أكد فخامة الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة والامن للجمهورية اليمنية اليوم أن حكومة الإنقاذ ستعمل على توفير كافة الاحتياجات للدفاع والأمن في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ اليمن.
وفي الحفل هنأ رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الخريجين بمناسبة أعياد الثورة اليمنية وتزامن تخرجهم مع احتفالات اليمن بثورة 14 أكتوبر وهي بهذا الزخم المتجسد في الخريجين والمناسبة وبما يبعث على الفخر والاعتزاز وحتمية النصر بعد ثلاثة أعوام من الصمود.
وقال فخامة الرئيس الصماد"إن هذا التحرك يدل على متانة المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة التحدي والتكيف مع طبيعة المرحلة الراهنة التي يمر بها الوطن".
وأضاف"فخامة الرئيس الصماد " هؤلاء هم من يمثلون الوطن ويتلحفون العلم الوطني ويرفعونه عاليا وغيرهم يتلحفون علم المحتل الإماراتي، وهؤلاء يتدربون على أيدي زملاءهم وغيرهم من المرتزقة يتدربون على أيدي الأمريكان والإماراتيين وهؤلاء نفوسهم غالية لا يبيعونها لأن ثقافتهم ومشروعهم هو النصر أو الشهادة وغيرهم باعوا أنفسهم بثمن بخس دراهم إماراتية وكانوا فيها من الزاهدين".
وأعرب فخامة الرئيس الصماد عن الشكر والتقدير لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة .. مؤكدا أن حكومة الإنقاذ ستعمل على توفير كافة الإحتياجات للدفاع والأمن في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ اليمن التي يسطر فيها أبطال الجيش واللجان الشعبية ملاحم بطولية يخلدها التاريخ يوما بعد آخر رفعت اسم اليمن وصانت الشعب والوطن من العبث والغزو والاحتلال.
كما أكد فخامة الرئيس الصماد مواصلة المشوار حتى تحقيق النصر الكامل الذي تهون في سبيله كل التضحيات .. معتبرا تخرج هذه الدفع في ظل العدوان والاستهداف والحصار منذ ثلاث سنوات خطوة متقدمة نحو النصر الناجز يساندها شعب عزيز بالصبر والثبات والدعم.
كما ألقيت في الإحتفال الذي حضره نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اللواء الركن جلال الرويشان ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الدكتور حسين مقبولي ووزراء الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي والمالية الدكتور صالح شعبان والإعلام أحمد حامد والإدارة المحلية علي بن علي القيسي والاتصالات جليدان حمود جليدان والسياحة ناصر محفوظ باقزقوز والزراعة غازي أحمد علي محسن ورئيس هيئة الأركان اللواء محمد عبد الكريم الغماري، كلمة ترحيبية من قبل العقيد عبد الملك علي عبد الله عبرت عن السعادة بمشاركة رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة ونائب رئيس المجلس وأعضاء المجلس السياسي ورئيس حكومة الإنقاذ وعدد من الوزراء حفل تخرج هذه الدفعة.
وقدمت الكلمة نبذة عن الخريجين وطبيعة الأعمال القتالية التي تدربوا عليها والمناورة التكتيكية التي يقومون بها.
فيما أكدت كلمة الخريجين التي ألقاها المقدم عبد الله محمد الشرامي، العهد والوفاء لله والوطن والثورة اليمنية ودماء الشهداء والوفاء للجرحى والأسرى من الجيش واللجان الشعبية .. مؤكدة المضي على دربهم حتى يتحقق للشعب اليمني الانتصار والاستقلال الكامل غير المنقوص.
وشهد فخامة الرئيس الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة ونائب رئيس المجلس والحضور العرض العسكري الذي قدمه ثلاثة آلاف خريج يمثلون مختلف التشكيلات العسكرية والقوات المتخصصة في العمليات النوعية والعمليات التكتيكية في الإقتحامات والإسناد والدعم اللوجستي والتغطية النارية وأعمال الرصد.
وعرضت خلاله نماذج من الآليات العسكرية التي مرت مع الجنود من فوق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية التي داست عليها أقدام أبطال الجيش واللجان الشعبية في صورة تعبيرية عن هزيمة المعتدين جراء عدوانهم على اليمن.
وقد تلقى الخريجون خلال فترة الدراسة والتطبيق فنون قتالية ومعارف عسكرية تواكب التطورات في العلوم العسكرية وطبيعية المواجهة التي تخوضها اليمن حاليا مع قوى الشر المتحالفة ضدها .
كما تلقوا نماذج عن أجيال الحروب التي استخدمتها قوى الشر والإستكبار العالمي للنيل من دول الحضارات والمجتمعات الإنسانية في العراق وسوريا والعراق وصولا إلى استهداف اليمن التي كسرت المعادلة بأبطال الجيش والجان الشعبية والدعم الإجتماعي، والسبق في تطور القدرات العسكرية التي واجهت تحدي تكتيك الجيش اليمني وتدمير مقدراته بإشراف السفير الأمريكي بمؤامرة الهيكلة.
وقد جسد الإحتفال والعرض والمناورة التطبيقية.. الحالة التي وصل إليها الجيش اليمني بعد ثلاثة أعوام من الإستهداف الذي طال كل مقدراته بالغارات الجوية التي تجاوزت على بعض المعسكرات ما ألقي على دول بأكملها في الحربين العالمية الأولى والثانية.
كما تجسد هذه العروض خروج الجيش اليمني واللجان الشعبية كالعنقاء من بين الرماد حيا بروح الشعب اليمني التي لا تموت بإبائها وشموخها وعزتها وكرامتها، بحيث تمكن الجيش واللجان الشعبية من تقمص هذه الروح بإعادة ترتيب صفوفه وتنظيم قواه والرد على العدوان في الوقت المناسب والإستمرار في معركة مفتوحة يواجه فيها أقوى دول العالم وأغناها المتحالفة ضد الشعب اليمني.
وتؤكد تلك العروض تغيير المعادلات والحسابات للجيش واللجان الشعبية الذي كسر كل الرهانات بإنتصاراته غير المسبوقة في كل الجبهات ومنتقلا إلى مرحلة التصنيع والتطوير وابتكار فنون حديثة في المجال الصاروخي والبالستي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المتطلبات العسكرية الأساسية في ظل عدوان غاشم وحصار بري وبحري وجوي واستهداف للموانئ والمطارات وإخضاع الشعب اليمني لحصار غير مسبوق وضد كل القوانين والأعراف الدولية وتهديد لسبعة وعشرين مليون بالجوع منذ ثلاث سنوات.
كما شهد القائد الأعلى للقوات المسلحة والحاضرين المناورة التكتيكية التي أجريت بالمناسبة ونفذت خلالها القوات المتخرجة تطبيقات عملية بالذخيرة الحية والمدفعية وأعمال التفجير والاقتحام واجتياز الخطوط الدفاعية للعدو وتكتيكات أعمال الرصد والمتابعة والتقييم العملياتي والميداني القائم على التخطيط المسبق ومواجهة المتغيرات المحتملة وغير المحتملة وأعمال التمويه والتخفي من الرصد الأرضي والجوي وتحديات الحرب الإلكترونية الحديثة والكاميرات الحرارية وأساليب التغلب عليها وفق ابتكارات وفنون تم تطويرها بمراكز الدراسات والأبحاث ومعامل الجيش واللجان الشعبية.
كما قدمت المناورات نماذج من فنون الكمائن والاستدراج والتمشيط بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.
وأكدت المناورة والعرض العسكرية والنتائج المتميزة التي حققتها القوات المتخرجة في هذا التوقيت والظرف على الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها منتسبو الجيش واللجان الشعبية والهمم العالية المنطلقة إلى مختلف الجبهات.
واليكم نص كلمة الرئيس الصماد في حفل تخرج دفعة البنيان المرصوص
القى صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة كلمة هامة في حفل تخرج دفعة البنيان المرصوص في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة اليوم والتي شهدت عرضا عسكريا رمزيا ومناورة تكتيكية لمهارات وإمكانيات الخريجين.
فيما يلي نص الكلمة:
الحمد لله القائل: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله..
أيها الإخوة الحاضرون جميعاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير، ونهنئكم ونهنئ جميع أبناء شعبنا بأعياد الثورة اليمنية.
وأن يتزامن هذا التخرج مع احتفالات شعبنا بالعيد الرابع والخمسين لثورة الـ 14 من أكتوبر فإن هذا يدل على حجم الارتقاء والعزيمة والوعي والإرادة التي يحملها أبناء شعبنا، وفي مقدمتهم أبناء المؤسستين العسكرية والأمنية.
إننا ونحن نرى هذا الأداء وهذا التدريب وهذا الزخم في هذه الدورات وهذه الدُفع التي تتخرج، لينبعث فينا الفخر، والاعتزاز، ويدل بما لا يدع مجالاً للشك أن حتمية النصر هي طريق شعبنا، وهذا هو الذي نلمسه ونراه من خلال هذا الأداء وهذا الارتقاء والتطور، فبعد ما يقارب الثلاثة أعوام من العدوان والحصار والاستهداف، وفي مقدمته الاستهداف للمؤسسة العسكرية، نرى هذا الصمود، وهذا التحدي، وهذا الإنجاز، وهذا التكييف مع طبيعة المعركة، ومع طبيعة الاستهداف فإن هذا هو خير دليل على حتمية الانتصار.
وإن من اكبر ما نفتخر به ونعتز به أن نرى رجال اليمن، رجال الجيش وهم يلتحفون العلم اليمني، ويرفعونه عالياً، ويتدربون على أيدي إخوانهم وزملائهم من ضباط وزارة الدفاع، بينما في الطرف الآخر نرى من يتخرجون وهم يلتحفون العلم الإماراتي والعلم السعودي، ويتدربون على أيدي المدربين الأمريكيين والسودانيين والإماراتيين والسعوديين شتان ما بين الفريقين أولئك يقاتلون في سبيل الشيطان، وفي سبيل أمريكا، وتسفك دماؤهم من اجل المحتل ، وأنتم من تعرفون علم اليمن وقيمته ورمزيته أنتم لا غيركم، انتم والأبطال في الجبهات من تمثلون اليمن حقيقة وانتم من تمثلون الوطن، ومن تحملون روح المسؤولية والوطنية بكل ما تعنيه الكلمة، فالواحد منكم بالآلاف من أولئك.
كلي ثقة بإذن الله تعالى أن هذا التخرج سيكون له أثر ونقلة نوعية في ميدان المعركة، وكما قلت لزملائكم في الدورة السابقة أنهم سيضيفون نقلة نوعية وسيغيرون استراتيجية المعركة فكانت هناك مسارات خطيرة للعدوان في تلك المرحلة، كان يراهن على حسم المعركة فيها وعلى سحق قواتنا وخطوط دفاعنا، فكان لتلك الدُفع دور أساسي وبارز في إفشال تلك المخططات وتلك المسارات.
ونحن اليوم بكم بعد الله سبحانه وتعالى نراهن أن هناك أموراً كثيرةً ستتغير، وأنتم قدوة لغيركم من أبناء القوات المسلحة للانطلاق إلى معسكرات التدريب، ومعسكرات التجميع؛ لينطلق الناس إلى ساحة المعركة للدفاع عن دين الله، وعن كرامتهم، وعن عزة هذا الشعب، وكرامة أبنائه، فأرواح المدافعين عن أوطانهم وحريتهم غالية ليس لها ثمن إلا الجنة، أو الشهادة في سبيل الله، وسبيل هذا الوطن كما قال سبحانه وتعالي:
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}.
نفوسكم غالية ليس لها ثمن إلا أن تدافع عن هذا البلد وعن عزته وعن كرامته، وغيركم يبيعون أنفسهم بيع البخس بيعاً بائساً بدراهم إماراتية معدودة، وكان الاحتلال والمعتدين فيهم من الزاهدين؛ لذلك أيها الرجال أيها الأشاوس نحن ومن هنا ندعوكم إلى العمل بمؤهلات النصر التي تجعل الله سبحانه وتعالى يقف معكم كما قال سبحانه وتعالى:{بَلَىٰ ۚ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ}
إنها فرصة لنعبر عن كل الشكر والتقدير لكل من ساهم وبذل، ولقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان وقيادة المناطق العسكرية وبالذات المنطقة العسكرية الرابعة التي نلحظ فيها هذا الزخم، وهذا التجميع، وهذا التخرج، والتي نأمل بإذن الله تعالى أنها ستغير موازين المعركة وشعبكم ينتظر بإذن الله تعالى بشائر النصر وتحققه على أيديكم وبكم.
ولكم كل الشكر والتقدير وبإذن الله تعالى سنواصل في المجلس السياسي الأعلى والحكومة العمل على وتيرة واحدة تضعكم دوما في أولويات واهتمامات الجميع، وتوفير إمكانيات ومتطلبات الدفع المتخرجة بما يمكنها من القيام بمسئولياتها.

وفي الحفل هنأ رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة الخريجين بمناسبة أعياد الثورة اليمنية وتزامن تخرجهم مع احتفالات اليمن بثورة 14 أكتوبر وهي بهذا الزخم المتجسد في الخريجين والمناسبة وبما يبعث على الفخر والاعتزاز وحتمية النصر بعد ثلاثة أعوام من الصمود.
وقال فخامة الرئيس الصماد"إن هذا التحرك يدل على متانة المؤسسة العسكرية وقدرتها على مواجهة التحدي والتكيف مع طبيعة المرحلة الراهنة التي يمر بها الوطن".
وأضاف"فخامة الرئيس الصماد " هؤلاء هم من يمثلون الوطن ويتلحفون العلم الوطني ويرفعونه عاليا وغيرهم يتلحفون علم المحتل الإماراتي، وهؤلاء يتدربون على أيدي زملاءهم وغيرهم من المرتزقة يتدربون على أيدي الأمريكان والإماراتيين وهؤلاء نفوسهم غالية لا يبيعونها لأن ثقافتهم ومشروعهم هو النصر أو الشهادة وغيرهم باعوا أنفسهم بثمن بخس دراهم إماراتية وكانوا فيها من الزاهدين".
وأعرب فخامة الرئيس الصماد عن الشكر والتقدير لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة .. مؤكدا أن حكومة الإنقاذ ستعمل على توفير كافة الإحتياجات للدفاع والأمن في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ اليمن التي يسطر فيها أبطال الجيش واللجان الشعبية ملاحم بطولية يخلدها التاريخ يوما بعد آخر رفعت اسم اليمن وصانت الشعب والوطن من العبث والغزو والاحتلال.
كما أكد فخامة الرئيس الصماد مواصلة المشوار حتى تحقيق النصر الكامل الذي تهون في سبيله كل التضحيات .. معتبرا تخرج هذه الدفع في ظل العدوان والاستهداف والحصار منذ ثلاث سنوات خطوة متقدمة نحو النصر الناجز يساندها شعب عزيز بالصبر والثبات والدعم.
كما ألقيت في الإحتفال الذي حضره نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن اللواء الركن جلال الرويشان ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية الدكتور حسين مقبولي ووزراء الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي والمالية الدكتور صالح شعبان والإعلام أحمد حامد والإدارة المحلية علي بن علي القيسي والاتصالات جليدان حمود جليدان والسياحة ناصر محفوظ باقزقوز والزراعة غازي أحمد علي محسن ورئيس هيئة الأركان اللواء محمد عبد الكريم الغماري، كلمة ترحيبية من قبل العقيد عبد الملك علي عبد الله عبرت عن السعادة بمشاركة رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة ونائب رئيس المجلس وأعضاء المجلس السياسي ورئيس حكومة الإنقاذ وعدد من الوزراء حفل تخرج هذه الدفعة.
وقدمت الكلمة نبذة عن الخريجين وطبيعة الأعمال القتالية التي تدربوا عليها والمناورة التكتيكية التي يقومون بها.
فيما أكدت كلمة الخريجين التي ألقاها المقدم عبد الله محمد الشرامي، العهد والوفاء لله والوطن والثورة اليمنية ودماء الشهداء والوفاء للجرحى والأسرى من الجيش واللجان الشعبية .. مؤكدة المضي على دربهم حتى يتحقق للشعب اليمني الانتصار والاستقلال الكامل غير المنقوص.
وشهد فخامة الرئيس الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة ونائب رئيس المجلس والحضور العرض العسكري الذي قدمه ثلاثة آلاف خريج يمثلون مختلف التشكيلات العسكرية والقوات المتخصصة في العمليات النوعية والعمليات التكتيكية في الإقتحامات والإسناد والدعم اللوجستي والتغطية النارية وأعمال الرصد.
وعرضت خلاله نماذج من الآليات العسكرية التي مرت مع الجنود من فوق الأعلام الأمريكية والإسرائيلية التي داست عليها أقدام أبطال الجيش واللجان الشعبية في صورة تعبيرية عن هزيمة المعتدين جراء عدوانهم على اليمن.
وقد تلقى الخريجون خلال فترة الدراسة والتطبيق فنون قتالية ومعارف عسكرية تواكب التطورات في العلوم العسكرية وطبيعية المواجهة التي تخوضها اليمن حاليا مع قوى الشر المتحالفة ضدها .
كما تلقوا نماذج عن أجيال الحروب التي استخدمتها قوى الشر والإستكبار العالمي للنيل من دول الحضارات والمجتمعات الإنسانية في العراق وسوريا والعراق وصولا إلى استهداف اليمن التي كسرت المعادلة بأبطال الجيش والجان الشعبية والدعم الإجتماعي، والسبق في تطور القدرات العسكرية التي واجهت تحدي تكتيك الجيش اليمني وتدمير مقدراته بإشراف السفير الأمريكي بمؤامرة الهيكلة.
وقد جسد الإحتفال والعرض والمناورة التطبيقية.. الحالة التي وصل إليها الجيش اليمني بعد ثلاثة أعوام من الإستهداف الذي طال كل مقدراته بالغارات الجوية التي تجاوزت على بعض المعسكرات ما ألقي على دول بأكملها في الحربين العالمية الأولى والثانية.
كما تجسد هذه العروض خروج الجيش اليمني واللجان الشعبية كالعنقاء من بين الرماد حيا بروح الشعب اليمني التي لا تموت بإبائها وشموخها وعزتها وكرامتها، بحيث تمكن الجيش واللجان الشعبية من تقمص هذه الروح بإعادة ترتيب صفوفه وتنظيم قواه والرد على العدوان في الوقت المناسب والإستمرار في معركة مفتوحة يواجه فيها أقوى دول العالم وأغناها المتحالفة ضد الشعب اليمني.
وتؤكد تلك العروض تغيير المعادلات والحسابات للجيش واللجان الشعبية الذي كسر كل الرهانات بإنتصاراته غير المسبوقة في كل الجبهات ومنتقلا إلى مرحلة التصنيع والتطوير وابتكار فنون حديثة في المجال الصاروخي والبالستي، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المتطلبات العسكرية الأساسية في ظل عدوان غاشم وحصار بري وبحري وجوي واستهداف للموانئ والمطارات وإخضاع الشعب اليمني لحصار غير مسبوق وضد كل القوانين والأعراف الدولية وتهديد لسبعة وعشرين مليون بالجوع منذ ثلاث سنوات.
كما شهد القائد الأعلى للقوات المسلحة والحاضرين المناورة التكتيكية التي أجريت بالمناسبة ونفذت خلالها القوات المتخرجة تطبيقات عملية بالذخيرة الحية والمدفعية وأعمال التفجير والاقتحام واجتياز الخطوط الدفاعية للعدو وتكتيكات أعمال الرصد والمتابعة والتقييم العملياتي والميداني القائم على التخطيط المسبق ومواجهة المتغيرات المحتملة وغير المحتملة وأعمال التمويه والتخفي من الرصد الأرضي والجوي وتحديات الحرب الإلكترونية الحديثة والكاميرات الحرارية وأساليب التغلب عليها وفق ابتكارات وفنون تم تطويرها بمراكز الدراسات والأبحاث ومعامل الجيش واللجان الشعبية.
كما قدمت المناورات نماذج من فنون الكمائن والاستدراج والتمشيط بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.
وأكدت المناورة والعرض العسكرية والنتائج المتميزة التي حققتها القوات المتخرجة في هذا التوقيت والظرف على الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها منتسبو الجيش واللجان الشعبية والهمم العالية المنطلقة إلى مختلف الجبهات.
واليكم نص كلمة الرئيس الصماد في حفل تخرج دفعة البنيان المرصوص
القى صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة كلمة هامة في حفل تخرج دفعة البنيان المرصوص في قيادة المنطقة العسكرية الرابعة اليوم والتي شهدت عرضا عسكريا رمزيا ومناورة تكتيكية لمهارات وإمكانيات الخريجين.
فيما يلي نص الكلمة:
الحمد لله القائل: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله..
أيها الإخوة الحاضرون جميعاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير، ونهنئكم ونهنئ جميع أبناء شعبنا بأعياد الثورة اليمنية.
وأن يتزامن هذا التخرج مع احتفالات شعبنا بالعيد الرابع والخمسين لثورة الـ 14 من أكتوبر فإن هذا يدل على حجم الارتقاء والعزيمة والوعي والإرادة التي يحملها أبناء شعبنا، وفي مقدمتهم أبناء المؤسستين العسكرية والأمنية.
إننا ونحن نرى هذا الأداء وهذا التدريب وهذا الزخم في هذه الدورات وهذه الدُفع التي تتخرج، لينبعث فينا الفخر، والاعتزاز، ويدل بما لا يدع مجالاً للشك أن حتمية النصر هي طريق شعبنا، وهذا هو الذي نلمسه ونراه من خلال هذا الأداء وهذا الارتقاء والتطور، فبعد ما يقارب الثلاثة أعوام من العدوان والحصار والاستهداف، وفي مقدمته الاستهداف للمؤسسة العسكرية، نرى هذا الصمود، وهذا التحدي، وهذا الإنجاز، وهذا التكييف مع طبيعة المعركة، ومع طبيعة الاستهداف فإن هذا هو خير دليل على حتمية الانتصار.
وإن من اكبر ما نفتخر به ونعتز به أن نرى رجال اليمن، رجال الجيش وهم يلتحفون العلم اليمني، ويرفعونه عالياً، ويتدربون على أيدي إخوانهم وزملائهم من ضباط وزارة الدفاع، بينما في الطرف الآخر نرى من يتخرجون وهم يلتحفون العلم الإماراتي والعلم السعودي، ويتدربون على أيدي المدربين الأمريكيين والسودانيين والإماراتيين والسعوديين شتان ما بين الفريقين أولئك يقاتلون في سبيل الشيطان، وفي سبيل أمريكا، وتسفك دماؤهم من اجل المحتل ، وأنتم من تعرفون علم اليمن وقيمته ورمزيته أنتم لا غيركم، انتم والأبطال في الجبهات من تمثلون اليمن حقيقة وانتم من تمثلون الوطن، ومن تحملون روح المسؤولية والوطنية بكل ما تعنيه الكلمة، فالواحد منكم بالآلاف من أولئك.
كلي ثقة بإذن الله تعالى أن هذا التخرج سيكون له أثر ونقلة نوعية في ميدان المعركة، وكما قلت لزملائكم في الدورة السابقة أنهم سيضيفون نقلة نوعية وسيغيرون استراتيجية المعركة فكانت هناك مسارات خطيرة للعدوان في تلك المرحلة، كان يراهن على حسم المعركة فيها وعلى سحق قواتنا وخطوط دفاعنا، فكان لتلك الدُفع دور أساسي وبارز في إفشال تلك المخططات وتلك المسارات.
ونحن اليوم بكم بعد الله سبحانه وتعالى نراهن أن هناك أموراً كثيرةً ستتغير، وأنتم قدوة لغيركم من أبناء القوات المسلحة للانطلاق إلى معسكرات التدريب، ومعسكرات التجميع؛ لينطلق الناس إلى ساحة المعركة للدفاع عن دين الله، وعن كرامتهم، وعن عزة هذا الشعب، وكرامة أبنائه، فأرواح المدافعين عن أوطانهم وحريتهم غالية ليس لها ثمن إلا الجنة، أو الشهادة في سبيل الله، وسبيل هذا الوطن كما قال سبحانه وتعالي:
{وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}.
نفوسكم غالية ليس لها ثمن إلا أن تدافع عن هذا البلد وعن عزته وعن كرامته، وغيركم يبيعون أنفسهم بيع البخس بيعاً بائساً بدراهم إماراتية معدودة، وكان الاحتلال والمعتدين فيهم من الزاهدين؛ لذلك أيها الرجال أيها الأشاوس نحن ومن هنا ندعوكم إلى العمل بمؤهلات النصر التي تجعل الله سبحانه وتعالى يقف معكم كما قال سبحانه وتعالى:{بَلَىٰ ۚ إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ}
إنها فرصة لنعبر عن كل الشكر والتقدير لكل من ساهم وبذل، ولقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان وقيادة المناطق العسكرية وبالذات المنطقة العسكرية الرابعة التي نلحظ فيها هذا الزخم، وهذا التجميع، وهذا التخرج، والتي نأمل بإذن الله تعالى أنها ستغير موازين المعركة وشعبكم ينتظر بإذن الله تعالى بشائر النصر وتحققه على أيديكم وبكم.
ولكم كل الشكر والتقدير وبإذن الله تعالى سنواصل في المجلس السياسي الأعلى والحكومة العمل على وتيرة واحدة تضعكم دوما في أولويات واهتمامات الجميع، وتوفير إمكانيات ومتطلبات الدفع المتخرجة بما يمكنها من القيام بمسئولياتها.

حضر الحفل وزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار والمصالحة الوطنية أحمد صالح القنع ومحافظ تعز عبده الجندي ومحافظ ذمار حمود عباد ومحافظ البيضاء علي محمد المنصوري ومحافظ اب عبد الواحد صلاح ومحافظ لحج أحمد حمود جريب ونائب رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن علي الموشكي وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن عبداللطيف المهدي وقائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء يوسف المداني وعدد من القيادات العسكرية.













