دعا بيان صدر عن اللقاء الموسع للتنظيمات والأحزاب السياسية اليمنية بالعاصمة صنعاء اليوم الثلاثاء إلى تجميد الأنشطة الحزبية وتوفيرها لما يصب في مواجهة العدوان ورفع الحصانة عن البرلمانيين المنخرطين مع العدوان..
كما دعا البيان لإعلان حالة الطوارئ لحماية الجبهة الداخلية والتفرغ لمواجهة العدوان والخونة، داعيا في الوقت نفسه الشعب اليمني إلى الاحتشاد لمواجهة مرحلة التصعيد بالتصعيد ورفد الجبهات.
كما دعا البيان لإعلان حالة الطوارئ لحماية الجبهة الداخلية والتفرغ لمواجهة العدوان والخونة، داعيا في الوقت نفسه الشعب اليمني إلى الاحتشاد لمواجهة مرحلة التصعيد بالتصعيد ورفد الجبهات.
وانعقد، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة صنعاء اللقاء الموسع للمكونات والتنظيمات السياسية الوطنية للوقوف على تصعيد العدوان.
وباركت التنظيمات السياسية دعوة قائد ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر السيد عبدالملك الحوثي بمواجهة تصعيد العدوان بالتصعيد ورفد الجبهات
من جهته، شدد حزب البعث العربي الاشتراكي على ضرورة الحفاظ على الانتصارات التي حققها صمود الشعب والحفاظ على الجبهة الداخلية، مشيرا إلى أن رفد الجبهات بالمال والرجال استراتيجية وطنية لمواجهة العدوان.
وأكد على أن أعداء اليمن يستهدفون الجبهة الداخلية بعد أن فشلوا في الخيار العسكري، داعيا أنصارالله والمؤتمر الشعبي العام للحوار لمناقشة تجربة التحالف.
ولفت الحزب إلى أن المؤامرة التي تحاك على الوطن كبيرة، ولا يجوز أن تكون الفعاليات للطعن في الظهر.
اليكم نصها
اسعد الله صباحكم بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
باسمي وقيادات وقواعد حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن أن أشارككم هذا اللقاء التاريخي لتدارس الوضع السياسي الوطني ومستجداته للخروج برؤية موحدة لمجمل أحداثه بهدف تعزيز جبهات القتال وتماسك الجبهة الداخلية وتوحيد الموقف السياسي.
لقد تمكنا خلال عامين ونصف من تحقيق انتصارات عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة على العدوان بعون الله وهمة الرجال وثبوت الشعب وصبره وتماسك الجبهة الداخلية بترسيخ مبادئ الدستور لعودة السلطات الثلاث وتفعيل مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والسلام .. لقد أدرك أعداؤنا أمام الهزائم المتلاحقة أن تماسك الجبهة الداخلية هي أحد عوامل النصر فسعى إلى محاولة تسديد ضربة استباقية لتفتيت هذه الجبهة عبر عمليات استقطاب وتقديم المبادرات والمال وإبراز ما يسمى بطرف ثالث مستغلا بعض التناقضات والخلافات الهامشية في توظيفها لتنفيذ مخطط كبير يستهدف وحدة الوطن وحريته واستقلاله واحتلاله واخضاعه للمشروع الصهيو أمريكي في المنطقة.
مما يجعلنا أمام مرحلة خطيرة يستوجب معها الوقوف بمسئولية لتقييمها والوقوف صفا واحدا لإسقاط هذه المؤامرة.
ونؤكد هنا على :
1- دعوة كل شرفاء اليمن إلى توحيد الموقف والوقوف صفا واحدا في مواجهة العدوان كأولوية استراتيجية يتوجب معها رفد الجبهات بالرجال والمال.
2- مشروعية الفعاليات السياسية التي تقوم بها الأحزاب عملا بالدستور والقانون بما لا يخل بالثوابت الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية.
3- ندعو المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله للجلوس على طاولة الحوار لتقييم تجربة التحالف وتجاوز الخلافات وتوسيع دائرة الشراكة بتشكيل جبهة وطنية تضم كل الأحزاب المناهضة للعدوان وبمشروع وطني واحد يعمل الكل من أجل تحقيقه.
4- إن الانتصارات التي تحققت بدماء الشهداء على طريق المشروع الوطني يجب أن تكون أساسا لأي حوار وطني.
5- إن المؤامرة التي يحيكها الأعداء على الوطن كبيرة ويجب أن لا تكون الفعاليات غطاء تتسلل عبرها المؤامرة والمندسون والخانعون لطعن الجبهة من الخلف .
6- نؤكد اليوم على انكشاف أغطية تحالف العدوان وأهدافه الاستعمارية التي ظل يتستر بها مما يجعل المواقف تقاس بمن مع العدوان ومن ضده والتشجيع على المصالحة الوطنية ممن اختاروا الانحياز لخندق الوطن.
اليكم نصها
اسعد الله صباحكم بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
باسمي وقيادات وقواعد حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن أن أشارككم هذا اللقاء التاريخي لتدارس الوضع السياسي الوطني ومستجداته للخروج برؤية موحدة لمجمل أحداثه بهدف تعزيز جبهات القتال وتماسك الجبهة الداخلية وتوحيد الموقف السياسي.
لقد تمكنا خلال عامين ونصف من تحقيق انتصارات عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة على العدوان بعون الله وهمة الرجال وثبوت الشعب وصبره وتماسك الجبهة الداخلية بترسيخ مبادئ الدستور لعودة السلطات الثلاث وتفعيل مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والسلام .. لقد أدرك أعداؤنا أمام الهزائم المتلاحقة أن تماسك الجبهة الداخلية هي أحد عوامل النصر فسعى إلى محاولة تسديد ضربة استباقية لتفتيت هذه الجبهة عبر عمليات استقطاب وتقديم المبادرات والمال وإبراز ما يسمى بطرف ثالث مستغلا بعض التناقضات والخلافات الهامشية في توظيفها لتنفيذ مخطط كبير يستهدف وحدة الوطن وحريته واستقلاله واحتلاله واخضاعه للمشروع الصهيو أمريكي في المنطقة.
مما يجعلنا أمام مرحلة خطيرة يستوجب معها الوقوف بمسئولية لتقييمها والوقوف صفا واحدا لإسقاط هذه المؤامرة.
ونؤكد هنا على :
1- دعوة كل شرفاء اليمن إلى توحيد الموقف والوقوف صفا واحدا في مواجهة العدوان كأولوية استراتيجية يتوجب معها رفد الجبهات بالرجال والمال.
2- مشروعية الفعاليات السياسية التي تقوم بها الأحزاب عملا بالدستور والقانون بما لا يخل بالثوابت الوطنية وتماسك الجبهة الداخلية.
3- ندعو المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله للجلوس على طاولة الحوار لتقييم تجربة التحالف وتجاوز الخلافات وتوسيع دائرة الشراكة بتشكيل جبهة وطنية تضم كل الأحزاب المناهضة للعدوان وبمشروع وطني واحد يعمل الكل من أجل تحقيقه.
4- إن الانتصارات التي تحققت بدماء الشهداء على طريق المشروع الوطني يجب أن تكون أساسا لأي حوار وطني.
5- إن المؤامرة التي يحيكها الأعداء على الوطن كبيرة ويجب أن لا تكون الفعاليات غطاء تتسلل عبرها المؤامرة والمندسون والخانعون لطعن الجبهة من الخلف .
6- نؤكد اليوم على انكشاف أغطية تحالف العدوان وأهدافه الاستعمارية التي ظل يتستر بها مما يجعل المواقف تقاس بمن مع العدوان ومن ضده والتشجيع على المصالحة الوطنية ممن اختاروا الانحياز لخندق الوطن.
المجلس السياسي لأنصار الله يحذر من مخطط خطير يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية ويدعو إلى رأب الصدع
حذر المجلس السياسي لأنصار الله، اليوم الثلاثاء، من وجود مخطط خطير يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية من خلال تغذية الخلافات بين المكونات الوطنية المقاومة والرافضة للعدوان.
حذر المجلس السياسي لأنصار الله، اليوم الثلاثاء، من وجود مخطط خطير يستهدف تفكيك الجبهة الداخلية من خلال تغذية الخلافات بين المكونات الوطنية المقاومة والرافضة للعدوان.
ولفت المجلس في كلمته التي لقائه حمزة الحوثي عضو المجلس في اللقاء الموسع للمكونات والتنظيمات السياسية الوطنية بصنعاء اليوم إلى أنه ليس في وارد العدوان الحفاظ على وحدة اليمن بل تقسيمه وتمزيقه، مشيرا إلى أن ما يحصل في الجنوب شاهد واضح، موضحاً أن تبادل الأدوار بين السعودي والإماراتي في الجنوب يهدف إلى تمزيقه برغبة أمريكية.
وأشار المجلس السياسي إلى أن قوى العدوان بصدد التصعيد في كل جبهات القتال من خلال التحشيد الكبير لمرتزقتها، مؤكداً أن هناك 3 ألوية وصلت إلى جبهة نهم وآلاف المقاتلين في تعز بهدف التصعيد العسكري.وأكد أن قوى العدوان وعلى رأسها السعودية لا تسعى لإحلال السلام في البلد من خلال رفضها للحل الشامل الذي تقدمت به الأمم المتحدة، رافضة الحل الذي يتضمن التخلص من هادي وعلي محسن وتركت الأمر للأمريكي.
وأوضح المجلس أن أي مبادرات لا ينبغي أن تأتي انفرادية بل جمعية، وأن تبني الصفقات المشبوهة يهدف إلى إثارة البلبلة وخدمة التصعيد الخطير للعدوان، مشيراً إلى أن استغلال الوضع الإنساني في الحديدة بتقديم مبادرات جزئية يعتبر تجاوزاً لمسار ما تم التوصل إليه بين القوى الوطنية الرافضة للعدوان. مشدداً على أن تجاوز ما تم التوصل إليه في المفاوضات السابقة يكشف أهداف العدوان.
وأوضح أن اتفاق مسقط كان باتفاق المؤتمر وأنصار الله، ولم يكن خيانة لأحد، مؤكداً أن ما حصل في ظهران الجنوب ليس اتفاقا سياسيا، بل من أجل تثبيت التهدئة في المحافظات السبع، مشيراً الى أن اللجان المشكلة المنبثقة عن ظهران الجنوب كانت مناصفة بين أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام.
ودعا المجلس السياسي لأنصار الله في بيانه الى الردع القانوني بحق من ذهب مع العدوان لوقف حالة الاستقطاب، مشيراً إلى أن 107 من أعضاء البرلمان باتوا في حضرة بن سلمان، والعدو يسعى لاستقطاب المزيد، موضحاً أن من يعارض الردع القانوني بحق من ذهب لعاصمة العدوان، يسمح لابن سلمان باستقطاب المزيد.
كما دعا الى ضرورة ضخ دماء جديدة في القضاء لمحاسبة من الخونة، مستهجناً عرقلة الطرف الأخر إصلاح المؤسسة القضائية بذريعة التشريع للانفصال في حين تم تشكيل الحكومة وهي لم تصل إلى مناطق محتلة ولم يعتبر ذلك تعزيز للانفصال.
وأرجع المجلس السياسي الاختلال في مؤسسات الدولة للأداء الضعيف وصعوبة الظروف، مشيراً إلى أن الشركاء في الحكومة لا زالوا معترضين على تشكيل اللجنة الاقتصادية المعنية بإدارة الجانب الاقتصادي للدولة، مؤكداً أن وزير النفط رفض توريد الإيرادات المالية الى البنك المركزي، في حين أن وزير الزراعة عرقل الى وقت قريب عمل مؤسسة الحبوب بحجة أن هناك اتفاقيات دولية تمنع الزراعة.
وفي اللقاء يؤكد حسن زيد امين عام حزب الحق دول العدوان تستغل مخاوفنا من بعضنا وتدفعنا لمواجهة بعضينا البعض ون.... بالانقلاب على أنفسهم ثم تحولهم إلى أهداف للقتل والمهانة.
إليكم نص بيان صادر عن اللقاء السياسي الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية
بسم الله الرحمن الرحيم
((أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لقدير ))
وشعبنا اليمني العزيز يمر في المرحلة الأشد ظلمة قبل أن يعانق فجر الحرية والإستقلال وفي فترة هي الاكثر حساسية في عمر هذا العدوان السعودي الاماراتي الامريكي الغاشم على بلادنا.
وبينما عدونا يحشد الآلاف من منافقيه ومرتزقة الخارج وعصابات التكفير لإحتلال البلاد وإركاع شعبنا ونهب ثرواتنا
يتزامن معه تصعيد من نوع اخر يستهدف الجبهة الداخلية التي تحمي ظهور المجاهدين الابطال من رجال الجيش واللجان الشعبية ، والتي من الواضح جدا ان الامريكي قد أوكل تلك المهمة الى النظام الإماراتي ، ومن منطلق الشعور بالمسؤولية التي سيكتب التاريخ باحرف من نور دور كل من قام بواجبه فيها ، وسيكتب العار على كل من تنصل عن مسؤوليته، كان هذا اللقاء الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية الوطنية المواجهة للعدوان.
لنقف من خلاله على آخر المستجدات ونناقش سبل مواجهة هذا التصعيد الكبير والخطير بشقيه العسكري والاستخباراتي الماكر الذي يستهدف الجبهة الداخلية ويطعن المجاهدين في ظهورهم ويحاصرهم ، ويحرف اهتمامات الشعب عن الاهتمامات والأولويات الملحة إلى الاهتمامات الثانوية والأنشطة التنظيمية والحزبية والبعيدة كل البعد عن أولوية المرحلة المتمثلة في مواجهة العدوان.
لقد شكل التماسك المجتمعي والشعبي ابرز تجليات الحكمة والايمان اليماني واهم عامل من عوامل الصمود والتماسك في مواجهة عدوان كوني ظالم وسافر ، ولذلك فقد عمدت قوى العدوان لادراكها أهمية هذا العامل الى استهدافه بعدة طرق ومن أهمها الدفع بالبعض تمثيل دور الطرف الثالث ممنياً نفسه بعروض استعمارية وصكوك غفران وهمية ، مندفعا بتبني صفقات ومبادرات مشبوهة ومشاريع تحت عناوين خادعة وكاذبة لا تحقق اي خير لشعبنا ولبلدنا كالحياد و الوسطية والاعتدال، يهدف من خلال ذلك تحييد الشعب وإبعاده عن معركته الحقيقية معركة العزة والكرامة والاستقلال أن هذه العناوين الزائفة وفي ظل هذا الظرف تعتبر اخطر على جبهتنا الداخلية من العدوان المباشر نفسه
كما استعرضنا العراقيل والتعطيل لمؤسسات الدولة وإعاقتها عن القيام بدورها في تعزيز الصمود وتقديم الخدمات للشعب ولو بالقدر الممكن والمتاح.
كما أن العراقيل التي تقف أمام محاكمة الخونة و نصب البعض نفسه حاميا لهم ، معيقين إصلاح القضاء بما يحقق العدالة والإنصاف وكذا عدم تفعيل المؤسسات الرقابية وضبط الإيرادات وغير ذلك.
ونأسف أن يكون هناك من الأحزاب الرئيسية من يتبنى هذه التوجهات الخارجة عن الإجماع الوطني المتمثل في مناهضة العدوان والمستهدفة لوحدة الصف والتماسك المجتمعي أمام صلف العدوان.
كما أنه في الوقت الذي تحاول فيه دول العدوان تجميع عدد من أعضاء مجلس النواب المتمالئين معهم ، والذين بدورهم يعملون على استقطاب عدد من الأعضاء المتواجدين في الداخل لشرعنة العدوان ، ونستغرب عدم اتخاذ أي إجراء بحقها من قبل المجلس وفقا للقانون.
وبناء على ذلك:
- ومن منطلق الحرص وبعيدا عن كل تراكمات الماضي وبكل صدق ندعوا اخواننا الشرفاء داخل حزب المؤتمر وقياداته الوطنية واحتراما لقاعدته الشعبية العريضة والمواجهة للعدوان بان يستعيد زمام الامور من ايدي الطابور الخامس وان لا يسمح لشق الصف الوطني ولنصل معا وجميع ابناء الشعب الى جني ثمار صموده و صبره ببناء يمن حر قوي ذو سيادة واستقلال.
- ندعوا أبناء الشعب اليمني لتتويج الصمود الأسطوري وفاءاً لدماء الشهداء وقسماً لله ورسوله بالإنتصار لله والوطن والحضور إلى ساح الفعل قبل القول، وتدشين مرحلة مواجهة التصعيد بالتصعيد.
- ندعوا القوى الوطنية إلى تجميد العمل التنظيمي والحزبي وتوفير الجهود والطاقات والامكانات وبذلها للتحشيد الى جبهات القتال والتصدي للعدوان.
- نحذر من استغلال الجماعات التكفيرية لهذه الأنشطة التنظيمية كغطاء لوجود أرضية خصبة للاختراق يكون فيه الشعب ضحية.
- ندعوا إلى تفعيل دور مؤسسات الدولة خاصة الاجهزة الرقابية والهيئات القضائية بما يؤدي إلى انهاء الفساد ومحاسبة المفسدين من أي جهة كانت ومحاكمة الخونة.
- ندعوا إلى رفع الحصانة عن البرلمانيين المؤيدين للعدوان باعتبارهم خونة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
- نقترح على القيادة السياسية إعلان حالة الطوارئ في حالة أنها ارتأت أن هناك خطرا على أمن الجبهة الداخلية.
- نقر برنامج نزول ميداني للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية الى الجبهات والتحشيد لها وإلى ساحات الاعتصام في محيط العاصمة صنعاء.
صادر عن اللقاء السياسي الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية
أمانة العاصمة ـ الثلاثاء
الموافق 22 أغسطس 2017م
وفي اللقاء يؤكد حسن زيد امين عام حزب الحق دول العدوان تستغل مخاوفنا من بعضنا وتدفعنا لمواجهة بعضينا البعض ون.... بالانقلاب على أنفسهم ثم تحولهم إلى أهداف للقتل والمهانة.
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا).
والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضوان الله على صحابته المنتجبين وأتباعهم إلى يوم الدين.
الأخوات والأخوة السلام عليكم ورحمة الله وأسعد الله صباحكم بالأمن والنصر والسلام.
يشرفني أن أقف أمامكم ومن خلالكم متحدثاً في أعقد وأصعب مراحل الصمود والمواجهة مع الاستكبار العالمي وأدواته في المنطقة وعملائهم ممن رهنوا أنفسهم – أدوات بأيدي قتلة الأطفال والنساء والشيوخ .
وفي البداية أسجل الاعتراف بأني لأول مرة أتهيب الحديث بهذه الدرجة ولأول مرة أقضي الساعات الطويلة وأنا أعد هذه الكلمات القصيرة لإدراكي عظم مسئولية الكلمة ومخاطر صب الزيت على النار التي أشعلها العدوان منذ ما يقارب التسعة وعشرون شهراً مستهدفاً اليمن كل اليمن إنسانها وتاريخها وحاضرها وتراثها وإمكاناتها دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب بين مقاتل وقاعد ومستسلم، بل ولم يسلم من نيرانه حتى العملاء الذين حملوا السلاح تحت أمرته وتنفيذاً لإرادته.
هذا العدوان الغادر الذي فوجئنا به فجر يوم 26 مارس 2015م وكنا كقوى سياسية على وشك توقيع "اتفاق" سياسي يعيدنا للعملية السياسية التي توقفت نتيجة وبسبب الانقلاب على الدولة اليمنية باستقالة "هادي وبحاح" اللذان أعلنا باستقالتيهما "إلغاء الدولة اليمنية" كآخر خطوة من خطوات مسلسل التآمر الذي انساقا في خدمته وعملا على تحقيقه منعاً للشراكة الوطنية التي كانت ولا تزال مطلب اليمنيين في أغلبهم منذ أن امتلكوا الفرصة للتعبير عنها في الحوارات الوطنية التي سبقت الأزمات الكبرى وترافقت معها وكانت الذروة في مؤتمر الحوار الوطني الذي أُجهضت نتائجه بانقلاب هادي عليه لرفضه توسيع قاعدة الشراكة في الحكومة والمؤسسات التشريعية "مجلس الشورى و الهيئة الوطنية للإشراف والمتابعة على تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني" وقبلها فرض إرادة دول العدوان التي اتضحت فيما بعد بشَرذمة اليمن إلى ستة أقاليم يخضع كل إقليم منها لوصاية دولة من دول الخليج، كما ذكر وبوضوح الفار هادي معللاً قراره الخياني الذي أخرجه من خلال لجنته التي شكلها عقب انتهاء أعمال مؤتمر الحوار الوطني وبالمخالفة لشروط التفويض التي منحت "له" من قبل بعض الحكومات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني ورفضها "أنصار الله" بوضوح وشجاعة وتحملوا مسئولية مواجهة المؤامرة التي ظننا أن توقيع اتفاق السلم والشراكة قد وأدها، إلا أن هادي وابن مبارك تمكنا في أبو ظبي وبالضغط المباشر على بعض العقلاء في لجنة صياغة الدستور من الانقلاب على نصوص ومضامين اتفاق السلم والشراكة وفخخت مسودة الدستور بالنص على تقسيم اليمن إلى ستة كيانات تحت مسمى أقاليم رغم تحذير مندوب الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك السيد جمال بن عمر الذي أقصي من مهمته التي كاد أن ينجح فيها "بإعادة اليمن إلى الشراكة" بناءً على الاتفاق السياسي الذي كدنا أن نوقعه كقوى سياسية لولا العدوان الذي شن علينا فجأة ودون إنذار مسبق وبدون أي هدف إلا قتل أكبر عدد ممكن من اليمنيين – كل اليمنيين – وتدمير مقدراتنا وإمكاناتنا المحددة من مصانع حتى الخاصة منها، ومدارس ومستشفيات وطرق وجسور وحتى الآثار لم تسلم من التدمير تعبيراً عن حقد على ما يمثله اليمن الذي استعصى على الهزيمة بل وحقق الانتصارات على مدى التسعة وعشرون شهراً في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد وشح في الامكانات في مواجهة عدوان دولي تشارك فيه مباشرة 17 دولة على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسعودية والإمارات العربية المتحدة واستخدم فيه كل أدوات القتل وبوحشية قل نظيرها لم يتورع فيها من استخدام القنابل الفراغية التي استهدفت صنعاء المدينة ولم تسلم منه المدارس وقاعات للأفراح والعزاء وللأسف بمشاركة قوى سياسية لم تتردد في إعلان ترحيبها بل وشكرها لقرار العدوان ظناً منها أن العدوان نفذه خدمة لها للقضاء على خصومها شركاء الوطن والثورة والنضال بل أكثر أخوانهم وعشيرتهم.
فهاهي دول العدوان تباشر احتلال حوالي 80% من أراضي اليمن المعترف بها دولياً كحدود لدولة عضو في الأمم المتحدة وتفتح فيها السجون وتعتقل حتى القيادات الأمنية والعسكرية وتطارد قواعد ورموز القوى السياسية نفسها التي أيدت العدوان وتوحدت به وكانت أداته التي يقذف بها في أتون نار الحرب ولم يتردد يوماً من الاستهداف المباشر لها بالقتل في مجازر عمد فيها إلى قتل عملائه في المعسكرات التي فتحها هو ومولها هو.
وبعد أن وصلت الحرب إلى ذروتها وبدأ تحالف الشر والبغي والإثم والعدوان يتفكك وبدأ العالم يضيق من نتائج العدوان والحصار على شعب بكامله وبدأت "قوى" دويلات العدوان تخور وأموال النفط التي تمول العدوان تنقص وانعكست أثار العدوان وتكاليف الحرب الباهظة على المجتمعات العربية التي تمول العدوان.
بعد أن أثمر الصمود اليمني العظيم وتنامت رغم محدودية الامكانات والقدرات العسكرية اليمنية وطالت أهدافاً لم تكن دول العدوان تعتقد او تظن في أسوأ كوابيسها أنها ستصل إليها.
بعد كل هذه التضحيات والصبر والصمود ووحدة موقف القوى التي استهدفها العدوان مباشرة والتي تجسدت أيضاً في صلابة الموقف السياسي الرافض للتعامل مع إسماعيل ولد الشيخ ومشاريعه الهادفة لإطالة أمد العدوان وبعد أن كدنا أن نقطف ثمار التضحيات العظيمة ظهرت المشاريع السياسية المبنية على سوء تقدير وعجلة لقطف ثمار النصر وتحويله إلى هزيمة من خلال استغلال معاناتنا... معاناة الشعب اليمني، واستثارت جماهير الشعب وتحشيدها لكسر إرادة الصمود والاجهاز على النصر بتقديم مبادرات سياسية تنقلب على النصر وتبدد نتائج التضحيات ولانتاج لها إلا تعميم الفوضى التي نشاهد ملامحها في مدينة تعز التي قيل أنها تحررت، و عدن التي ترزح تحت الاحتلال المباشر من قبل مرتزقة الامارات وأخيراً السعوديين وقبلهم السودانيين وفي ظل تواجد عسكري أمريكي مباشر، ورغم أن ظاهر هذه المبادرات بالنسبة للبعض الرحمة الا أنها هي العذاب بعينة لأنها تعني في جوهرها رغم حسن النوايا والدوافع الاستسلام بتسليم الموانئ والمنافذ والحدود لدول العدوان تحت مسمى الإشراف الدولي الذي قد يعتقد بعضنا أنه سيعتمد عليه، إلا أن الواقع لن يكون مختلفا عما نشاهده فيما يحدث للفار هادي أو من ينضوون تحت ما يسمى شرعيته وهو تحويلهم إلى أدوات فقط وبمهانة وصلت حد التعامل معهم كمجرمين تحت الإقامة الجبرية كما يتم التعامل معهم، يسمح لهم متى ما أراد بالبقاء في اليمن ويخضعهم للإقامة الجبرية في الرياض والامارات متى ما أراد، ووصل الحد إلى التعامل معهم كالمدان المفرج عنه بالضمان.( توضع على معاصمهم ساعات تحدد أماكن تنقلاتهم )
دول العدوان تستغل مخاوفنا من بعضنا وتدفعنا لمواجهة بَعضُنَا البعض وبالانقلاب على أنفسهم ثم تحولهم إلى أهداف للقتل والمهانة.
ليس لنا إلا الله ووحدة إرادتنا وتمسكنا بخيارنا في استقلال ارادتنا لنتمكن من جني ثمار ثمار وأهمها الإنسان الذي أثبت أنه أقوى وأذكى وأعظم من جبروتهم وطغيانهم وامكاناتهم وقدراتهم.
لقد أثبت الإنسان اليمني أنه اذا ما امتلك قراره وإرادته ليس فقط أنه شجاع -لأنها لم تكن محل شك عبر التاريخ- بل أنه متسامح وصادق وأنه قادر على تجاوز خلافاته وصراعاته.
لقد كنا بوعي أو بدونه أدوات لصراعات فرضت علينا أو انسقنا فيها استجابة لمطالب ووعود الخارج وللتذكير لقد كانت الحرب الأهلية في الستينيات حرب إقليمية دولية بأدوات يمنية وسالت فيها دماء اليمنيين ودمرت قدرات اليمنيين
وكانت حرب 1994م نتيجة لمؤامرة على الوحدة التي نظرت إليها بعض الدول على أنها خطرا عليها وحرضت الطرف الذي كان عدوها والذي كان أكثر حماساً للوحدة من غيره من الأطراف حرضته على الانقلاب على الوحدة مستغلة مخاوفه من شركاء الوحدة الذين لم يحسنوا التعامل معه ومع مخاوفه ولم يلتزموا بالوعود والعهود التي قطعوها معه ومع مخاوفه ولم يلتزموا بالوعود والعهود التي قطعوها.
والستة الحروب التي استهدفت محافظات ومكونات يمنية تم شنها خدمة للسعودية ودفاعاً عن أمريكا وإسرائيل التي رفع الشعار في مواجهة طغيانها.
لقد كانت الحروب الستة دفاعاً عن السعودية وبتمويل منها واستجابة كما قيل للضغط الأمريكي ( إما أن نحاربكم أو ستكون الحرب علينا )
لقد أثبتنا من خلال وحدة الجبهة الداخلية التي فُرضت علينا بالعدوان الذي استهدفنا جميعاً ولم تسلم منه مساكننا بالقصف المباشر بهدف قتلنا... أننا قادرون على التعايش واجتراح المعجرات وتناسينا بصدق ماضي علاقتنا السلبية وخرجت الملايين تدعم الشراكة التي مثلها المجلس السياسي.
فهل ننخدع للوعود الكاذبة ونرتد لنواجه بعضنا ونسلم رقابنا للعدوان الذي لا يزال أصوات طائراته تحلق الآن فوق رؤوسنا وتسعى لقتلنا...؟! نعم لا نريد أن نصب الزيت على النار ولكن يجب علينا أن ندرك مخاطر الاستدراج للمشاريع الفتنوية ولنتق الله في أنفسنا وفي الدماء والتضحيات العظيمة التي أوشكت على الإتيان بثمارها وهو النصر الذي شارك في صنعه كل يمني صابر وصامد في مواجهة الحصار والعدوان كل أب وأم وكل شاب وكل أرملة ويتيم وكل موظف تحمل بإباء وكرامة الحرمان من الدخل... كل عامل وتاجر وفلاح.
إنما النصر صبر ساعة فلا ننقلب على أنفسنا ونتمسك بالوعود الزائفة ممن تعاملوا معنا باستخفاف ومهانة وصلت حد استباحة دمائنا، ولذلك علينا أن نقف موحدين خلف الموقف الوطني الرافض لأي اتفاق مجتزأ يفصل فيه السياسي عن الأمني والعسكري ويحجب فيه الأفق والملامح الدقيقة للحل الشامل الكامل الذي يضمن لنا نحن اليمنيون الشراكة الوطنية في مؤسسة الرئاسة من خلال تمثيل المكونات السياسية والجهوية الكبيرة في قرار اختيارها لفترة مؤقتة كافية للإعداد للانتخابات والمشاركة في الحكومة وفي المؤسسات التشريعية والقضائية وفي بناء مؤسسات الجيش والأمن على اساس وطني يجد كل اليمنيين أنفسهم آمنين فيها ومعها ويعبر فيها عن الروح الوطنية لليمن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( ألقيت اليوم في اللقاء التشاوري للأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان )
وفي اللقاء أكد التنظيم الوحدوي الناصري على أن السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يمثل بمواقفه قائدا لأمة، كما بارك التنظيم ما جاء في خطاب السيد القائد.
وفي اللقاء يؤكد حسن زيد امين عام حزب الحق دول العدوان تستغل مخاوفنا من بعضنا وتدفعنا لمواجهة بعضينا البعض ون.... بالانقلاب على أنفسهم ثم تحولهم إلى أهداف للقتل والمهانة.
الحمد لله القائل (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا).
والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين ورضوان الله على صحابته المنتجبين وأتباعهم إلى يوم الدين.
الأخوات والأخوة السلام عليكم ورحمة الله وأسعد الله صباحكم بالأمن والنصر والسلام.
يشرفني أن أقف أمامكم ومن خلالكم متحدثاً في أعقد وأصعب مراحل الصمود والمواجهة مع الاستكبار العالمي وأدواته في المنطقة وعملائهم ممن رهنوا أنفسهم – أدوات بأيدي قتلة الأطفال والنساء والشيوخ .
وفي البداية أسجل الاعتراف بأني لأول مرة أتهيب الحديث بهذه الدرجة ولأول مرة أقضي الساعات الطويلة وأنا أعد هذه الكلمات القصيرة لإدراكي عظم مسئولية الكلمة ومخاطر صب الزيت على النار التي أشعلها العدوان منذ ما يقارب التسعة وعشرون شهراً مستهدفاً اليمن كل اليمن إنسانها وتاريخها وحاضرها وتراثها وإمكاناتها دون تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب بين مقاتل وقاعد ومستسلم، بل ولم يسلم من نيرانه حتى العملاء الذين حملوا السلاح تحت أمرته وتنفيذاً لإرادته.
هذا العدوان الغادر الذي فوجئنا به فجر يوم 26 مارس 2015م وكنا كقوى سياسية على وشك توقيع "اتفاق" سياسي يعيدنا للعملية السياسية التي توقفت نتيجة وبسبب الانقلاب على الدولة اليمنية باستقالة "هادي وبحاح" اللذان أعلنا باستقالتيهما "إلغاء الدولة اليمنية" كآخر خطوة من خطوات مسلسل التآمر الذي انساقا في خدمته وعملا على تحقيقه منعاً للشراكة الوطنية التي كانت ولا تزال مطلب اليمنيين في أغلبهم منذ أن امتلكوا الفرصة للتعبير عنها في الحوارات الوطنية التي سبقت الأزمات الكبرى وترافقت معها وكانت الذروة في مؤتمر الحوار الوطني الذي أُجهضت نتائجه بانقلاب هادي عليه لرفضه توسيع قاعدة الشراكة في الحكومة والمؤسسات التشريعية "مجلس الشورى و الهيئة الوطنية للإشراف والمتابعة على تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني" وقبلها فرض إرادة دول العدوان التي اتضحت فيما بعد بشَرذمة اليمن إلى ستة أقاليم يخضع كل إقليم منها لوصاية دولة من دول الخليج، كما ذكر وبوضوح الفار هادي معللاً قراره الخياني الذي أخرجه من خلال لجنته التي شكلها عقب انتهاء أعمال مؤتمر الحوار الوطني وبالمخالفة لشروط التفويض التي منحت "له" من قبل بعض الحكومات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني ورفضها "أنصار الله" بوضوح وشجاعة وتحملوا مسئولية مواجهة المؤامرة التي ظننا أن توقيع اتفاق السلم والشراكة قد وأدها، إلا أن هادي وابن مبارك تمكنا في أبو ظبي وبالضغط المباشر على بعض العقلاء في لجنة صياغة الدستور من الانقلاب على نصوص ومضامين اتفاق السلم والشراكة وفخخت مسودة الدستور بالنص على تقسيم اليمن إلى ستة كيانات تحت مسمى أقاليم رغم تحذير مندوب الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك السيد جمال بن عمر الذي أقصي من مهمته التي كاد أن ينجح فيها "بإعادة اليمن إلى الشراكة" بناءً على الاتفاق السياسي الذي كدنا أن نوقعه كقوى سياسية لولا العدوان الذي شن علينا فجأة ودون إنذار مسبق وبدون أي هدف إلا قتل أكبر عدد ممكن من اليمنيين – كل اليمنيين – وتدمير مقدراتنا وإمكاناتنا المحددة من مصانع حتى الخاصة منها، ومدارس ومستشفيات وطرق وجسور وحتى الآثار لم تسلم من التدمير تعبيراً عن حقد على ما يمثله اليمن الذي استعصى على الهزيمة بل وحقق الانتصارات على مدى التسعة وعشرون شهراً في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد وشح في الامكانات في مواجهة عدوان دولي تشارك فيه مباشرة 17 دولة على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسعودية والإمارات العربية المتحدة واستخدم فيه كل أدوات القتل وبوحشية قل نظيرها لم يتورع فيها من استخدام القنابل الفراغية التي استهدفت صنعاء المدينة ولم تسلم منه المدارس وقاعات للأفراح والعزاء وللأسف بمشاركة قوى سياسية لم تتردد في إعلان ترحيبها بل وشكرها لقرار العدوان ظناً منها أن العدوان نفذه خدمة لها للقضاء على خصومها شركاء الوطن والثورة والنضال بل أكثر أخوانهم وعشيرتهم.
فهاهي دول العدوان تباشر احتلال حوالي 80% من أراضي اليمن المعترف بها دولياً كحدود لدولة عضو في الأمم المتحدة وتفتح فيها السجون وتعتقل حتى القيادات الأمنية والعسكرية وتطارد قواعد ورموز القوى السياسية نفسها التي أيدت العدوان وتوحدت به وكانت أداته التي يقذف بها في أتون نار الحرب ولم يتردد يوماً من الاستهداف المباشر لها بالقتل في مجازر عمد فيها إلى قتل عملائه في المعسكرات التي فتحها هو ومولها هو.
وبعد أن وصلت الحرب إلى ذروتها وبدأ تحالف الشر والبغي والإثم والعدوان يتفكك وبدأ العالم يضيق من نتائج العدوان والحصار على شعب بكامله وبدأت "قوى" دويلات العدوان تخور وأموال النفط التي تمول العدوان تنقص وانعكست أثار العدوان وتكاليف الحرب الباهظة على المجتمعات العربية التي تمول العدوان.
بعد أن أثمر الصمود اليمني العظيم وتنامت رغم محدودية الامكانات والقدرات العسكرية اليمنية وطالت أهدافاً لم تكن دول العدوان تعتقد او تظن في أسوأ كوابيسها أنها ستصل إليها.
بعد كل هذه التضحيات والصبر والصمود ووحدة موقف القوى التي استهدفها العدوان مباشرة والتي تجسدت أيضاً في صلابة الموقف السياسي الرافض للتعامل مع إسماعيل ولد الشيخ ومشاريعه الهادفة لإطالة أمد العدوان وبعد أن كدنا أن نقطف ثمار التضحيات العظيمة ظهرت المشاريع السياسية المبنية على سوء تقدير وعجلة لقطف ثمار النصر وتحويله إلى هزيمة من خلال استغلال معاناتنا... معاناة الشعب اليمني، واستثارت جماهير الشعب وتحشيدها لكسر إرادة الصمود والاجهاز على النصر بتقديم مبادرات سياسية تنقلب على النصر وتبدد نتائج التضحيات ولانتاج لها إلا تعميم الفوضى التي نشاهد ملامحها في مدينة تعز التي قيل أنها تحررت، و عدن التي ترزح تحت الاحتلال المباشر من قبل مرتزقة الامارات وأخيراً السعوديين وقبلهم السودانيين وفي ظل تواجد عسكري أمريكي مباشر، ورغم أن ظاهر هذه المبادرات بالنسبة للبعض الرحمة الا أنها هي العذاب بعينة لأنها تعني في جوهرها رغم حسن النوايا والدوافع الاستسلام بتسليم الموانئ والمنافذ والحدود لدول العدوان تحت مسمى الإشراف الدولي الذي قد يعتقد بعضنا أنه سيعتمد عليه، إلا أن الواقع لن يكون مختلفا عما نشاهده فيما يحدث للفار هادي أو من ينضوون تحت ما يسمى شرعيته وهو تحويلهم إلى أدوات فقط وبمهانة وصلت حد التعامل معهم كمجرمين تحت الإقامة الجبرية كما يتم التعامل معهم، يسمح لهم متى ما أراد بالبقاء في اليمن ويخضعهم للإقامة الجبرية في الرياض والامارات متى ما أراد، ووصل الحد إلى التعامل معهم كالمدان المفرج عنه بالضمان.( توضع على معاصمهم ساعات تحدد أماكن تنقلاتهم )
دول العدوان تستغل مخاوفنا من بعضنا وتدفعنا لمواجهة بَعضُنَا البعض وبالانقلاب على أنفسهم ثم تحولهم إلى أهداف للقتل والمهانة.
ليس لنا إلا الله ووحدة إرادتنا وتمسكنا بخيارنا في استقلال ارادتنا لنتمكن من جني ثمار ثمار وأهمها الإنسان الذي أثبت أنه أقوى وأذكى وأعظم من جبروتهم وطغيانهم وامكاناتهم وقدراتهم.
لقد أثبت الإنسان اليمني أنه اذا ما امتلك قراره وإرادته ليس فقط أنه شجاع -لأنها لم تكن محل شك عبر التاريخ- بل أنه متسامح وصادق وأنه قادر على تجاوز خلافاته وصراعاته.
لقد كنا بوعي أو بدونه أدوات لصراعات فرضت علينا أو انسقنا فيها استجابة لمطالب ووعود الخارج وللتذكير لقد كانت الحرب الأهلية في الستينيات حرب إقليمية دولية بأدوات يمنية وسالت فيها دماء اليمنيين ودمرت قدرات اليمنيين
وكانت حرب 1994م نتيجة لمؤامرة على الوحدة التي نظرت إليها بعض الدول على أنها خطرا عليها وحرضت الطرف الذي كان عدوها والذي كان أكثر حماساً للوحدة من غيره من الأطراف حرضته على الانقلاب على الوحدة مستغلة مخاوفه من شركاء الوحدة الذين لم يحسنوا التعامل معه ومع مخاوفه ولم يلتزموا بالوعود والعهود التي قطعوها معه ومع مخاوفه ولم يلتزموا بالوعود والعهود التي قطعوها.
والستة الحروب التي استهدفت محافظات ومكونات يمنية تم شنها خدمة للسعودية ودفاعاً عن أمريكا وإسرائيل التي رفع الشعار في مواجهة طغيانها.
لقد كانت الحروب الستة دفاعاً عن السعودية وبتمويل منها واستجابة كما قيل للضغط الأمريكي ( إما أن نحاربكم أو ستكون الحرب علينا )
لقد أثبتنا من خلال وحدة الجبهة الداخلية التي فُرضت علينا بالعدوان الذي استهدفنا جميعاً ولم تسلم منه مساكننا بالقصف المباشر بهدف قتلنا... أننا قادرون على التعايش واجتراح المعجرات وتناسينا بصدق ماضي علاقتنا السلبية وخرجت الملايين تدعم الشراكة التي مثلها المجلس السياسي.
فهل ننخدع للوعود الكاذبة ونرتد لنواجه بعضنا ونسلم رقابنا للعدوان الذي لا يزال أصوات طائراته تحلق الآن فوق رؤوسنا وتسعى لقتلنا...؟! نعم لا نريد أن نصب الزيت على النار ولكن يجب علينا أن ندرك مخاطر الاستدراج للمشاريع الفتنوية ولنتق الله في أنفسنا وفي الدماء والتضحيات العظيمة التي أوشكت على الإتيان بثمارها وهو النصر الذي شارك في صنعه كل يمني صابر وصامد في مواجهة الحصار والعدوان كل أب وأم وكل شاب وكل أرملة ويتيم وكل موظف تحمل بإباء وكرامة الحرمان من الدخل... كل عامل وتاجر وفلاح.
إنما النصر صبر ساعة فلا ننقلب على أنفسنا ونتمسك بالوعود الزائفة ممن تعاملوا معنا باستخفاف ومهانة وصلت حد استباحة دمائنا، ولذلك علينا أن نقف موحدين خلف الموقف الوطني الرافض لأي اتفاق مجتزأ يفصل فيه السياسي عن الأمني والعسكري ويحجب فيه الأفق والملامح الدقيقة للحل الشامل الكامل الذي يضمن لنا نحن اليمنيون الشراكة الوطنية في مؤسسة الرئاسة من خلال تمثيل المكونات السياسية والجهوية الكبيرة في قرار اختيارها لفترة مؤقتة كافية للإعداد للانتخابات والمشاركة في الحكومة وفي المؤسسات التشريعية والقضائية وفي بناء مؤسسات الجيش والأمن على اساس وطني يجد كل اليمنيين أنفسهم آمنين فيها ومعها ويعبر فيها عن الروح الوطنية لليمن.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( ألقيت اليوم في اللقاء التشاوري للأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان )
وفي اللقاء أكد التنظيم الوحدوي الناصري على أن السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي يمثل بمواقفه قائدا لأمة، كما بارك التنظيم ما جاء في خطاب السيد القائد.
وأضاف التنظيم إلى أن الوسطية والاعتدال شعارات لا تنسجم مع الجهاد والثبات في وجه عدو يستهدف البلد، مشيرا إلى نجاح ثورة سبتمبر في إصلاح القضاء ومحاربة الفساد
ولفت إلى أن المخطط لاستهداف اليمن كبير، وأن اليقظة والاستعداد للتضحية ليست مسؤولية جهة دون أخرى، مشددا أن علينا الحفاظ على وحدتنا في وجه العدوان.
وفي اللقاء بارك حزب الكرامة دعوة اللجنة الثورية للتحشيد نحو الجبهات ورفدها بالمقاتلين انطلاقا من ساحات الاعتصام في ثورة الـ 21 من سبتمبر.
أما حزب الأمة فقد أشار إلى رهان العدوان على شق الصف بالتزامن مع التحشيد العسكري يحتم على الجميع دعم الجبهات.
وقال الحزب "ندعم ساحات الدعم للجبهات، ونرفض دعوات الفرقة والتمزق، مطالبا لرفع مستوى التنسيق بين المكونات السياسية للتغلب على أي استهداف للجبهة الداخلية
من جهتها دعت الجبهة الوطنية لأبناء المحافظات الجنوبية لتكثيف الجهود لدعم الجبهات ومواجهة أي تشويه للقوى المناضلة والمضحية، مؤكدة أن الحياد أمام أشلاء الأطفال والنساء خيانة واصطفاف مع العدوان.
أما الحراك الجنوبي فقد أكد أن 99% من المقاتلين في الجبهات من أخوتنا في أنصار الله وعلى الجميع الدفع برجالهم للجبهات، مضيفا أن المبادرات الانفرادية والاستسلامية لا تنسجم مع تضحيات وصمود شعبنا، مشيرا إلى أن العمل السياسي لا يعني الخضوع والاستسلام، وخطاب قائد الثورة كان رسالة واضحة.
وأضاف "نحن وقفنا مع القوى الوطنية بوجه العدوان، ونحن نقاوم معتد أجنبي، وخلافاتنا تحل بالتفاهم، مؤكداعلى أن هناك مخطط قذر لنزع الهوية اليمنية من المحافظات الجنوبية،
تنظيم التصحيح الشعبي الناصري شدد على أن خطاب السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي برنامج عمل في مرحلة حساسة، ونحن على ثقة من وعي شعبنا
ودعا التنظيم عقلاء المؤتمر الشعبي العام إلى الحذر من مخططات العدوان الساعية لاستهداف الجبهة الداخلية.
وشدد تنظمي شباب العدالة والتنمية على أن من يقدم التضحيات بعيد عليه ممارسة الابتزاز السياسي، مطالبا من الجميع رفد الجبهات.
وأشار إلى أن تفعيل مؤسسات الدولة وإصلاح أجهزة الدولة تسهم في صمود شعبنا، وأن أنصاف الحلول انتقاص من كرامة وسيادة البلد.
من جهته أكد الحزب الناصري الديمقراطي على أن العدو اليوم يسعى إلى خلق قضايا ثانوية يستغل فيها آلته الإعلامية وتحويلها إلى قضايا أساسية.
وأضاف أن الانصراف عن توعية الشعب عن خطورة المرحلة إلى قضايا حزبية يخدم العدوان ويضعف الجبهات، مؤكدا أنه لا مكان للمحايدين بين شعبنا، والاستسلام ليس في قاموس من قدم التضحيات.
أما حزب الوفاق الوطني لفت إلى تقديمه خطة لتنفيذ للنقاط الاثنتي عشرة التي أكد عليها قائد الثورة لأكثر من مرة.أما التنظيم التقدمي اليمني، فقد ذكر أن دولتنا القائمة على الحرية لا يجوز اتهامها بممارسات ضيقة، مؤكدا ان مخاوفها على الجبهة الداخلية مبرر، في حين أوضح تنظيم المستقبل للعدالة أن إشراك المكونات السياسية عبر تكتلات قوية تحافظ على القيم الوطنية تحفظ للجبهة الداخلية تماسكها.







