عن صفحة احمد الحبيشي على الفيس بوك :
بعد حرب 1994 تغيرت قيادات الحزب الاشتراكي اليمني ، وتقاسم النفوذ فيها علي صالح عباد "مقبل" وجار الله عمر " وصولا الى ياسين نعمان الذي اتجه بالحزب الى أقصى اليمين الرجعي متسولا على أبواب أمراء النفط ودول العدوان.
بتغيير قيادات الحزب الاشتراكي بعد حرب 1994 الظالمة ، كان بوسع قيادات الحزب الطارئة تطبيع علاقاته مع قيادات الأحزاب الأخرى فقط ، من خلال انخراطه في اطار أحزاب (اللقاء المشترك) وترميم علاقته بالدولة ووزارة المالية على وجه التحديد ، لكنه لم يتمكن من تطبيع علاقته بقواعد الحزب وبمعقله التاريخي في الجنوب ، وصولا الى خيانة مبادئه وتاريخه الوطني الكفاحي عندما قام بتأييد العدوان السعودي على وحدة و سيادة واستقلال اليمن!!
بعد فتنة 2 ديسمبر الانقلابية 2017 ، وانكشاف المؤتمر الشعبي العام على مصير مأساوي ، هل تتمكن أي قيادة طارئة من تطبيع علاقة المؤتمر بقواعده ، وترميم علاقته بالسلطة التي ظلت تشكل منذ تأسيسه الهاجس الكبير لقياداته السياسية والعسكرية والإدارية ، باعتبارها معقله التاريخي وحاضنته الطبيعية في بيئة سياسية لم يعد بالامكان ان يتصدرها حزب شمولي تحت شعار (الشعب كله مؤتمر ) وهو ما حذرت منه في هذه الصفحة قبل عدة شهور ، ثم تعرضت بسبب ذلك ، لحملات اعلامية سوقية قادها سفهاء وبلاطجة المؤتمر !!؟؟
