بقلم أ./ خالد السبئي :
الابطال لايموتون،في مثل هذا اليوم،تمكن البطل الطياراليمني الرفيق الشهيد/ عمرغيلان الشرجبي، من قصف مصافي البترول في مدينة حيفا داخل فلسطين المحتلة،اثناء حرب تشرين/اكتوبر المجيدة،
ثم قام بعدها بالانقضاض على احدى طائرات الفانتوم وحطمها بالكامل ثم ضرب مواقع التموين الاسرائيلي وتم تدميرها في طبرية جبل الشيخ واستشهد هناك في مثل هذا اليوم 10 اكتوبر 1973م،وتخليدا لتضحياته تم نصب تمثال تذكاري له في احد شوارع العاصمة السورية دمشق ورقي بعد ها الى رتبة ملازم اول طيار،ومنح وسام الشجاعة من الدرجة الاولى من قبل الحكومة السورية ..ولد الملازم الأول الطيار الشهيد الرفيق عمر الشرجبي في عام 1951 ،في شرجب الحجرية محافظة تعز ، درس الابتدائية في مدينة عدن ،وأكمل دراسته في مدينة تعز ، وفي عام 1970 التحق بالكلية الجوية بمدينة حلب “سوريا” وتخرج منها 1972،وقد شارك الرفيق الطيار الشهيد/عمرغيلان،من صفوف حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكى"في حرب تشرين/اكتوبر المجيدة كمتطوع في سلاح الجو العربي السوري،في سوريا،كان يرى في فلسطين القضية المركزية وطرد المحتل الغاصب هو الهدف الأسمى "،رحمة الله تعالى لروحك الطاهرة"ايها الرفيق الشهيد البطل/ عمر غيلان الشرجبي اليوم نحن نتذكرك بكل فخر بعد استشهادك بخمسة واربعين عام،"فتحية إجلال وإكبار لأرواح شهداء فى فلسطين وسوريا واليمن ومحورنا المقاوم الأبرار،فالابطال لايموتون.!
