السبئي - : 13/ 7 / 2018 :
قال السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي قائد حركة انصار ألله في كلمته المتلفزة بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة أن هتاف البراءة الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه أثبت فعاليته في إفشال مخططات الأعداء من خلال رفع درجة الوعي لدى حاملي الثقافة القرآنية.
وأضاف السيد أنه يتوجب على الأمة التحرك والوعي والتحمل الجاد للمسؤولية لمواجهة الهجمة الأمريكية غير المسبوقة، مشيرا أن العدو يسعى للسيطرة علينا بشكل شامل كعرب ومسلمين وان التحرك الأمريكي والإسرائيلي في اتجاه السيطرة على الأمة هو استهداف شامل وليس عسكرياً فقط وأن العدو يسعى للسيطرة علينا عسكرياً بشكل تام كوننا موجودون في منطقة استراتيجية مهمة.
وأكد أن العدو يسعى للانتقام منا ولتصميم وضع سياسي يوصلنا لحافة الانهيار وأنه يريدنا أمة مأزومة على المستوى السياسي كي لا نتمكن من بناء واقعنا، مشيرا الى أن الأعداء يشجعون للبحث عن الصراعات في أوساط الأمة لتفكيكها والسيطرة عليها وأن عدونا يسعى للسيطرة علينا إعلامياً عبر السيطرة على الإعلاميين في أدائهم بحيث يتحولون لأقلام تخط له ما يخدمه.
وأوضح السيد أن العدو يعمل على صناعة رجال دين يخدمون نهجه كـهيئة كبار العلماء السعودية. وأنه لو كان تحرك العدو عسكرياً لكانت المسألة سهلة وبسيطة لكن تحركه شامل وشيطاني، كما أن العدو يرغب بتحويلنا إلى سوق استهلاكي وأمة استهلاكية لا أمة منتجة.
وذكر أن سعي العدو هو للسيطرة الشاملة على كل جوانب حياتنا ومسارات أعمالنا، وأنه إذا سلمنا أمرنا للعدو وقبلنا بالخضوع والاستسلام فسنواجه خسارة بكل ما تعنيه الكلمة.
وبيّن أن العدو يريد أن يجند أكبر عدد من المقاتلين من أبناء الأمة ليكونوا فداءً لجنوده في أي معترك مع أي طرف في العالم وأنه يريد تحويل ثرواتنا لثروة للأمريكي ليحل بها مشاكله الاقتصادية ويحارب بها أبناء أمتنا.
وأشار الى أن الأمريكي يسعى ليخوض معاركه مستقبلاً بعشرات الآلاف من المقاتلين العرب وأنه إذا تمكن الأمريكي من السيطرة علينا كمسلمين سنتحول إلى مجتمع خاسر وسيء ويريد تحويلنا لمجتمع غارق بالمخدرات والفساد الأخلاقي وخسران الشرف
وأوضح أن النظام السعودي والإماراتي وصل إلى عجز في الميزانية يحتاج لسدها للاستدانة بينما يقدم مئات المليارات للأمريكيين.
وحذر السيد من أن الأمريكيين والإسرائيليين يريدون مجتمعنا مجتمعاً فاسداً يطغى عليه الفساد في كل شيء، مشيراً في الوقت نفسه الى أنه لا يمكن للإنسان أبداً أن يكون عميلاً لـ أمريكا وإسرائيل إلا وينفصل عن مبادئ الإسلام وقيمه.
وأكد السيد أن مبادئ الإسلام العظيمة لا تنسجم بأي حالٍ مع ما تريده أمريكا وإسرائيل وان الإسلام الأمريكي السعودي الإماراتي هو نموذج نفاقي وليس من جوهر ومضمون الإسلام في شيء
وتسأل أين هي المبادئ فيما تفعله أمريكا وإسرائيل في فلسطين من قتل للأطفال والنساء والشباب واستهداف المقدسات؟ وأين هي المبادئ فيما فعلته أمريكا في أفغانستان وسوريا ولبنان والعراق والإبادة في اليمن؟
وقال كل خطوة في الولاء لأمريكا واسرائيل هي مسافات في الخروج من الإسلام والابتعاد عن قيمه وأن الموالي للأمريكيين ولو ظهر حاملاً للراية الإسلامية كالسعودية هو خارج عن مبادئ الإسلام وبعيدٌ عن الإسلام العظيم.
وأضاف التبعية لأمريكا وإسرائيل تحول الهوية الإسلامية لإسلام شكلي لا مضمون له وأن الموالي لأمريكا وإسرائيل كالدواعش والتكفيريين ظهروا متجردين من قيم الإسلام ومبادئه وأصبحوا متوحشين بكل ما تعنيه الكلمة.
واكد السيد القائد أن المسيرة القرآنية على كل المستويات تسعى لاستنهاض الأمة ونشر الوعي والفهم بالعودة العملية لاتباع القرآن وأن العودة للقرآن الكريم كرؤية عملية تحصننا من التضليل وهذه المسألة تحتاجها الأمة في وجه الهجمة الأمريكية الشاملة.
وتسأل السيد مستغرباً لم نرى حملة لوم وشتائم على من يأبى الذل والخضوع لأمريكا واسرائيل كما نرى في عصرنا هذا؟ مشيرا الى أن أكثر وسائل الإعلام في هذا الزمن تصب في اتجاه توجيه اللوم ضد من يرفض التبعية لـأمريكا وإسرائيل.
وكما قال الحوثي، في مقتطفات من كلمته
- الأمريكي والسعودي والإماراتي يدرك أن كلامه حول دخول الصواريخ من إيران عبر ميناء الحديدة هو باطل وافتراء
- قبلنا بأن يكون لـ الأمم المتحدة دور فني ولوجستي ومساعد في ميناء الحديدة والأعداء رفضوا ذلك
- لا مانع أن تجمع إيرادات الحديدة وكذا إيرادات النفط والغاز في مارب و حضرموت و شبوة وغيرها وتخصص لدفع المرتبات بعد جمعها في البنك المركزي في صنعاء
- أعذار الأعداء قطعت بمبادرتنا، وهم هربوا لمبادرة ثانية وهم بذلك ليسوا إلا كاذبين
- لا يمكن لأي شعب من شعوبنا أن يعول على الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن
- ما تعول عليه حركات المقاومة في المنطقة وما تعيشه الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عز وكرامة هو نتيجة تحملهم لمسؤولياتهم والجهاد والتضحية
- من يتجه لينصر نفسه مستنصراً بالله متمسكاً به، فالله معه ويوفقه بالتأييد الإلهي
- الشهيد العزيز محافظ عمران سلطان عويدين نزل الميدان مقتحماً ولقي الله في موقف مشرف
- نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني في مسارهم التحرري والدفاع عن الأرض والعرض ومواجهة صفقة القرن
- السعودية هي طرف وشريك أساسي في صقفة القرن لخدمة أمريكا و إسرائيل
- صراعنا مع النظام السعودي الإماراتي هو لأننا اتجهنا في خيار العداء لأمريكا وإسرائيل
- أتوجه بالشكر لسيد المقاومة والجهاد سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله
- السيد حسن نصرالله قدم من مقامه العظيم والعالي أعظم الكلام في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني
- نتوجه بالشكر لكل أحرار العالم وفي العراق و تونس التي يصلنا منها رسائل تضامن عديدة
وأضاف السيد أنه يتوجب على الأمة التحرك والوعي والتحمل الجاد للمسؤولية لمواجهة الهجمة الأمريكية غير المسبوقة، مشيرا أن العدو يسعى للسيطرة علينا بشكل شامل كعرب ومسلمين وان التحرك الأمريكي والإسرائيلي في اتجاه السيطرة على الأمة هو استهداف شامل وليس عسكرياً فقط وأن العدو يسعى للسيطرة علينا عسكرياً بشكل تام كوننا موجودون في منطقة استراتيجية مهمة.
وأكد أن العدو يسعى للانتقام منا ولتصميم وضع سياسي يوصلنا لحافة الانهيار وأنه يريدنا أمة مأزومة على المستوى السياسي كي لا نتمكن من بناء واقعنا، مشيرا الى أن الأعداء يشجعون للبحث عن الصراعات في أوساط الأمة لتفكيكها والسيطرة عليها وأن عدونا يسعى للسيطرة علينا إعلامياً عبر السيطرة على الإعلاميين في أدائهم بحيث يتحولون لأقلام تخط له ما يخدمه.
وأوضح السيد أن العدو يعمل على صناعة رجال دين يخدمون نهجه كـهيئة كبار العلماء السعودية. وأنه لو كان تحرك العدو عسكرياً لكانت المسألة سهلة وبسيطة لكن تحركه شامل وشيطاني، كما أن العدو يرغب بتحويلنا إلى سوق استهلاكي وأمة استهلاكية لا أمة منتجة.
وذكر أن سعي العدو هو للسيطرة الشاملة على كل جوانب حياتنا ومسارات أعمالنا، وأنه إذا سلمنا أمرنا للعدو وقبلنا بالخضوع والاستسلام فسنواجه خسارة بكل ما تعنيه الكلمة.
وبيّن أن العدو يريد أن يجند أكبر عدد من المقاتلين من أبناء الأمة ليكونوا فداءً لجنوده في أي معترك مع أي طرف في العالم وأنه يريد تحويل ثرواتنا لثروة للأمريكي ليحل بها مشاكله الاقتصادية ويحارب بها أبناء أمتنا.
وأشار الى أن الأمريكي يسعى ليخوض معاركه مستقبلاً بعشرات الآلاف من المقاتلين العرب وأنه إذا تمكن الأمريكي من السيطرة علينا كمسلمين سنتحول إلى مجتمع خاسر وسيء ويريد تحويلنا لمجتمع غارق بالمخدرات والفساد الأخلاقي وخسران الشرف
وأوضح أن النظام السعودي والإماراتي وصل إلى عجز في الميزانية يحتاج لسدها للاستدانة بينما يقدم مئات المليارات للأمريكيين.
وحذر السيد من أن الأمريكيين والإسرائيليين يريدون مجتمعنا مجتمعاً فاسداً يطغى عليه الفساد في كل شيء، مشيراً في الوقت نفسه الى أنه لا يمكن للإنسان أبداً أن يكون عميلاً لـ أمريكا وإسرائيل إلا وينفصل عن مبادئ الإسلام وقيمه.
وأكد السيد أن مبادئ الإسلام العظيمة لا تنسجم بأي حالٍ مع ما تريده أمريكا وإسرائيل وان الإسلام الأمريكي السعودي الإماراتي هو نموذج نفاقي وليس من جوهر ومضمون الإسلام في شيء
وتسأل أين هي المبادئ فيما تفعله أمريكا وإسرائيل في فلسطين من قتل للأطفال والنساء والشباب واستهداف المقدسات؟ وأين هي المبادئ فيما فعلته أمريكا في أفغانستان وسوريا ولبنان والعراق والإبادة في اليمن؟
وقال كل خطوة في الولاء لأمريكا واسرائيل هي مسافات في الخروج من الإسلام والابتعاد عن قيمه وأن الموالي للأمريكيين ولو ظهر حاملاً للراية الإسلامية كالسعودية هو خارج عن مبادئ الإسلام وبعيدٌ عن الإسلام العظيم.
وأضاف التبعية لأمريكا وإسرائيل تحول الهوية الإسلامية لإسلام شكلي لا مضمون له وأن الموالي لأمريكا وإسرائيل كالدواعش والتكفيريين ظهروا متجردين من قيم الإسلام ومبادئه وأصبحوا متوحشين بكل ما تعنيه الكلمة.
واكد السيد القائد أن المسيرة القرآنية على كل المستويات تسعى لاستنهاض الأمة ونشر الوعي والفهم بالعودة العملية لاتباع القرآن وأن العودة للقرآن الكريم كرؤية عملية تحصننا من التضليل وهذه المسألة تحتاجها الأمة في وجه الهجمة الأمريكية الشاملة.
وتسأل السيد مستغرباً لم نرى حملة لوم وشتائم على من يأبى الذل والخضوع لأمريكا واسرائيل كما نرى في عصرنا هذا؟ مشيرا الى أن أكثر وسائل الإعلام في هذا الزمن تصب في اتجاه توجيه اللوم ضد من يرفض التبعية لـأمريكا وإسرائيل.
وكما قال الحوثي، في مقتطفات من كلمته
- الأمريكي والسعودي والإماراتي يدرك أن كلامه حول دخول الصواريخ من إيران عبر ميناء الحديدة هو باطل وافتراء
- قبلنا بأن يكون لـ الأمم المتحدة دور فني ولوجستي ومساعد في ميناء الحديدة والأعداء رفضوا ذلك
- لا مانع أن تجمع إيرادات الحديدة وكذا إيرادات النفط والغاز في مارب و حضرموت و شبوة وغيرها وتخصص لدفع المرتبات بعد جمعها في البنك المركزي في صنعاء
- أعذار الأعداء قطعت بمبادرتنا، وهم هربوا لمبادرة ثانية وهم بذلك ليسوا إلا كاذبين
- لا يمكن لأي شعب من شعوبنا أن يعول على الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن
- ما تعول عليه حركات المقاومة في المنطقة وما تعيشه الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عز وكرامة هو نتيجة تحملهم لمسؤولياتهم والجهاد والتضحية
- من يتجه لينصر نفسه مستنصراً بالله متمسكاً به، فالله معه ويوفقه بالتأييد الإلهي
- الشهيد العزيز محافظ عمران سلطان عويدين نزل الميدان مقتحماً ولقي الله في موقف مشرف
- نؤكد وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني في مسارهم التحرري والدفاع عن الأرض والعرض ومواجهة صفقة القرن
- السعودية هي طرف وشريك أساسي في صقفة القرن لخدمة أمريكا و إسرائيل
- صراعنا مع النظام السعودي الإماراتي هو لأننا اتجهنا في خيار العداء لأمريكا وإسرائيل
- أتوجه بالشكر لسيد المقاومة والجهاد سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله
- السيد حسن نصرالله قدم من مقامه العظيم والعالي أعظم الكلام في الوقوف إلى جانب الشعب اليمني
- نتوجه بالشكر لكل أحرار العالم وفي العراق و تونس التي يصلنا منها رسائل تضامن عديدة
