السبئي - صنعاء خاص :
وصفت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن فك الجيش العربي السوري حصار التنظيمات الإرهابية عن مدينة دير الزور بأنه انتصار تاريخي على قوى الشر والإرهاب الصهيوني والوهابي.
ونوهت القيادة القطرية في بيان لها مساء اليوم بانتصارات الجيش العربي السوري والقوات الرديفة التي أفشلت مخططات التآمر الدولي والعربي لاستهداف سورية العروبة والمقاومة والتي أثبتت خلال هذه الأعوام أنها الحصن المنيع والمدافع الرئيسي عن قضايا الأمة ومشروعها الحضاري وأنها الملاذ الآمن لكل الشرفاء العرب.
وأوضحت القيادة أن الانتصار في دير الزور ليس انتصارا على “داعش” والإرهاب فقط بل انتصار على الدول الداعمة له وقوى الهيمنة والغطرسة أيضا.
وجاء في نص البيان ما يلي:
قالت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن في بيانها الصادر اليوم مساء اليوم ان الانتصار العظيم لجيشنا العربي السوري والقوى الحليفة بفك الطوق عن مدينة دير الزوركان انتصارا تاريخيا على قوى الشر والإرهاب الصهيوني والوهابي التي أرادت أن تتخذ من حلب وتدمر وقبلها حمص دير الزور وإدلب والرقة وكل شبر من أرضنا المقدسة الطاهرة منطلقا لاستهداف سورية العروبة والمقاومة ،من خلال الصمود في ظل تآمر دولي وعربي على هذا القطر المقاوم الذي أثبت خلال هذه الأعوام أنه الحصن المنيع والمدافع الرئيسي عن قضايا الأمة ومشروعها الحضاري وأنه الملاذ الآمن لكل الشرفاء العرب رغم كل ذلك إلا أن سورية ستظل مستمرة في مسيرتها النضالية التحررية والداعمة للمقاومة رافضة أي وجه من أوجه الاستعمار البغيض الذي يريد النيل من المواقف الوطنية القومية لها .وأشار بيان القيادة القُطرية للحزب الى ان مُجريات الأحداث الدائرة على الأرض وفي دهاليز وكواليس الاجتماعات المنعقدة في الهيئات والمنظمات الدولية منذ بداية الأزمة المفروضة والهجمة الشرسة على قُطرنا العربي في سوريا والعراق وماأفرزته تلك الأزمة من تداعيات متسارعة ومتلاحقة على الأرض وعلى مطابخ السياسة ومراكز صُنع القرار بهدف حدوث شُرخ كبير وعميق يصعب معه السيطرة عليه كي يتسنى لقوى العدوان والتآمر تنفيذ المرحلة النهائية للمخطط حسب ماتُمليه مجريات الأحداث على أرض الواقع لولا أن الله كان لهم بالمرصاد ورد كيدهم في نحورهم وباؤوا بهزيمة وخذلان مُبين وعذبهم الله بأيدي المؤمنين الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه وكان حقاً على الله نصر المؤمنين ،ولقد كان لصمود شعبنا العربي في سوريا الأثر الكبير في دعم ورفع معنويات الجيش العربي السوري على مدار سبع سنوات خاض فيها حرب ضروس ليس فقط ضد الجماعات الإرهابية بل وضد من يقف خلفها مُسطرا أروع البطولات وأقوى الملاحم مُعلناً للعالم كله أننا قادرون على الصمود والمواجهة بحكمة الرجال وشجاعة الأبطال ونحن من نوجه البوصلة ونفرض الواقع ونرسم المستقبل .. وأفشال المُخططات التأمرية الهادفة إلى تقسيم المقسم في منطقتنا العربية والسيطرة عليها وعلى مقدراتها الطبيعية والبشرية لمصلحة قوى الاستعمار والصهيونية العالمية.
وختمت القيادة القُطرية بيانها بأسمى آيات التحية والاجلال بالانتصارات التي صنع ملحمتها الجيش العربي السوري وإيمانه بالله وبعزة وكرامة شعبنا العربي السوري الشقيق وصموده الأسطوري وبحكمة وحنكة القيادة السياسية في إدارة الأزمة وتفويت المخطط الذي كان يستهدف منطقتنا العربية كلها والذي واجهته سوريا العروبة وسوريا الحضارة والتاريخ دفاعاً عن الأمة لهو جدير بأن نقف له أجلالا وأكبار لتلك الأرواح الطاهرة والدماء الزكية والتضحيات الجسيمة في سبيل عزة وكرامة الأمة لغدٍ مُشرق ومستقبل يرتقي إلى عنان السماء كاإرتقى أرواح الشهداء الذين صنعوا مجد شعبهم وأمتهم وأجبروا العالم على أحترامهم كما أفقدوا الأعداء صوابهم وصدق الله القائل في محكم كتابه ، كُتب عليكم القتال وهو كُره لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرُ لكم ، صدق الله العظيم
والله أكبر
عاشت سوريا حرة أبية
الرحمة والغفران لشهدائنا الأبرار
والشفاء العاجل لجرحانا
والخلود لرسالتنا
صادر عن القيادة القُطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ، قُطر اليمن
صنعاء 2017/9/5
