زيد الغرسي
عبدالحكيم عامر والد الشهيد احمد الذي ذهب الى مكان المجزرة في ضحيان ولم يعثر على ابنه وظهر في وسائل الاعلام وهو يتصل بزوجته ويسألها ما هو لابس ؟
يروي بعض المواقف التي حدثت مع ابنه ليلة استشهاده ولم يستوعبها الا بعد استشهاد ابنه ...
الموقف الاول :-
اثناء عودتهم من بعد صلاة العشاء سأل احمد ابوه يابه الذي بيقصفهم الطيران وتتبعثر جثثهم هل عادهم بيتعذبوا لما يموتوا ؟
قال ابوه لا يا ولدي الذي بتقصفه الطائرات ماعاد بيحس بالعذاب من مره لانه شهيد ، وبعدين ياولدي ليش هذه الاسئلة اقلقتني ..
فرد احمد مابلا كان معي صاحب اسمه ابو الكرار استشهد في الجبهة بغارة جوية فقلت اشتي اسألك ..
رد ابوه هاه سابر لكن لا تكن تكثر مثل هذه الاسئلة ...
الموقف الثاني :-
بعد تناول العشاء جلس يقراء عند ابوه معشر من القران كعادته كل ليلة حيث كان يقرأ صفحه ويحفظها حتى اصبح حافظا للقران وفي اخر ليلة وصل الى اية " وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا " فقال ايش معنى زمرا ؟
فرد ابوه يعني جماعات جماعات
وكانت اخر اية له في تلك الليلة ...
الموقف الثالث :-
ليلة استشهاده اصر انه يرقد الى جوار ابوه فرفضت امه وقالت له يا احمد ايش قد معك اليوم خبر قوم ارقد في مكانك فقال احمد ماشي يامه قدنا رجال اشتي ارقد عند ابي ..
فقال ابوه خلاص الليلة يرقد عندي سهل ...
.......
- في الموقف الاول لم يكن الاب يعلم ان ابنه يحدثه عن شهادته وانها ستكون بعد ساعات بنفس الطريقة التي سأل ابوه عنها ، ولم يدرك الاب ان ابنه كان يواسي قلب ابيه اذا لم يعثر على جثته .. وبالفعل فلم يتبق من جثته شئ سوى قدمه اليمنى فقط ....
- في الموقف الثاني وكأن الابن يحدث والده بانه سيدخل الجنة زمرا ، جماعة مع زملائه الاطفال ...
- وفي الموقف الثالث وكأن الابن شعر بأنها اخر لحظات الدنيا مع والده فاصر على قضاء تلك الليلة بجوار والده الذي يحبه حبا جما حتى كان يصفه " يوسف ابيه يعقوب " و بعد استشهاده تحقق الوصف ...
#مجزرة_طلاب_ضحيان
#زيد_الغرسي
