامرين _ وتحذيره لم يأتي على خلفيه أحداث 2011م بل حذر الأستاذ سلطان _ بعض المغامرين في تعز منذ المؤتمر الجماهيري الأول لتعز في ديسمبر 1992م ..
لا ألومك في ما ذهبت إليه من القول الغريب ولا من إستغرابك حد الدهشة وتساولاتك المثيره عن _ المجلس المجتمعي لوجهاء تعز _ وعن أدبياته التي اطلعت عليها كما زعمت ( إلكترونيا ) لأن علاقتك بهذه المحافظه تندرج في سياق هذا الوصف ..أي علاقة إلكترونية .. إيضا ولذا لا تدرك حاجة تعز وأهمية جمع كلمة أبنائها وبذل كل المحاولات الممكنة لإيجاد قنوات التواصل والاتصال بين أبنائها كخطوة أولى نحو جمع كلمة كل اليمنيين واتفاقهم وتوافقهم على التعايش والقبول بالآخر ..وهو ما لم تستوهبه أنت ..نعم يسعى المجلس المجتمعي لوجهاء تعز بجدية ( للتطبيع ) ولكن ليس ( التطبيع ) الذي ذهبت إليه أنت في متشورك ..بل هدف المجلس هو العمل بكل السبل والوسائل على ( تطبيع ) العلاقة بين أبناء محافظة تعز. من أجل القبول ببعضهم ومحاورة بعضهم في سبيل العيش المشترك مع بعضهم داخل هذه المحافظة التي كل ما يحدث لها رغم مرارته وقساوته وربما وحشيته يبقى مجرد حدث عابر وسحابة صيف ولابد للمخلصين من أبناء تعز من إيقاف ما يجري لتعز ولابنائها وهو ما يفترض أن يحضى بدعم ومباركة كل مواطن يمني شريف ينتمي لهذا الوطن وتعفرت أقدامه بترابه ..
يااا مصطفى ( المجلس المجتمعي لوجهاء تعز ) صناعة _ تعزية _ تعز نقطة انطلاقه وهدفه الأول ثم سيصيل أو ستصل نتائجه إلى كل خارطة الوطن ..إذ وبعد سنوات الأزمة والعدوان لم يعد أمام كل عقلاء تعز وكل الوطن غير العودة لذاتهم الوطنيه على مستوى المراكز والمديريات والمحافظات ويسعون لتوسيع نقط التوافق والاتفاق وتعزيز ثقافة العيش المشترك وأن اختلفت القناعات السياسية والتوجهات الفكريه ..لكل ما سلف أعود وأقول يااا مصطفى لقد فقدت التوازن وذهبت بعيدا في تهجمك أو تهكمك على _ كوكبة من وجهاء تعز _ لم يكونوا يوما إلا أصحاب رؤى وقناعات وطنيه واضحة قد لا تعرفها أنت الذي من الطبيعي أن لا تعرف كل خصائص ومكونات ومقومات تعز الأرض والإنسان ..لذا نصيحه اخوية ..أسحب كلامك لموضوعك واعتذر لمن يجب أن تعتذر لهم ولا تقع في أسر الولاءات الفردية التي لا تجدي نفعا كما أن المصالح العائدة من تناول الآخرين تبقى زائلة مهما كانت مغرية في لحظات ماء..؟!!
تعز والمجلس المجتمعي ..
أيا كان المسمى الذي يمكن أن يجمع عليه ويعمل تحت رايته أبناء تعز يعد فعل إيجابي وخطوة متقدمة باتجاه تطبيع العلاقات المجتمعية بين أبناء محافظة تعز وبما يمكنهم من إعادة الأمن والاستقرار للمحافظه التي كانت ونأمل أن تعود محافظة السلام والسكينة والاستقرار والتنمية وعاصمة الفكر والثقافة والحاصنة للعمل الوطني ..
المجلس المجتمعي لوجهاء وأعيان تعز يعد منجزا وخطوة متقدمة باتجاه تصحيح مسار التعايش المجتمعي وتعزيز روابطه داخل هذا المحافظة بعد سنوات من التمزق الوحشي غير المجدي الذي أعتقد إنه أوصل كل الأطراف إلى ذات الحقيقة الراسخة وهو التعايش خيار الجميع والقبول بالآخر غاية الكل وبالتالي لابد من تكريس هده الحقائق بدءا من محافظة تعز وصولا إلى كل اليمن ..
لأجل ذلك نجد أنفسنا نبارك هده الخطوه أي تشكيل مجلس مجتمعي لوجهاء وأعيان تعز لأن في تفاهم الشخصيات والرموز الاجتماعية وتفاهمهم يمثل خطوة باتجاه تحقيق السلام المجتمعي في المحافظة وبما يحقق لها الأمن والاستقرار والسكينة ..وهدا بحد ذاته يعد نصف النجاح باتجاه الوصول للهدف النهائي للمجلس بغض النظر عن نصوص الأدبيات وما تحمل من رؤى ومفاهيم وتعليمات من السهل الاتفاق حولها وتعديل ما يجب أن يعدل وتصحيح ما يجب أن يصحح فالادبيات ليست بالنهاية نصوص قرأنية بقدر ما هي خطط عمل لهدف ماء يسعى لتحقيقه مجموعة من الناس الدين أن عقدو العزم على تحقيق هدف ماء فأن بأمكانهم أيضا الاتفاق على الوسائل مهما كانت تبدو صعبه لأن الإرادة نصف الانتصار ..
لذا نجد أنفسنا داعمين ومرحبين بقيام هذا المجلس لوجهاء وأعيان تعز وواجبنا أيضا دعم هذا المكون والإشادة به وبمن تحملوا مهمته بعيدا عن جدليه الربح والخسارة والمصالح الضيقة والزائله لأن نجاح المجلس هناء في مهمته يجب أن يكون هدف وغاية الجميع سواء من تحملوا مسئوليه قيادته أو من هم خارجه فسلام تعز يجب أن يكون خيار الكل وغاية الجميع ..ومن أجل تحقيق هدا السلام على الجميع نكران ذاتهم والتخلي عن مصالحهم الذاتيه والشخصية من أجل تعز الأرض والإنسان ومن أجل اليمن فسلام تعز هو خطوة باتجاه تحقيق السلام المجتمعي الكلي لكل أبناء اليمن الدين مصيرهم مرهون بقبولهم لبعضهم وتعايشهم مع بعضهم ..
أن الأعمال العظيمه يعتمد نجاحها والانتصار لها نكران ذات وتغليب المصالح الجمعيه والكلية للمجتمع على مصلحة الأفراد والمسئوليه تكليف لا تشريف وعمل كهذا الذي نتطلع إليه وتتطلع إليه تعز يجب أن يتجرد القائمين عليه من كل حساباتهم السياسية والحزبية والقبلية والمناطقيه والجهوية وأن يعملوا بروح الفريق الواحد المتناغم والمتجانس من أجل مصلحة المحافظة وأبنائها وعلى من لم يكونوا مباشرة في موقع المسئولية عليهم أن يكونوا مسئولين حيث يقفواويعملوا من أجل إنجاح هدا الأمل الذي تتطلع إليه قلوب النازحين والمشردين والخائفين على الحاضر والمستقبل ..وليكن الجميع على ثقه أن التاريخ لن يرحم من يتردد أو من يتحرك وفق حساباته الضيقة ..شكرا لكل الباحثين عن السلام المجتمعي تحت أزيز الرصاص ودوي المدافع ..وشكرا لمن ينتصرون للسلام ولمن يدعمون كل فرصة لتحقيق السلام ..
مجلس وجهاء ( تعز ) الطموح والتحديات ..
بعيدا عن حملات التشويه التي تعرض لها مجلس وجهاء وأعيان تعز للسلم المجتمعي فأن العقلاء من أبناء تعز بمختلف طبقاتهم وقناعتهم مطالبون بالرهان على هذا المجلس ومطالبون بالوقوف وقفة رجل واحد والانتصار لأهداف المجلس والإسهام الفعال في إزاحة كل العقبات والتحديات وتذليل الصعوبات التي حتما ستواجه المجلس الذي تعرض لحملة شعواء واستهداف ممنهج قبل الإشهار الرسمي وهذا يدل على أن هناك ثمة قوى تتربص بكل محاولات السلام لهذه المدينه التي منها يبدأ السلام الوطني الشامل فاستقرار تعز محطة انطلاقه لاستقرار كل الوطن اليمني لأن تعز تعد ( عقل ) اليمن وعنوان استقرار وطن وبالتالي فأن كل عقلاء تعز وشرفاء تعز ومحبي تعز مطالبون بدعم نشاط هذا المجلس بصدق وإخلاص بعيدا عن النزعات الذاتيه والحسابات الشخصيه ..وعلى الوجهاء والأعيان والنشطاء وكل الفاعلين على خارطة الأحداث أن يخلعوا معاطفهم الحزبية ويتجاهلوا رغباتهم ويتنكروا لذاتهم في سبيل إنجاح مهمة هذا المجلس ويجعلوا سلام تعز وأمن تعز واستقرار تعز هدفا وغاية وفي سبيل تحقيق ذلك على الجميع تقديم التنازلات من أجل غاية نبيله هي سلامة كل تعز ويجب فتح حوار جاد ومسئول من قبل قيادة المجلس مع كل وجهاء وأعيان ورموز تعز وأن يتحمل هؤلاء الوجهاء والأعيان مسئوليتهم الوطنية والتاريخية من أجل الانتصار لسلام تعز وتعز وجميع أبنائها وسكانها يستحقون هذا ويستحقون العيش في كنف الأمن والاستقرار والسكينة والطمأنينة ويكفي تعز ما تعرضت له جراء الفتنة والعدوان وبالتالي حان الوقت ليتحمل العقلاء مسئولياتهم ويعملوا على حوار بعضهم والقبول ببعضهم فتعز هي لكل أبنائها باختلاف قناعتهم السياسية والفكرية والايدلوجية إذ لايمكن لفريق أن يلغي الآخر ولا يمكن لطرف مصادره حق الآخر وكما احتضنتهم تعز لقرون مؤغله عليهم العمل جميعا من أجل تحقيق السلام وتطبيع العلاقات الاجتماعية فتعز تكمل بعضها وقد حان الوقت لتحقيق هذا بعد رحلة قاسية وموحشة ومؤلمه ..فلنهتف جميعا وجهاء وأعيان ونشطاء وكتاب وصحفيين وكل شرائح وطبقات المجتمع في تعز ..الكل عليه أن يبارك خطوات السلام المجتمعي وينتصر لهذا الخيار من أجل تعز الإرض والإنسان كخطوة أولى باتجاه تحقيق السلام الوطني الكامل وتعود اليمن لدورها ومسيرتها الحضار ية والتنموية ..لنجعل من هذا المجلس كبيرنا وقائدنا ولنمضي خلفه ونذلل كل الصعوبات والتحديات التي ستواجهه من أجل تعز ومن أجل ابني وابنك وكل أبناء تعز وأطفالها يعيشون حياة آمنه مستقرة خاليه من ثقافة الحقد والكراهية ومن مظاهر العنف وحياة عدم الاستقرار ..لنعود لعقولنا من أجل نتمكن من إعادة الحياة لتعز كما كانت بل وأجمل مما كانت وهدا ليس مستحيلا على أبناء تعز أن غلبوا مصلحة محافظتهم وأبنائها على مصالحهم الذاتيه ورغباتهم الشخصيه ..
