د.فرحان هاشم:
بعد مرور عام من الاتفاق برزت للسطح حجم الخلافات والتباينات بما يعكس حجم الاختلالات التي يحملها هذا الاتفاق في طياته.
أهمهاغياب التطبيق الفعلي لمفهوم الشراكة الحقيقية لكافة المكونات وغياب آليات مراقبة تطبيق الاتفاق السياسي ضمان تنفيذ كل مكون لما تم الاتفاق عليه .
خصوصا مع غياب دور مجلس النواب كسلطة تشريعية ورقابية.
في ظل هذة الظروف التاريخية بالغة الخطورة من تاريخ اليمن المعاصر في ظل العدوان والحصار والتصعيد الكبير من قبل العدوان ومحاولات أضعاف الجبهة الداخلية يجب العمل على مايلي :
فقط على انصارالله الاجتماع بحلفائهم ومناقشة كل القضايا وتقديم الحلول الواقعية .
بالمقابل يجتمع المؤتمر مع حلفائه ومناقشة كل القضايا ومن ثم يجتمع الأنصار والمؤتمر لحسم كل القضايا بواسطة الحلول الواقعية القابلة للتطبيق أولها مواجهة العدوان وثانيها تفعيل مؤسسات الدولة وتحصيل الموارد وتوفير الحد الأدنى من مرتبات الموظفين .
وتطهير السلطة القضائية .
والمؤسسات الرقابية .
وهيئة مكافحة الفساد.
دعوة كل منتسبي المؤسسة العسكرية إلى التوجة نحو الجبهات .
وفتح باب التجنيد للمتطوعين للدفاع عن الوطن.
استيعاب أبناء اللجان الشعبية في المؤسسات العسكرية .
الوطن يتسع للجميع والمرحلة لا تحتاج المهاترات والابتزاز السياسي.
يجب تغليب مصلحة الوطن وتقدير التضحيات التي يدفعها شعبنا في معركة التحرر والاستقلال .
والله من وراء القصد ..
د.فرحان هاشم رئيس الدائرة السياسية لحزب شباب العدالة والتنمية .
