السبئي -متابعات-تركيا:
تتواصل فصول قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله إلى قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول الأسبوع الماضي حيث كشفت وسائل إعلام تابعة للنظام التركي اليوم عناصر تدعم فرضية اختفائه القسري أو اغتياله من قبل النظام السعودي.
وكانت مصادر تركية نقلت عن التحقيق الجاري في نهاية الأسبوع الماضي أن العناصر الأولى تشير إلى أن خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده لكن بعض وسائل الإعلام التركية تحدثت أمس عن احتمال أن يكون خطف واقتيد إلى السعودية بينما تصر سلطات النظام السعودي على نفي ذلك والادعاء بأنه غادر القنصلية بعد وقت قصير من دخوله إليها.
وبثت قناة (24 تي في) التركية اليوم أول مشاهد من كاميرا فيديو المراقبة تظهر خصوصا دخول خاشقجي وفريق سعودي إلى القنصلية وتظهر حافلة صغيرة تدخل إلى القنصلية ثم تخرج منها وتتوجه بعد ذلك إلى منزل القنصل القريب من مبنى القنصلية.
إلى ذلك قال رئيس تحرير صحيفة أقسام التركية مراد كليكتلي اوغلو خلال عرض هذه المشاهد: “إنه من المؤكد أن خاشقجي نقل على متن هذه الحافلة الصغيرة حيا أو ميتا”.
ويدرس المحققون حاليا مضمون 150 كاميرا لإيجاد أي تفاصيل حول اختفاء خاشجقي.
من جانب آخر نشرت صحيفة صباح التركية اليوم أسماء وصور 15 رجلا أكدت أنهم فريق الاغتيال بينهم رجل يدعى صلاح محمد الطبيقي واسمه مطابق لاسم ضابط كبير في دائرة الطب الشرعي التابعة للنظام السعودي.
شاهدوا الإعلام التركي تبث فيديوهات لخاشقجي والمشتبهين..
تتواصل فصول قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله إلى قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول الأسبوع الماضي حيث كشفت وسائل إعلام تابعة للنظام التركي اليوم عناصر تدعم فرضية اختفائه القسري أو اغتياله من قبل النظام السعودي.
وكانت مصادر تركية نقلت عن التحقيق الجاري في نهاية الأسبوع الماضي أن العناصر الأولى تشير إلى أن خاشقجي قتل داخل قنصلية بلاده لكن بعض وسائل الإعلام التركية تحدثت أمس عن احتمال أن يكون خطف واقتيد إلى السعودية بينما تصر سلطات النظام السعودي على نفي ذلك والادعاء بأنه غادر القنصلية بعد وقت قصير من دخوله إليها.
وبثت قناة (24 تي في) التركية اليوم أول مشاهد من كاميرا فيديو المراقبة تظهر خصوصا دخول خاشقجي وفريق سعودي إلى القنصلية وتظهر حافلة صغيرة تدخل إلى القنصلية ثم تخرج منها وتتوجه بعد ذلك إلى منزل القنصل القريب من مبنى القنصلية.
إلى ذلك قال رئيس تحرير صحيفة أقسام التركية مراد كليكتلي اوغلو خلال عرض هذه المشاهد: “إنه من المؤكد أن خاشقجي نقل على متن هذه الحافلة الصغيرة حيا أو ميتا”.
ويدرس المحققون حاليا مضمون 150 كاميرا لإيجاد أي تفاصيل حول اختفاء خاشجقي.
من جانب آخر نشرت صحيفة صباح التركية اليوم أسماء وصور 15 رجلا أكدت أنهم فريق الاغتيال بينهم رجل يدعى صلاح محمد الطبيقي واسمه مطابق لاسم ضابط كبير في دائرة الطب الشرعي التابعة للنظام السعودي.
شاهدوا الإعلام التركي تبث فيديوهات لخاشقجي والمشتبهين..
وتأتي هذه اللقطات من تحليل لقطات 150 كاميرا مراقبة، في حين لم تتضمن أي منها خروج خاشقجي من القنصلية، عكس ما روجت له الأخيرة، التي ادعت أنه خرج منها بشكل طبيعي.
ترامب يدعو خديجة "خاشقجي" إلى البيت الأبيض ويصعد لهجته
وأفاد الرئيس الأمريكي بأنه يريد أن يدعو إلى البيت الأبيض خطيبة الصحفي المختفي، خديجة، للتحدث معها حول هذا الشأن.
وأشار ترامب إلى أن إدارته تقوم "بعمل وثيق مع تركيا" بشأن قضية خاشقجي، وأكد: "أعتقد أننا سندرك الحقيقة".
ترامب يدعو خديجة "خاشقجي" إلى البيت الأبيض ويصعد لهجته
وكماأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أجرى محادثات مع القيادة السعودية لبحث قضية اختفاء الصحفي، جمال خاشقجي، مصرحا بأنه يريد أن يلتقي خطيبته خديجة في البيت الأبيض.
وقال ترامب، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الأربعاء، إنه أجرى مؤخرا "محادثات مع السعوديين على أعلى مستوى" حول قضية اختفاء خاشقجي، مضيفا أن هذا "الوضع سيء للغاية".وأفاد الرئيس الأمريكي بأنه يريد أن يدعو إلى البيت الأبيض خطيبة الصحفي المختفي، خديجة، للتحدث معها حول هذا الشأن.
وأشار ترامب إلى أن إدارته تقوم "بعمل وثيق مع تركيا" بشأن قضية خاشقجي، وأكد: "أعتقد أننا سندرك الحقيقة".
خطيبة خاشقجي تكشف كواليس اختفائه
وجهت خطيبة الصحفي السعودي المختفي جمال خاشقجي خديجة جنكيز رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترجوه فيها تسليط الضوء على اختفائه. وأشارت بمقال لصحيفة واشنطن بوست إنه مضى أكثر من أسبوع وقد مضى منذ آخر لقاء بينهما خارج القنصلية السعودية قبل أن يصبح اختفاؤه خبرا عالميا.
وتحكي خديجة أنهما كانا مشغولين بالإعداد لترتيبات الزواج وحياتهما معا، وكانا سيقومان بعد زيارته للقنصلية بشراء مستلزمات بيت الزوجية الجديد وتحديد موعد الزواج. وكانا سيصطحبان أشقاءها وبعض أصدقائهما المقربين لتناول العشاء لمشاركة الأخبار الجيدة.
وتعلق بأن الزواج خطوة هامة وخاصة لكل الأزواج وبالنسبة لهما كذلك، ولكنه كان له أهمية خاصة عند جمال. وكان الوقت الذي قضاه لأكثر من عام في منفى اختياري بالولايات المتحدة، بعيدا عن بلده وعائلته وأحبابه، له أثر كبير عليه عبر عنه بقوله "أفتقد بلدي كثيرا جدا وأفتقد أصدقائي وعائلتي كثيرا وأشعر بهذا الألم العميق في كل لحظة".
وتمضي خطيبته بأنهما كانا الآن على وشك الزواج وقضاء وقت بين واشنطن وإسطنبول وكانا متفائلين جدا، لكن جمال كان يشعر بوحدة موحشة وكان يريد الارتكاز إلى سنوات خبرته المهنية ليصبح صحفيا مؤثرا في واشنطن بما أن العالم العربي يمهد المسرح لتطورات كبيرة. وكان شاكرا لتمكنه من الكتابة في صحيفة واشنطن بوست ليكون صوت زملائه الذين لم يعد بإمكانهم رفع صوتهم.
الزيارة الأولى
وأشارت خديجة إلى أن الزيارة الأولى لخاشقجي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول كانت في 28 سبتمبر/أيلول، بالرغم من تخوفه بعض الشيء من إمكانية أن يكون في خطر. ولكنه ألمح إلى أنه لم يكن هناك أي أمر باعتقاله في بلده الأصلي. وعلى الرغم من أن آراءه أثارت غضب البعض فإن التوترات بينه وبين السعودية لم ترق إلى الكراهية أو الضغائن أو التهديدات.
ومع ذلك، كان خاشقجي يشعر بقلق متزايد إزاء موجة غير مسبوقة من الاعتقالات في بلده، لكنه لم يعتقد أن السعوديين قد يجبرونه على البقاء بالقنصلية في تركيا حتى لو أرادوا اعتقاله. وبعبارة أخرى -تقول خطيبته- لم يكن يمانع في الذهاب إلى القنصلية بإسطنبول لأنه لم يعتقد أن شيئا سيئا قد يحدث على الأرض التركية لأنه سيكون انتهاكا للقانون الدولي إيذاء أو اعتقال أشخاص في بعثة دبلوماسية. وأشار إلى أنه لم يحدث شيء من هذا القبيل أبدا في تاريخ تركيا.
وقالت خديجة إنه بعد أول لقاء إيجابي مع العاملين بالقنصلية الذين رحبوا به بحرارة وأكدوا قرب انتهاء معاملاته الورقية الضرورية، لم يشعر جمال بقلق يذكر قبل زيارته الثانية ودخل القنصلية دون أن يشك في أنه سيكون آمنا هناك.
وأوضحت أنها بعد أن رأت مدى ارتياحه انتظرته خارج القنصلية بصبر، وهي مليئة بالأمل. ولكن بعد ثلاث ساعات هجم غلبها الخوف والقلق وأرسلت رسائل نصية لبعض الأصدقاء لإبلاغهم بما تشعر به، وسألت عنه في مبني القنصلية وزادها الرد الذي تلقته من مخاوفها حيث قالوا إنه غادر بالفعل وربما دون أن يلاحظ وجودها بالخارج. وأضافت أنها وهي تحاول الحفاظ على هدوئها اتصلت على الفور بياسين أقطاي أحد مستشاري الرئيس التركي وأحد أقدم أصدقاء جمال. ومنذ أن لفت الحادث انتباه الصحافة والسلطات في تركيا ظلت منتظرة في حالة خوف.
وختمت خديجة مقالها بمناشدة ترامب وزوجته ميلانيا للمساعدة في كشف غموض اختفاء خطيبها، كما حثت السعودية وخاصة الملك سلمان وولي العهد على إظهار نفس المستوى من الحساسية ونشر اللقطات التلفزيونية من القنصلية لإجلاء هذا الغموض.
وتضاف أزمة اختفاء خاشقجي إلى سلسلة من التعقيدات التى تشهدها العلاقات بين النظامين السعودي والتركي على خلفية الصراع على النفوذ فى المنطقة والتناحر على الإمساك بالملفات الإقليمية من خلال إنشاء وتمويل ودعم التنظيمات الإرهابية التى شكلت وما زالت الإداة التى يعمل بها النظامان على تنفيذ مؤامراتهما ضد دول المنطقة وفى مقدمتها سورية.
وتضاف أزمة اختفاء خاشقجي إلى سلسلة من التعقيدات التى تشهدها العلاقات بين النظامين السعودي والتركي على خلفية الصراع على النفوذ فى المنطقة والتناحر على الإمساك بالملفات الإقليمية من خلال إنشاء وتمويل ودعم التنظيمات الإرهابية التى شكلت وما زالت الإداة التى يعمل بها النظامان على تنفيذ مؤامراتهما ضد دول المنطقة وفى مقدمتها سورية.




