بقلم المواطن/ حسن زيد:
أرحب بمضمون خطاب الرئيس الاسبق زعيم المؤتمر الشعبي العام واعترف بانه اذكي سياسي والأكثر مرونة وذكائه ومرونته ضمانة لمنع اي اختلال في صلابة الجبهة الوطنية الداخلية، لقد أطفأ بخطابه النار التي صب فيها الوقود الكافي لاشعال الفتنة، وقطع بكلماته السنة الشجاع وامثاله ،
واتوقع كترجمة للخطاب أن الموتمر الشعبي لن يتاخر بعد هذا الخطاب والموقف عن اعلان موقف صارم وحازم من المحسوبين على الموتمر الشعبي ممن تحالفوا مع العدوان او تظاهروا بالحياد والتزموا الصمت امام الجرائم التي ترتكب بحق اليمن،وستعزز الموقف الرافض للاحتلال من الاماراتي والسعودي والسوداني والأمريكي
وسيراجع الاخوة الموجودين في الداخل ممن شاركوا في حملة التشهير بأنصار الله فأسهموا في إشعال النار، سيراجعون خطابهم ومواقفهم تبعاً لموقف ( زعيمهم )
وسنشهد دعماً كبيراً للجبهات كثيراً لان الاولوية لنشاط الموتمر الحزبي والحكومي والبرلماني ستكون حشد المجتمع كله لدعم الجبهات بالرجال والمال والسلاح تحت قيادة انصار الله كما اكد ( الزعيم )
وسيتوحد الموقف من العملاء.
وسيفرج عن الحركة القضائية ليتسنى التعجيل بمحاكمة الخونة والعملاء ومصادرة اموالهم ومحاربة الفساد وإصلاح الجهاز الاداري )
ولا انسى التأكيد على ان المقابلة صفعة مدوية في وجه العملاء والعدوان والطابور الخامس ووأد لحملهم ورهانهم على إمكانية تحقيق نصر من خلال تفكك الجبهة الداخلية
وأراهن على انه لو صدقت النوايا لتوقف العدوان في القريب العاجل لان الرهان كان على تفكك التحالف وانفجار الوضع الداخلي وبهذا الموقف سيخيم اليأس وتخور إرادة الاستمرار في العدوان
الشكر والامتنان لكل من عملوا على وأد الفتنة وعلى رأسهم قيادتي انصار الله والموتمر الشعبي العام والقيادة السياسية ممثلة بالمجلس السياسي وحكماء اليمن
المواطن
حسن زيد
المحرر:
يشار الى ان الاستاذ حسن زيد - وزير الشباب والرباصية اليمنية وامين عام حزب الحق.
