ماجدى البسيوني:
الرياضة رقي وليست بلطجة ،ان سيطرت عليها العصبية وعدم الوعي فعلي الدنيا السلام..التنافس الشريف له اصوله وله أدابياته ..اذا انت غاضب لان ايران لم تفوت لك النتيجة فأنت كمن يريد النجاح بالغش والتدليس ..
لا أخفي أنني وضعت يدى على قلبى مرتين الاولى اثناء المبارة مابين سورية وايران فى ظل ظروف مناخية وعصبية مرت بسلام كما وضعتها اليوم لنفس السبب فمصير الاوطان لا تحددها كرة قدم أو كرة بطيخ ،اليوم تحديدا خفت من الا تفسد النتيجة انتصار الجيش العربى السورى ومشاركة ايران فى النصر..اليوم وجدتنى أتذكر مباراة مصر والجزائر الشهيرة التى دفعت يومها السعودية طابورها الخامس بهدف افساد العلاقات المصرية الجزائرية بما للشعبين المصرى والجزائرى من تاريخ مشترك ..يومها دقت السعودية اسافين وجندت عملاء ،ولهذا خفت بجدد اليوم.
الرياضة رقي وليست بلطجة ،ان سيطرت عليها العصبية وعدم الوعي فعلي الدنيا السلام..التنافس الشريف له اصوله وله أدابياته ..اذا انت غاضب لان ايران لم تفوت لك النتيجة فأنت كمن يريد النجاح بالغش والتدليس ..
لا أخفي أنني وضعت يدى على قلبى مرتين الاولى اثناء المبارة مابين سورية وايران فى ظل ظروف مناخية وعصبية مرت بسلام كما وضعتها اليوم لنفس السبب فمصير الاوطان لا تحددها كرة قدم أو كرة بطيخ ،اليوم تحديدا خفت من الا تفسد النتيجة انتصار الجيش العربى السورى ومشاركة ايران فى النصر..اليوم وجدتنى أتذكر مباراة مصر والجزائر الشهيرة التى دفعت يومها السعودية طابورها الخامس بهدف افساد العلاقات المصرية الجزائرية بما للشعبين المصرى والجزائرى من تاريخ مشترك ..يومها دقت السعودية اسافين وجندت عملاء ،ولهذا خفت بجدد اليوم.
اخيرا من منا فكر للحظة أن تكون النتيجة بما انتهت عليه بالتعادل وهو نتيجة جهد الفريقين بل كان اداء الفريق الايرانى فنيا افضل من فريقنا العربى السورى ..التعادل كانت نتيجة فى ظنى ابداع من السماء.
بالمناسبة اليوم مصر أيضا فازت وتنتظر نتائج الفرق الاخرى للدخول فى نفس حسابات الملحق ..اخيرا مبروك للفرق الثلاثة مصر سورية وايران.
ماجدى البسيوني
