728x90 AdSpace

5 مايو 2018

عظيما رحلت..المدرسة السياسية الصمادية ..سلام عليك في جهادك..!

بقلم /أحمد الرازحي :
عظيما رحلت، وأعظم ما فيك يا صماد أن العدو يجهل أيَّ شيء سوف يصنعه دمك من بعدك...رئيسُ دولة أنت ، وأنت رئيس الشهداء، والشعب من ورائك وفيٌ لرئيسه ودولته وشهدائه، كنتَ في الأعلى وصرت في العليين، وعهدا أيها الرئيس الشهيد ولرفاقك ولشهداء عرس بني قيس ولطفل بني قيس، ولكل شهداء اليمن...عهدا بالمضي قدما على نهج العطاء والتضحية والفداء...، وهذه الجبهات مستمرة وبزخم أعلى، والدولة مستمرة بقيادة المجلس السياسي الأعلى، وشعبٌ أنجب صمادا، قادر على أن يأتي بألف ألف صماد آخر...، ومهلا أيها الأعداء..فما عرفتم بعد أي بلد تحاربون، وعلى أي شعب تعتدون.
#يد_تحمي_ويد_تبني #الرئيس_الشهيد_صالح_الصماد
من الارشيف
الشهيد الرئيس الصماد يقراء في الصمود.
الماضي لايعود، والحاضر الدامي لايبقى، والمستقبل تقرره الأمة على هدى من الله وبصير

المدرسة السياسية الصمادية 
عندما أستمع لخطابات الرئيس الشهيد .. يلفت نظري طرحه للهموم الوطنية وكيف كانت يقيناً في تفسيره لمفارقات الحياة ، فخطابات الرئيس الشهيد كانت مفعمة بالتحليلات السياسية العميقة والتربوية .. وفيها لمسات إشراقية يبدأ من خلالها الصدام ضد كل ماهو اعتباطي وهمجي خارج الإطار الاخلاقي للسياسي ورجل الدين ، ويلاحظ المتابع بأن الرئيس أضاف لعالم السياسة مدرسة جديدة اسمها المدرسة السياسية الصمادية "الدمج بين الخطاب الديني المعنوي والخطاب السياسي الجاف".
صراحة لقد تركت بصمات الرئيس الشهيد الذاتية في ذاكرة المستمعين أمكنة (واحة) يلتصقون بها في ضل سيادة الأمكنة الصفراء المتسحره الطاردة الموحشة فيتسلل الباحثون عن الحقيقة والمتابعين من خلالها بجرأة العشق للتزود بالفكر السياسي الممزوج بثقافة القرآن وعفة المهزوم مما هو إستفزازياً مثيراً للإزدراء...
فكم يتمنى الكثيرون أن يكونوا سياسيين ومثقفين مثلك سيدي الرئيس الشهيد ليتقصوا الخبئ في أعماق كلماتك فيتجسدوا غزارتها ويستشعروا تغلغلها، بحيث تكون كلماتك قد دحرجتهم بعوالم يكونوا فيها خيالاً آزلياً في عالم الألم والغربة لتتمثل في داخلهم بؤرة نغمية ليندسوا في مفرداتك ليتناسلوا منها لحظات تعدد وتكاثر .انا لله وانا اليه راجعون.
سلام عليك في جهادك الذي هو كل حياتك.
وسلام عليك يوم استشهدت..وسلام عليك ونحن ننتظر جسدك الطاهر للصلاة علية مودعين 
فقبل وصول جسده الطاهر للصلاة عليه وفي صالة الانتظار حيث ابوه واخوته وبنوه وقيادة الدولة كنا وبعض الشباب نُكثر من التحرك دخولا ًوخروجاً ، وكلما ابلغونا بأن الجسد المسجى سيصل بعد دقائق، وقتها لم تعد تحملنا الأقدام، ولم يبق لنا إلا انتظار ليوم اللقاء في رحاب الله، وكنا لانعرف ماذا نفعل فنردد قول الله
" إنا لله وإنا إليه راجعون".
لم نستطع أن نرى رئيسنا داخل التابوت فنذهب الى الصرح المجاور لنواري احزاننا ونجفف دموعنا بعيداً عن الأنظار.
ثم نعود لننتظر لقادة الوية الحماية الرئاسية لإدخال جسد الرئيس الشهيد الينا فوق أكتافهم ، فتقع انظارنا خلسة على اولاده الثلاثة الحاضرين معنا فضل وياسين وأحمد فتتألم أعماقنا ويسود العالم في نظرنا ، فكانت وجوههم ناظرة الى الباب الذي سيدخل منه جسد والدهم سلام الله عليه .
وما أهول تلك اللحظات ،الإيمان وحده هو الذي مسك الارواح في الاجساد الشتيتة ، وقول الله عزوجل " الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون".
للحديث بقية ...

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: عظيما رحلت..المدرسة السياسية الصمادية ..سلام عليك في جهادك..! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً