728x90 AdSpace

19 سبتمبر 2017

فخامة الرئيس الصماد يلتقي مشائخ وحكماء اليمن بمجلس التلاحم القبلي.. وقيادات ووجهاء أمانة العاصمة صنعاء

السبئي - صنعاء :
التقى فخامة الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى في القصر الجمهوري بصنعاء اليوم مشائخ وأعيان وحكماء اليمن في مجلس التلاحم الشعبي القبلي بحضور رئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور ومستشار رئاسة الجمهورية اللواء خالد أبو بكر باراس، ورئيس مجلس التلاحم القبلي الشيخ ضيف الله رسام.

وفي اللقاء ورحب رئيس المجلس السياسي الأعلى بالحاضرين في اللقاء الإستثنائي .. معربا عن الاعتزاز بالقامات الكبيرة التي يمثلها مشائخ وحكماء واعيان قبائل اليمن والدور الذي قام به مجلس التلاحم الشعبي القبلي في الحفاظ على تماسك القبيلة وخاصة عقب ثورة 21 سبتمبر وما مثله المجلس من أهمية في إفشال مخططات العدوان لإستهداف الجبهة الداخلية.
وهنأ فخامة الرئيس صالح الصماد أبناء الشعب اليمني بأعياد الثورة 21 سبتمبر و26 سبتمبر و14 أكتوبر .. مشددا على الجميع مزيد من الصمود والتلاحم في هذا الوضع الإستثنائي وخاصة بعد ثلاثة أعوام من عمر الثورة التي لم تتح لها الفرصة أن تقدم النموذج الذي كانت تريد أهدافها وإعتداء التحالف الدولي عليها بعد خمسة أشهر فقط من عمرها وكانت أشهر صراع مرير مع أدوات العدوان رغم أنها ثورة لم تأت بتراث الإنتقام كما حصل في ثورة الاخوان في مصر.
وقال فخامة الرئيس الصماد" إن ثورة 21 من سبتمبر كان لديها فرصة تاريخية لو أرادت لتصفية جميع الخصوم السياسيين مع صدمة العالم بالثورة والداخل متخوف والثوار في عنفوان ثورتهم إلا أن الثورة والثوار مدو أيديهم للجميع والعمل على إتفاق السلم والشراكة واصطفاف القوى التي واجهت الثورة منذ الأيام الأولى مع العدوان على اليمن وحفاظ اللجنة الثورية على المؤسسات واستهداف كوادرها الذين لم يحصل كثير منهم ممن لم يكن لديهم عمل على منصب أو وظيفة حكومية نتيجة وجوده فيها، بل كان الجميع في اللجنة الثورية في مهمة وطنية للحفاظ على البلد وانطلق الجميع عند بدء العدوان من أجل الدفاع عن الوطن وعزته وكرامته".
وتطرق رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى تطورات الأوضاع وما كان قبلها من إشعال للفتن الداخلية من قبل العدوان وبتوظيف أبناء البلد والمشائخ والمشكلات وما حصل من تطور في توجه القيادات الإجتماعية وأبناء القبائل إلى الجبهات وإستمرار إستهداف قوى الثورة التي لم يتح لها أن ترتب وضع أحد وإن ما رتب فقط هو مقابر الشهداء التي تشهد على حجم الاستهداف لهذا الشعب .
وأضاف " إن الوقت الآن ليس وقت مناصب وأن المصلحة الوطنية هي التي جعلت الأولوية في إجتماع القوى الوطنية كإجتماع أنصارالله وحلفائهم والمؤتمر وحلفائه ووجود ضامن لهذا التحالف وان الشرف أن يكون الجميع في جبهات المواجهة والعزة ".
وأكد أن الثورة نجحت في تأمين الساحة الداخلية والصمود في مواجهة تحالف أكثر من 13 دولة تستخدم أفتك الأسلحة والتكنولوجيا الحديثة في إستهداف اليمن واستقراره، كما نجحت الثورة في القضاء على القاعدة وداعش والحفاظ على السلم الإجتماعي وتقديم نموذج راقي فيها لأنها في إطار المتاح وتحت أيدي الثوار والمجتمع.
واستعرض الرئيس الصماد أبعاد المؤامرة الاقتصادية على اليمن والأزمات المتلاحقة للمشتقات النفطية والغاز وهي الواقعة مصادرها تحت الاحتلال والعمل الدؤوب من أجل توفرها واليمن تحت العدوان والحصار وحدوث مشكلة إنقطاع الرواتب كواحدة من صور استهداف المجتمع من قبل العدوان وهي الحروب المتوقعة التي تواجه بها ثورات التغيير.
كما أكد أهمية الإلتفات للجبهة الداخلية واحتياجات الداخل ..مذكرا بالجرعة التي أراد الفار هادي تمريرها، مهددا بانهيار الإقتصاد الوطني إذا لم تمر بعد 53 عاما من عمر الثورة ولا زال الإقتصاد ضعيف ومنهك نتيجة تدخل السعودية وهيمنتها على كل شيء وعلى القرار ومصالح اليمن والتي جعلت سفيرها في واشنطن الجبير يعلن حينها في مارس 2015م أن الحرب على اليمن أعد لها منذ ستة أشهر أي بعد ثورة 21 سبتمبر التي أسقطت الهيمنة السعودية والأمريكية.
وأشار إلى ما نتج عن المطالبات أثناء مؤتمر الحوار بدمج عدد من منتسبي اللجان الشعبية في الأمن الذي كان مسيطرا عليه من قبل علي محسن الأحمر والفرقة وقوى حزب الإصلاح الذين انسحبوا من المؤسسات صبيحة الـ 21 من سبتمبر في سيناريو كان معدا له أن تكون صنعاء كعدن وأن تسقط الدولة إلا أن اللجان الشعبية كانت السباقة في الحفاظ على مؤسسات الدولة وهو الدور الذي قوبل بالرفض ورفض دمج أي عدد من اللجان الشعبية في المؤسسة الأمنية بتوجيهات من السفير الامريكي والسفيرة البريطانية حينها والسفير السعودي.
وذكر رئيس المجلس السياسي الأعلى أن العدو بحث عن أي مبرر لإعلان الحرب إلا أن الثورة لم تغير أي شيء وتركت السياسة الخارجية ومن طعنوها في الظهر وأدوات التحريض على إقتحام السفارات حتى وصلوا إلى المحك وإعلان العدوان دون أي مبرر.
وأكد أهمية الإلتفاف حول الثورة ليتوقف العدوان ويعلن المجتمع خسارة العدوان لترليونات الدولارات في سبيل إستهداف الجبهة الداخلية وإستهداف اليمن وشعبه وحريته واستقلاله وتضحيات الشعب اليمني في كل المناطق وهي الثورة التي انطلقت من الشعب والى الشعب .
فيما أشار رئيس حكومة الإنقاذ الوطني إلى أهمية هذا اللقاء لتدارس الوضع الحالي وما وصل إليه العدوان من إجرام بحق الشعب اليمني وكل القبائل التي أصبح لها ثأر مع دول العدوان .
وأكد بن حبتور أن القبيلة ستظل صمام الأمان في اليمن وأنها مثلت عبر التاريخ أساس الانجاز الحضاري والإنساني والإسلامي .. وقال " إن ما يحدث اليوم هو تجسيد لهذا الزخم الانساني في مقاومة الغزاة وما أثبتته القبيلة اليمنية من مركزية الفعل في ظل غياب كثير من الشرائح الأخرى وتلاشي دور أخرى".
وتطرق إلى دور حكومة الإنقاذ في الحفاظ على المؤسسات كي لا تضعف أو تنهار بفعل العدوان والحصار المفروض على اليمن .. مهنئنا المواطنين في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه بمناسبة أعياد الثورة اليمنية 21 و 26 سبتمبر و14 اكتوبر والتي كانت كلها محطات لتجديد شباب الثورة والعمل على انجاز ما لم يتحقق من أهداف الثورات اليمنية.
وأشار الدكتور بن حبتور إلى الوضع الحالي وما يمثله من مفترق طرق في نيل اليمن لإستقلال قراره أو الإستمرار في حالة الإرتهان لدول العدوان.
ولفت إلى ما تعانيه القبائل اليمنية في الجنوب التي يتواجد ممثلوها في القاعة ويعبرون عن المعاناة التي يعانون منها وخاصة من المحتل الإمارتي الذي يحاول أن يهين القبيلة في جنوب اليمن لكسر إرادة القبيلة واليمنيين وهو ما لن يتحقق لوجود قبائل لن تقبل هذا الضيم على الإطلاق .
وبين رئيس الوزراء ما أصبحت عليه المليشيات في جنوب اليمن من التصارع في الأزقة وتقاطعات الطرق في صورة من صور المشروع السعودي في اليمن والذي ينفذ عبر مشيخة الإمارات وبحماية بريطانية أمريكية.
وقال" من هنا ومن القصر الجمهوري ومن بين القبائل اليمنية نقول أننا لن نستكين وسنحرر كل شبر من أراضي الجمهورية اليمنية ".
من جانبه أعرب الشيخ ضيف الله رسام في الكلمة التي ألقاها بالمناسبة عن التبريكات لرئيس المجلس السياسي الأعلى وأعضاء المجلس بمناسبة أعياد الثورة ونجاح المجلس السياسي في إدارة البلاد في ظل تداعيات العدوان ومؤامراته على الجبهة الداخلية.
وأشار إلى التعامل المبني على التكامل بين القيادة والقبائل وما أكدت عليه القيادة السياسية دوما من المرجعية القبلية في كل الأحوال وخاصة أن القبائل يتحقق بها كل الإنتصارات للشعب اليمني.
وأكد ضيف الله رسام على جهوزية القبائل ومشائخها في مواجهة العدوان .. مشيرا إلى التضحيات الجسيمة التي يقدمها المشائخ وأبناء القبائل في عموم المحافظات وصبرهم كما كل الشعب اليمني على كل الظروف القاسية والتحديات.
وشدد على وحدة الصف الوطني وأن الخيار الذي أجمعت عليه قبائل اليمن الوفية هو الإنتصار وفاءً للثورات اليمنية وتجديد روحها .. لافتا إلى أهمية أن يلحق أي عمل انجاز وتحقيق أهداف وتفعيل مؤسسات الدولة وقطع دابر الفساد والمفسدين.
وأكد رئيس مجلس التلاحم القبلي أهمية تعزيز دور القبيلة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وأن يكون يوم الإحتفال بثورة 21 سبتمبر يوما للقبيلة اليمنية ويوما للتوجه للجبهات.. لافتا إلى ضرورة ترجمة دعوة رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى صلح عام بين القبائل وفق وثيقة الشرف القبلية وقواعد الصلح القبلي وتشكيل لجان من قبائل اليمن للإهتمام كل بساحته وقبيلته وتأمينها ودعم الجيش والامن واللجان الشعبية في مواقعهم في الجبهات .
وكان الشيخ محمد المقداد قد قرأ على الحضور قاعدة الصلح القبلي التي إجتمع عليها وأقرها مشائخ وحكماء اليمن والتي أكدت على ثبات القبائل اليمنية على النهج الاسلامي وقواعد وأسلاف وأعراف الأجداد الحميدة والمنسجمة مع مبادئ الدين الحنيف والقيام ضد كل من يبتغي الإفساد بين الناس أو إحداث الشقاق .
وأعلنت قاعدة الصلح صلحا عاما شاملا شريفا نظيفا بين كل أبناء الوطن بحسب أسلاف وأعراف القبائل وتأجيل الخلافات والنزاعات المستعصية والثارات مع حفظ حقوق كل الاطراف المعنية فيها حتى ينتهي العدوان والعمل على فرز وتصنيف القضايا عبر لجان مختصة.
وأكدت قاعدة الصلح التزام الموقعين عليها بتأمين الساحات بما فيها القرى والعزل والمخاليف وما إليها وأنها مؤمنة بأمان الله وضمان أهلها من أي إعتداءات أو اختراقات أو إحداثات تخل بالامن والاستقرار وحسب ما تنص عليه قواعد الضمان والأمان والحفظ والصون وأن تقوم كل قبيلة بتأمين ساحتها .
واتفق الموقعون على الوثيقة بتجديد الثوابت والأعراف بما فيها قواعد التهجير لتأمين تحركات الناس ومتطلبات الحياة العامة وترسيخ مبادئ وقيم الاخوة والصحب والوحدة والإخاء واللحمة الوطنية وتهجير العاصمة وعواصم المحافظات والمديريات والتجمعات السكانية والمرافق التابعة لها والأسواق والسبل الرباطة فيما بينها .
واعتبرت الوثيقة كل من يرتكب عملا يخل بأي من بنود هذه القواعد أو تعاون مع العدوان أو ساعده أو تستر عليه أو أعانه بأي طريقة، متساوي معه في الإثم وملبس بالجرم والعار والعيب الأسود وأن كل القبائل والدولة يد واحدة عليهم.
رئيس المجلس السياسي الأعلى يلتقي قيادات ووجهاء أمانة العاصمة



وكما التقى فخامة الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم في القصر الجمهوري بصنعاء، قيادات واعيان ووجهاء أمانة العاصمة بحضور عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي ورئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور وأمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة أمين جمعان ووكيل أول الأمانة محمد رزق الصرمي.
ورحب رئيس المجلس السياسي الأعلى بقيادة ووجهاء واعيان أمانة العاصمة .. مهنئا إياهم بأعياد الثورة اليمنية .. مؤكدا أهمية أن تكون العاصمة صنعاء بالمظهر الذي يليق بالفعاليات الوطنية.
واستعرض مسار العمل في الجبهات والتصعيد الذي مارسه العدوان خلال الساعات الماضية بعد زيارة مسئول أمريكي إلى جبهات الحدود والتخطيط لعملية عسكرية شنت فيها 120 غارة لم تفلح وشاهد الجميع معداتهم تحترق تحت أقدام أبطال الجيش واللجان الشعبية .
وأشار رئيس المجلس السياسي الأعلى إلى ما راهن عليه العدو من تصعيد متزامن مع استهدافه للجبهة الداخلية ورهانه على تفككها واستهداف أمانة العاصمة والبناء على تقديرات إعلامية.. لافتا إلى أن هذا اللقاء يأتي كرسالة للجميع من أجل توحيد الجهود والعمل والتفاعل مع أعياد الثورة 21 سبتمبر و26 سبتمبر كفعاليات وطنية وفق البرامج المعدة.
ولفت إلى خلفية العدوان واستهدافه للحاضن الشعبي للثورة وهو ما يتطلب أن تصل الرسائل الشعبية القادرة على إحباط مؤامرات العدو على الجبهة الداخلية وتجانسها وتكاملها.
وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى على رمزية العاصمة صنعاء ومدنيتها ورقيها وهو ما يجعلها في أرقى مراتب المدن العالمية المتعايشة والقابلة بالآخر من كل الأطياف والمحافظات وهو نموذج يجب أن يشجع في الهوية اليمنية المستهدفة كما حصل في بعض النماذج في عدن أو غيرها من استهداف عبر الهوية .
وقال " إن مشروع العدوان القائم على التدمير وتمكين القاعدة وداعش والاختلالات الأمنية كما حصل في عدن واستهدافهم لمشتقات الغاز والنفط وحدوث أزمة حالية ولم يستطيعوا أن يقدموا الغاز للمناطق الواقعة تحت أيديهم في الجنوب كخدمة ووصل سعر الدبة الغاز هناك في كثير من الأحيان إلى 15 ألف ريال وأكثر وهي صورة المشروع الكلي لهم ".
ولفت الأخ صالح الصماد إلى ما يمارس بحق من يسمون مشائخ في بعض المناطق الجنوبية وعدم السماح لهم بالدخول على الضباط الإماراتيين بالجانبي وغيرها ذلك.
وأشاد بدور قيادات السلطات المحلية بمديريات أمانة العاصمة رغم الظروف الطارئة والأزمة الاقتصادية .. مؤكدا أن هذا اللقاء سينعكس على الصورة العامة للشعب اليمني وسكان أمانة العاصمة والحشد من أجل الفعاليات الوطنية والعمل على تنظيم اللقاءات والاجتماعات مستقبلا بين القيادة وقيادات السلطة المحلية بأمانة العاصمة وأعيانها ونخبها .
فيما استعرض رئيس مجلس الوزراء ما تمثله صنعاء من رمزية كمدينة تحتضن اليمن من أقصاه إلى أقصاه ونشرها لثقافة السلام والمحبة والتآزر الأخوي .. لافتا إلى أن المواطن في صنعاء لا يشعر بالغربة نتيجة روح التضامن المشبعة بها مدينة صنعاء وسكانها.
ولفت إلى الأوضاع بالعاصمة صنعاء وسلسلة العمل فيها وما تتمتع به من أجواء آمنة.. معبرا عن الشكر لكل مواطن في صنعاء لما يقدمه من نموذج حضاري ومجسد لثقافة التسامح والتعاون وهو ما يجعل الجميع ممنون لسكانها ولسلطتها المحلية.
وأشار رئيس الوزراء إلى ما تتحمله العاصمة صنعاء من أعباء مضاعفة نتيجة تزايد النزوح إليها إلى ضعف السكان مؤخرا، ما يتطلب المزيد من التعاون معها من قبل المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ .
من جانبه هنأ أمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة القيادة السياسية بمناسبة أعياد الثورة اليمنية .. معبرا عن الفخر بما أنجزه المجلس السياسي الأعلى من مهام في إدارة الدولة والجهود الوطنية معه في الحفاظ على الصف الوطني أمام تحديات المرحلة.
وأشاد جمعان بالتضحيات والبطولات التي يحققها أبطال الجيش واللجان الشعبية في كل الجبهات .. مؤكدا أهمية الإحتفاء بهذه المناسبات الوطنية لتعزيز صمود الجبهة الداخلية وتحقيق السلام ورفع الحصار البري والبحري والجوي عن اليمن والتعبير عن الصمود الشعبي .

حضر اللقاء أمين سر المجلس السياسي الأعلى الدكتور ياسر الحوري.



  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: فخامة الرئيس الصماد يلتقي مشائخ وحكماء اليمن بمجلس التلاحم القبلي.. وقيادات ووجهاء أمانة العاصمة صنعاء Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً