السبئي - صنعاء خاص-2018-7-6:
قال مساعد ناطق الجيش اليمني العقيد الركن عزيز راشد أن إزاحة الستار عن منصات الصواريخ تحت أرضية تدل على الانتقال من مرحلة التمويه السطحي التكتيكي إلى مرحلة التمويه الأرضي الاستراتيجي بكل أبعادها المستقبلية .
وأكد العقيد عزيز راشد في تصريح خاص لوكالة" السبئي " بقوله:: أن التحضير والتجهيز لمعركة طويلة الامد مع العدوان وحرمان العدو من النيل من هذه المنظومات القومية التي تعتبر اليوم عمق استراتيجي للامتين العربية والاسلامية وخصوصاً عقب نشر مركز ابحاث الامن القومي للاحتلال الصهيوني بكل وضوح بان انتصار اليمن بات دعماً جديداً لفلسطين وتهديدا لاسرائيل وهذا محل فخر واعتزاز .
وأضاف أن الغرض من نشر هذا الانجاز في المقام الاول هو رسالة لاحباط العدو عسكرياً وتقنياً ومعنوياً، وفي نفس الوقت رفع معنويات الجيش واللجان الشعبية والشعب اليمني بانه بات لديهم مؤسسة عسكرية عملاقة تملك قدرات رادعة للدفاع عن الارض والانسان بكل ثقة واقتدار.. مشيرا الى أن الانتقال من مرحلة التصنيع العسكري الى مرحلة تجهيز البنية التحتية لهذه الانجازات والمنظومات الرادعة تعتبر خطوة متقدمة نحو بناء عملي ذات بعد استراتيجي على المدى المتوسط والبعيد .
وكما أوضح مساعد ناطق الجيش اليمني حوال ضربات ا الطيران المسير والبحرية قائلا أخفقت وتبددت أحلام الغزاة والمحتلين في الساحل الغربي عقب التصريحات النارية لقرقاش وإعلان مهلة خلال 48 ساعة لتسليم الحديدة وميناؤها مالم فسوف تحسمها الإمارات عسكريا معتمدة على القطع البحرية الأمريكية والغربية والاسطول الجوي المستمر للعام الرابع وجلب كل مرتزقة العالم وتسخير المال العربي وتوظيف كل أبواق الإعلام وأجهزتها العملاقة المختلفة .
لكنها تبخرت كل تلك الجحافل والتحشيدات العسكرية والإعلامية وأنكسرت أمام هذه المنازلة التاريخية للجيش واللجان الشعبية وتحولت أحلام الغزاة وادواتها إلى حالة من الإحباط واليأس بعدما قطعت اوصال الغزاة و المرتزقة في البر والبحر من خلال الضربات العسكرية المتقنة والثابتة للجيش واللجان الشعبية .
مع استمرار حصاد من تبقى من المرتزقة بعمليات هجومية مباغتة ومنكلة في ظل فرض حصار على تلك القطعان حتى بات حالهم كالذي يتخبطهم الشيطان من المس وهذا مصير محتوم لكل من جند نفسة مع الباطل ضد الحق مع الاحتلال ضد الجغرافيا والانسان.
وسرعان ما أنقلب السحر على الساحر وتحولت تهديدات قرقاش السابقة إلى إعلان الفشل والهزيمة بزعمة توقف العمليات العسكرية على محافظة الحديدة في ظل الغارات الجوية الامريكية السعودية على مطار الحديدة حتى اللحظة.
و أراد أن يغطي الهزيمة بالتوقف بعدما طال عليهم الأمد و توقفت انفاسهم في الساحل الغربي وحلت الزوارق بدلا عن البوارج.
وهذا يعني في التكتيك العسكري أن البحرية اليمنية استطاعت أن تدخل الحرب النفسية إلى طواقم البارجات الأمريكية وجحافل الغزاة والمحتلين الى جانب الخسائر المادية المباشرة.
وهنا يعلن العدو بشكل غير مباشر ومن حيث لايدري.
1- بأن الجيش واللجان الشعبية حقق نجاحا عسكريا بحريا وبريا في الساحل الغربي وبمهارة عالية وثبات منقطع النظير.
2 - ان استخدام العدوان للزوارق الحربية بدلا عن البارجات في عمليات الابرار يعني الخوف والفشل العسكري.
3- التاكيد على قدرة القوات البحرية والدفاع الساحلي في احباط عمليات الأبرار المتكررة لتحالف العدوان.
4- إصابته عمق العدو بمقتل من العيار الثقيل والذي بات هاجس الخوف والارتياب سيد الموقف في أوساط بحرية العدوان .
5- خلق الطيران المسير اليمي معادلة الرعب في مؤخرة العدو ووسطه وفي الخطوط الأمامية من خلال الفتك بالارتال العسكرية المدرعة واستهداف قيادات وغرف عمليات العدوان التي يديرها ألامريكيين والصهاينة بدقة عالية.
وفي قادم الأيام نبشر الاحرار والشرفاء بقدوم عمليات كبرى ومفاجئة نترك الميدان يتحدث عنها في حينه وما النصر إلا من عند الله .
