ماجدى البسيوني
الحملة التي قام بها السوريون بسبب قصيدة لشاعر محسوب على الارهابيين وتخوفهم من المس بعقول أبنائهم وعدم اتخاذ عظة مما سبق تعنى أن الشعب واعى ..وصلب فى الاستمرار فى طريقه المقازم لكل أشكال التلاعب بثوابته،حتى لو أوغل البعض فى رفضه ..
هو نفس الموقف عندما تسرب دستورا من خارج ارادتهم يحزف ثابت رئيسى فى تكوينهم القومى عندما وجدوا حزف "العربية"من الجمهورية العربية السورية..بات الغالبية العظمى منه لاتنتظر من يملى عليها إرادته..شعب دفع مالم يدفعه شعب على وجه الارض من دماء وأرواح وتحمل وصبر وضحى وقاوم لايمكن أن يقف صامتا بعد كل هذا ان مست ايماناته.
الرسالة التى يجب أن يعلمها الصديق قبل العدو أن هذا الشعب لن ينكر الجميل لمن وقف بجانبه كتف بكتف وسال دمه وامتزج بدماء أبناءه دفاعا عن ترابه ودفاعا عن ايماناته وثوابته.. مافعله الملايين من الشعب السورى ومطالبتهم بفرز كل كلمة بالمناهج الدراسية وضعت كل أعداء سورية سواء من اختاروا أن يكونوا أدوات فى يد أعداء الجمهورية العربية السورية حتى ولو يحملون الجنسية التى لاتعنى هوية أو خانة فى جواز سفر أو دولا ومؤسسات أدارت الحرب العالمية على سورية ،وضعتهم جميعا ووجوههم بالحيط لانهم لابد وأنهم أيقنوا مدى تماسك وتمسك الشعب بالثوابت ..أيقنوا أنهم لن يمروا ..ما حدث من الشعب السوري فى تعاطيه مع هذه الوقفة يجب أن يستفيق على أساسها كل من استغل هذا الشعب حتى ولو تاجر بقوته واحتكر وتحكم فى خنقه.
نعم مؤكد أن وقفة الشعب السوري ستدفع أى وزير أو مدير أو مسؤول أن يعمل ألف حساب وحساب لهذا الشعب .
فى ظنى أن الرئيس بشار الأسد قرأ هذه الرسالة التى أشغلت الشعب وانشغل بها الشعب فى الأيام السابقة وأيقن أن من خلفه شعب يؤيد خطواته ومسيرته إلي أخر مدي.
القراءة الصحيحة فى ظنى لما حدث وضعت يدى على أهم أسباب انتصار الشعب السورى.
تمت المشاهدة بواسطة ماجدى البسيونى في 03:32 ص
