بقلم د. نجيبة مطهر :
الجيش والحشد الشعبي العراقي والجيش العربي السوري مايدخلو معركة الا لينتصروا لذلك استطاعوا ان يلقنوا تنظيم داعش درسا ًقاسياً له ولكل المنظمات الارهابية،كما أن الانتصار اظهر معادلات دولية ومحلية وبداية تحول استراتيجي"، حيث "سقطت فكرة قيام الخلافة الإسلامية بنسختها الداعشية التي كانت عامل جذب للكثيرين"، وهزيمة داعش في العراق "ترتبط إلى حد كبير في الوضع في سوريا، وانتصار العراق يعني انتصار سورية وبالتالي سيأتي انتصار الجيش اليمني واللجان الشعبية باذن الله لاحقا
وما قام به الجيش العراقي والقوة الضاربة من الحشد الشعبي الذين سطروا ملاحم بطولية لن تنسى في محاربة الارهاب , وهذا عمل ليس سهلاً بل ليس له مثيل في العالم فقد انتزعوا النصر انتزاعاً ,وسيكون انتصار الجيوش الوطنية العربية ورد الاعتبار لها".
بفضل سماحة “آية الله السيد السيستاني والفتاوى الذي أصدرها كانت من أهم أسباب النصر في العراق لان الحشد والجيش تحركوا على أساسها إلى جانب دعم المجاهدين من حزب الله اللبناني الذي كان عامل مساند للجيش والحشد
“الجيش العراقي والجيش السوري هما جيشان قويان فقد حققوا أكبر منجز أمني في المنطقة والعالم بملحمة قتالية امتزجت بها العقيدة القتالية الشرسة ضد ابشع قوة غاشمة في الأرض هو تنظيم داعش،لانه تنظيمياً أممياً
هذان الجيشان يمكن الثقة بهما في الدفاع عن الشعوب العربية امام اي تهديدات الارهاب والقوى المعادية بينها الولايات المتحدة التي أسست الارهاب وبدعم سعودي
وأهم عوامل الانتصار في سورية والعراق
1. دعم حزب الله اللبناني والايراني للشعبين السوري و العراقي
2. تحقق النصرللجيش العراقي والحشد الشعبي بعد فتاوى سماحة السيد السيستاني التي انقذت العراق والجميع تحرك على اساسها وتصدي أبناء العراق لداعش مع كل مكونات أبناء العراق .
3. فتح الجبهتين السورية والعراقية مما أدى إلى تشتيت قوات التنظيمات الارهابية
وكانت هناك تغيير في الخريطة السياسية باتجاه تسويات كما يريدها ترامب لانه كان يريد الحصول على مكاسب ما بعد داعش لكنه فشل التخطيط الامريكي وتحقق النصر للجيشين العربي السوري للعديد من الاسباب اهمها
- في سورية كانت هناك قيادة حكيمة للمعركة والتخطيط الاستراتيجي بمساعدة حلفاء سورية رغم تعقيدات المعركة الإقليمية والدولية والمحلية وفق رؤية مدروسة ومنظمة
على كل المؤسسات العسكرية في العالم
1. تقديم الخطط العسكرية للجيشين السوري والعراقي لكي تدرس في جامعات العالم العسكرية والمعاهد الحربية وأسرار الانتصار على أخطر قوة إرهابية بالعالم تستخدم المفخخات والانتحاريين اثناء المواجهات في حرب الشوارع والمدن،
2. العمل على إيجاد متحف حربي يجمع كل ما يمكن ان يكون مثيراً في هذه المعارك من أسلحة وملابس وأدوات داعش وخرائط للخطط والمناطق الحربية،
