السبئي - صنعاء سانا:
هنأت قوى وأحزاب وشخصيات يمنية سورية وشعبها وجيشها بالانتصار الكبير على الإرهاب في دير الزور وفك الحصار مؤكدين أن هذا الانتصار هو بداية حقيقية لدحر المشروع الأمريكي الصهيوني لتقسيم المنطقة.
وباركت الهيئة التنفيذية لتكتل الأحزاب السياسية اليمنية المناهضة للعدوان لسورية الشقيقة قيادة وشعبا وجيشا فك الحصار عن مدينة دير الزور وقالت في بيان “إن هذا الانتصار النوعي لمحور المقاومة ضد البؤر والأدوات الإرهابية هو انتصار للمحور المقاوم للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة عموما ومؤشر حقيقي على بداية سقوط مشروع التقسيم”.
وأكد فاروق مطهر الروحاني الأمين العام المساعد لحزب الحرية التنموي في اليمن في تصريح لمراسل سانا في صنعاء أن التفاف الشعب السوري حول القيادة السياسية والجيش العربي السوري كان له الأثر والرافد الرئيسي للانتصارات التي تشهدها سورية في محاربة المشروع الإرهابي الصهيوني الذي يستهدفها ارضاً وإنساناً ويستهدف المنطقة كلها مشددا على أن سورية ستدحر كل المخططات التآمرية وتسير في طريق الانتصار الأكبر على كل الصعد.
بدورها أكدت الدكتورة نجيبة مطهر العريقي في تصريح مماثل أهمية انتصار الجيش السوري لكونه يشكل تحولاً استراتيجياً في الحرب على الإرهاب ويؤكد قدرة الجيش وحلفائه وإصرارهم على إلحاق الهزيمة الكاملة بالمشروع الإرهابي وإسقاط المخططات التقسيمية لرعاته وداعميه مشددة على أن الصمود الأسطوري للجيش العربي السوري شكل إعجازا تاريخيا واستطاع أن يقلب طاولة المخططات الغربية ومن تحالف معها.
من جهته أكد عبد الحميد سلطان عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين أن الأداء البطولي للجيش العربي السوري البطل هو الذي كسر الحصار الإرهابي الهمجي الوحشي على دير الزور موضحا أن هذه الإنتصارات المتلاحقة والملاحم الأسطورية أسقطت ثقافة اليأس والإحباط من حسابات الجماهير العربية وأعادت الثقة للانطلاق نحو مسيرة الكفاح العروبي التحرري استكمالاً لإسقاط المخطط الإستعماري الرجعي الصهيوني في المنطقة العربية.
في حين هنأ توفيق الحميري رئيس مركز الوعي الوطني عضو اللجنة الثورية العليا فى اليمن الشعب العربي السوري والقيادة والجيش بانتصار دير الزور الذي مثل خطوة استراتيجية مهمة كسرت الحصار عن المدينة مؤكدا أن هذا النصر هو البشارة لتحطيم بقايا ادوات المخطط الصهيوأمريكي مثل “داعش” وأخواتها وتطهير كل أراضي سورية منها.
وأعرب الحميري عن قناعته بأن صمود الجيش السوري الأسطوري والبطولي داخل المدينة المحاصرة لسنوات وعزم القوات التي كسرت الحصار هو خير دليل على أن الصمود والثبات والمواجهة في معركتنا هي الطريق الوحيد لانتصار الشعب اليمني على قوى العدوان الأمريكي السعودي وحلفائهم.
وجدد الحميري التأكيد على أن سورية ستبقى صخرة عربية عصية على مؤامرات أمريكا و”إسرائيل” وحصنا منيعا للأمة العربية بفضل تضحيات الرجال وصمودهم وإرادتهم الصادقة.
