السبئي - صنعاء :
حضر الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم حفل تخرج دفعة البأس الشديد العسكرية التخصصية في المنطقة العسكرية الرابعة، بحضور نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن اللواء الركن جلال الرويشان ووزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ووزير الداخلية اللواء الركن محمد عبد الله القوسي ورئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي.
وفي الحفل الذي بدئ بأي من الذكر الحكيم والنشيد الوطني، تقدم قائد العرض لأخذ الإذن من رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، لبدء العرض العسكري المهيب والمناورة التكتيكية الرمزية بالذخيرة الحية التي أجريت بالمناسبة، لإستعراض مهارات وقدرات الخريجين العسكرية على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة بالإضافة إلى عرض عسكري رمزي للمعدات والآليات العسكرية والتجهيزات التي تعمل عليها القوة المتخرجة.
وألقى رئيس المجلس السياسي الأعلى في الحفل الذي حضره رئيس هيئة الأركان اللواء محمد عبد الكريم الغماري ونائب رئيس هيئة الأركان اللواء علي الموشكي ومحافظ تعز عبده الجندي ومحافظ ذمار حمود عباد، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء عبد اللطيف المهدي وقائد حرس الحدود العميد ناصر سبحان، كلمة بالمناسبة هنأ فيها الخريجين على ما حققوه ومثابرتهم وصبرهم.
وثمن الرئيسصالح الصماد عاليا الإضافة النوعية التي يمثلونها في قوام القوات المسلحة واللجان الشعبية في هذا المرحلة الاستثنائية من تاريخ اليمن ومواجهته تحالف من أقوى وأغنى دول منذ ثلاث سنوات، كسرت فيها بطولات المقاتل اليمني كل معادلات الحروب من التكتيكات الحربية والعسكرية.
وأشاد رئيس المجلس السياسي الأعلى بالصمود الأسطوري للمقاتل اليمني في الميدان والمنضوين إلى الجيش واللجان المنخرطين في معسكرات التدريب والتأهيل، متحدين طائرات الرصد والتعقب والأقمار الاصطناعية والقصف المتواصل لطيران العدوان.
وقال" إنه لمن دواعي السرور والفخر أن نحضر هذا الحفل قاطعا زيارتي لمحافظة صعدة لأكون حاضرا معكم وهي فرصة لأعتذر للأخوة في صعدة عن استعجالي لكي أكون بينكم وأنتم تمثلون مع الجميع القوة التي ستزهق باطل آل سعود والدفاع عن الوطن ودحر قوى البغي والعدوان.
وأضاف "إن هذه الدفعة ستسهم في تعزيز الجبهات وأنتم تعرفون ما عمل عليه العدوان خلال الفترة الماضية من فتح جبهات ومسارات عدة في تعز والضالع ومأرب والبقع وميدي والشريط الساحل وهي مسارات استغرقت مواجهتها الكثير من الجهد المادي والمعنوي حتى تم تحصين كامل الثغور والأن سنبدأ بهؤلاء وغيرهم في ساحات التدريب للانتقال من وضع الدفاع إلى وضع الهجوم وتعزيز مساراتنا في المعركة".
وقال" إن اباؤكم وأبنائكم وإخوانكم صابرين منذ عام ونصف من انقطاع الرواتب وتحت الحصار والقصف ونحن نعرف جميعا أن لا أمل في الأمم المتحدة ولا الجامعة العربية ولا مبعوث الأمين العام، إنما الأمل في الله سبحانه وتعالى وفي الأبطال من أمثالكم للدفاع عن الوطن والانتصار على قوى الكفر والنفاق التي تكالبت على الشعب اليمني".
وأكد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن العدو لا يمتلك قيما ولا أخلاقا .. مذكرا بهذا الصدد بما صنعه العدو بالأسرى في المنطقة الرابعة من دفن بعضهم أحياء والتمثيل بالجثث كان أخرهم الشهيد عبد القوي الجبري.. لافتا إلى أن هذا العدوان يقف خلفه الصهيونية وأمريكا ومنافقي العرب وعلى رأسهم النظام السعودي.
وأشار إلى أن مشروع أمريكا في المنطقة قائم على تفتيتها وجعلها كنتونات صغيرة .. وقال" كما سبق وذكرت أمس في حفل تخرج الدفع العسكرية في صعدة أن موقف أمريكا في سوريا وتسترها وراء الصراع وعدم الرغبة في حله أو التهدئة وأن العالم صامت ومنافق ومداهن إزاء ما يجري في اليمن وهو ما يؤكد أن تحركنا من خلال الثقة بالله وسواعدنا وبنادقنا كفيل بتحقيق النصر .
ولفت رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الثقة الكبيرة التي يوليها الجميع لهذه الدفع المتخرجة في الدفاع عن اليمن والانتصار لقضيته العادلة والضغط على العدو وهزيمته .
وأعرب الأخ صالح الصماد عن الشكر لقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة على جهودها في إنجاز هذا العمل النوعي في زمن استثنائي.
وكان المقدم عبد الوهاب المختار قد ألقى كلمة ترحيبية، معبرا عن الشكر والتقدير لرئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة على مشاركته لهم هذه المناسبة وللقيادة السياسية والعسكرية, مقدما موجزا عن طبيعة الدفعة المتخرجة ومهامها وقوامها.
فمالي نص الكلمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
نص كلمة الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة في حفل تخرج دفعة البأس الشديد في المنطقة العسكرية الرابعة:
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على سيدنا محمد واله الطاهرين الحمد لله القائل (وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا )صدق الله العظيم
من دواعي الفخر والاعتزاز أن نكون حاضرين في تخرج هذه الدفع وهؤلاء الرجال، هذه الدفعة التي اختصرنا زيارتنا لصعدة لكي نحضر حفلكم ومن عندكم نقدم الاعتذار لأبناء صعدة لأننا استعجلنا لأن نكون حاضرين بين هذه الدفعة التي ستسهم بدور كبير وأساسي في تعزيز الوضع الميداني وإزهاق باطل آل سعود ومن يقف ورائهم.
كما تعلموا أيها الأخوة أنه طيلة عامين ونصف حاول العدوان أن يفتح مسارات عديدة طالت كل شبر في أرض اليمن ابتداءً من تعز مروراً بالضالع ثم البيضاء فمأرب فالجوف فالبقع ثم الشريط الحدودي الشمالي حتى ميدي والساحل الغربي والمخا وتعز أي أن خطوط التماس هي على مدار الحدود مع دول العدوان ومرتزقتهم هذه المسارات استغرقت في التعامل معها الكثير من الجهد سواء البشري أو المادي أو الذهني أو المعنوي استغرقت الكثير من الرجال والامكانيات فكان لا بد ان نواجه تلك المسارات حتى تم تحصين كل الثغور والأن سنبدأ بإذن الله تعالى بهؤلاء الرجال وبغيرهم ممن هم في معسكرات التدريب لنفتح نحن المسارات على أعداء الله لننتقل من وضع الدفاع إلى وضع الهجوم فأبنائكم واخوانكم وأباءكم في هذا الشعب لهم عامين ونصف صابرين على المعاناة على انقطاع الرواتب على الوضع الاقتصادي الصعب والجميع يعرف ان لا أمل في الأمم المتحدة ولا في الجامعة العربية، ولا أمل في مبعوث الامين العام للأمم المتحدة، ولا أمل الا في الله سبحان الله تعالى وفيكم أنتم أن ترفعوا المعاناة عن هذا الشعب.
فهذا هو مصداقا لقوله تعالى(وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا )صدق الله العظيم
إن أبناء شعبنا هؤلاء المستضعفون الذين تكالبت عليهم قوى الكفر والنفاق هم الجديرون بأن ندافع عنهم وان نقاتل من اجل رفع المعاناة عنهم فهم متذمرون من ما يصنعه الأعداء بهذا الشعب فهم صابرون لكي لا يشمتوا أعداء الله في هذا الوطن الذي صار في وضعية لم تسبق لأحد في هذا العالم أن يمر بمعاناة كمعاناة هذا الشعب ومع ذلك صبروا وتحملوا وصمدو.
كل الامل فيكم أنتم أن تتحركوا بإذن الله تعالى إلى ميادين الجهاد إلى ميادين القتال لتنكلوا بأعداء الله ولن يزجرهم عن غيهم ويوقف عدوانهم إلا اذا عجزوا فقط والعجز سيكون بإذن الله تعالى بحضور هذه الدفع في الميدان، أنت تعرفون أنهم لا قيم لهم ولا اخلاق نهائياً وفي المنطقة الرابعة التي انتمائكم العسكري إليها دفنوا الأسرى أحياء وما أن ضفروا بأربعة أسرى حتى تفننوا في قتلهم في ذبحهم في رميهم بالرصاص في دفنهم أحياء وكان أخرهم الشهيد/ عبدالقوي الجبري رحمه الله.
لذلك نحن امام عدو يجب أن نكون بمستوى المسؤولية في التعامل معه عدو وراءه أمريكا وراءه الصهيونية وراءه أشد وألد منافقين العرب وفي مقدمتهم نظام النفاق السعودي،ومن يظن أن هناك أملاً أو انفراج من قبل الامم المتحدة أو من قبل أي طرف آخر فهو واهم فأمريكا لديها مشروع لتفكيك المنطقة كما تحدثنا مع الأخوة أمس من خريجي أحد الدورات بصعدة قلنا لهم " الأمريكيين في سوريا وبالرغم من ان الجيش السوري والنظام السوري في مرحلة تقدم وأدواتهم في مرحلة تقهقر وانهزام إلا أن الأمريكيين غير حريصين على حل جذري للأزمة في سوريا هم فقط يعملون هدنة وتهدئة ليرتبوا وضع أوراقهم من جديد لأن الأمريكيين يستفيدون من الصراع هم يتسترون من وراء الصراع ليشتغلوا وهناك الروسي موجود والايراني موجود وهناك تحالف إقليمي ودولي مع النظام السوري وتقدم له في الميدان ومع ذلك لم يحرص الامريكيين على التهدئة ولا على الحلول أما نحن في اليمن فقد خذلنا العالم" العالم كله متواطئ او ساكت او مداهن لذلك ليس الأمريكيون أحرص بالحل عندنا من عند غيرنا فمعنا ذلك أن الحل هو بأيدينا بسواعدنا بقبضات بنادقنا أن نتحرك واثقين بالله سبحان وتعالى أن النصر حليفنا وأن كل ما بيد أعدائنا سيذهب هباءً منثوراً كما قال الله تعالي(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (صدق الله العظيم)
كل اعمالهم في خسران وكل قواهم ستصبح كراتيناً وإسفنجات في أيدي نعاج اذا ما تحرك هؤلاء الرجال وستصبح بنادقكم الكلاشنكوف اسلحة فتاكه فالله سبحانه وتعالى هو من سيتدخل معكم ليملأ قلوبكم أمناً وإيماناً و وطمأنينة وبأساً وشدة ويملأ قلوبهم خوفاً ورعباً وهلعاً كما نراهم يلوذون بالفرار أمام رجال جيشنا ولجاننا الشعبية.
أيها الأخوة نحن كلنا أمل في عزمكم وصبركم وشدة بأسكم وشوقكم للقاء عدوكم، كل الشكر والتقدير للأخوة في قيادة الدفاع على هذه الجهود الجبارة والأخوة في قيادة المنطقة الرابعة على ما بذلوه لتخريج هذه الدفع التي ستكون بإذن الله تعالى تمثل نقلة نوعية في الأداء العسكري وفي مواجهة العدوان وستعجل بإذن الله بحسم المعركة وانتم لستم لوحدكم فأضعافكم أيضاً في المعسكرات سينضمون إلى جانبكم ويجب أن تشهد الأيام القادمة نقلة نوعية في أدائنا وفي مهامنا وفي ضغطنا على أعدائنا لنرفع المعاناة عن شعبنا ..
لكم كل الشكر والاجلال والتقدير بإسم القيادة السياسية جميعاً...
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ,,,
فمالي نص الكلمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
نص كلمة الرئيس صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى القائد الأعلى للقوات المسلحة في حفل تخرج دفعة البأس الشديد في المنطقة العسكرية الرابعة:
الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على سيدنا محمد واله الطاهرين الحمد لله القائل (وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا )صدق الله العظيم
من دواعي الفخر والاعتزاز أن نكون حاضرين في تخرج هذه الدفع وهؤلاء الرجال، هذه الدفعة التي اختصرنا زيارتنا لصعدة لكي نحضر حفلكم ومن عندكم نقدم الاعتذار لأبناء صعدة لأننا استعجلنا لأن نكون حاضرين بين هذه الدفعة التي ستسهم بدور كبير وأساسي في تعزيز الوضع الميداني وإزهاق باطل آل سعود ومن يقف ورائهم.
كما تعلموا أيها الأخوة أنه طيلة عامين ونصف حاول العدوان أن يفتح مسارات عديدة طالت كل شبر في أرض اليمن ابتداءً من تعز مروراً بالضالع ثم البيضاء فمأرب فالجوف فالبقع ثم الشريط الحدودي الشمالي حتى ميدي والساحل الغربي والمخا وتعز أي أن خطوط التماس هي على مدار الحدود مع دول العدوان ومرتزقتهم هذه المسارات استغرقت في التعامل معها الكثير من الجهد سواء البشري أو المادي أو الذهني أو المعنوي استغرقت الكثير من الرجال والامكانيات فكان لا بد ان نواجه تلك المسارات حتى تم تحصين كل الثغور والأن سنبدأ بإذن الله تعالى بهؤلاء الرجال وبغيرهم ممن هم في معسكرات التدريب لنفتح نحن المسارات على أعداء الله لننتقل من وضع الدفاع إلى وضع الهجوم فأبنائكم واخوانكم وأباءكم في هذا الشعب لهم عامين ونصف صابرين على المعاناة على انقطاع الرواتب على الوضع الاقتصادي الصعب والجميع يعرف ان لا أمل في الأمم المتحدة ولا في الجامعة العربية، ولا أمل في مبعوث الامين العام للأمم المتحدة، ولا أمل الا في الله سبحان الله تعالى وفيكم أنتم أن ترفعوا المعاناة عن هذا الشعب.
فهذا هو مصداقا لقوله تعالى(وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا )صدق الله العظيم
إن أبناء شعبنا هؤلاء المستضعفون الذين تكالبت عليهم قوى الكفر والنفاق هم الجديرون بأن ندافع عنهم وان نقاتل من اجل رفع المعاناة عنهم فهم متذمرون من ما يصنعه الأعداء بهذا الشعب فهم صابرون لكي لا يشمتوا أعداء الله في هذا الوطن الذي صار في وضعية لم تسبق لأحد في هذا العالم أن يمر بمعاناة كمعاناة هذا الشعب ومع ذلك صبروا وتحملوا وصمدو.
كل الامل فيكم أنتم أن تتحركوا بإذن الله تعالى إلى ميادين الجهاد إلى ميادين القتال لتنكلوا بأعداء الله ولن يزجرهم عن غيهم ويوقف عدوانهم إلا اذا عجزوا فقط والعجز سيكون بإذن الله تعالى بحضور هذه الدفع في الميدان، أنت تعرفون أنهم لا قيم لهم ولا اخلاق نهائياً وفي المنطقة الرابعة التي انتمائكم العسكري إليها دفنوا الأسرى أحياء وما أن ضفروا بأربعة أسرى حتى تفننوا في قتلهم في ذبحهم في رميهم بالرصاص في دفنهم أحياء وكان أخرهم الشهيد/ عبدالقوي الجبري رحمه الله.
لذلك نحن امام عدو يجب أن نكون بمستوى المسؤولية في التعامل معه عدو وراءه أمريكا وراءه الصهيونية وراءه أشد وألد منافقين العرب وفي مقدمتهم نظام النفاق السعودي،ومن يظن أن هناك أملاً أو انفراج من قبل الامم المتحدة أو من قبل أي طرف آخر فهو واهم فأمريكا لديها مشروع لتفكيك المنطقة كما تحدثنا مع الأخوة أمس من خريجي أحد الدورات بصعدة قلنا لهم " الأمريكيين في سوريا وبالرغم من ان الجيش السوري والنظام السوري في مرحلة تقدم وأدواتهم في مرحلة تقهقر وانهزام إلا أن الأمريكيين غير حريصين على حل جذري للأزمة في سوريا هم فقط يعملون هدنة وتهدئة ليرتبوا وضع أوراقهم من جديد لأن الأمريكيين يستفيدون من الصراع هم يتسترون من وراء الصراع ليشتغلوا وهناك الروسي موجود والايراني موجود وهناك تحالف إقليمي ودولي مع النظام السوري وتقدم له في الميدان ومع ذلك لم يحرص الامريكيين على التهدئة ولا على الحلول أما نحن في اليمن فقد خذلنا العالم" العالم كله متواطئ او ساكت او مداهن لذلك ليس الأمريكيون أحرص بالحل عندنا من عند غيرنا فمعنا ذلك أن الحل هو بأيدينا بسواعدنا بقبضات بنادقنا أن نتحرك واثقين بالله سبحان وتعالى أن النصر حليفنا وأن كل ما بيد أعدائنا سيذهب هباءً منثوراً كما قال الله تعالي(الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (صدق الله العظيم)
كل اعمالهم في خسران وكل قواهم ستصبح كراتيناً وإسفنجات في أيدي نعاج اذا ما تحرك هؤلاء الرجال وستصبح بنادقكم الكلاشنكوف اسلحة فتاكه فالله سبحانه وتعالى هو من سيتدخل معكم ليملأ قلوبكم أمناً وإيماناً و وطمأنينة وبأساً وشدة ويملأ قلوبهم خوفاً ورعباً وهلعاً كما نراهم يلوذون بالفرار أمام رجال جيشنا ولجاننا الشعبية.
أيها الأخوة نحن كلنا أمل في عزمكم وصبركم وشدة بأسكم وشوقكم للقاء عدوكم، كل الشكر والتقدير للأخوة في قيادة الدفاع على هذه الجهود الجبارة والأخوة في قيادة المنطقة الرابعة على ما بذلوه لتخريج هذه الدفع التي ستكون بإذن الله تعالى تمثل نقلة نوعية في الأداء العسكري وفي مواجهة العدوان وستعجل بإذن الله بحسم المعركة وانتم لستم لوحدكم فأضعافكم أيضاً في المعسكرات سينضمون إلى جانبكم ويجب أن تشهد الأيام القادمة نقلة نوعية في أدائنا وفي مهامنا وفي ضغطنا على أعدائنا لنرفع المعاناة عن شعبنا ..
لكم كل الشكر والاجلال والتقدير بإسم القيادة السياسية جميعاً...
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ,,,
فيما ألقى المقدم صالح احمد مرشد كلمة عن الخريجين عبرت عن الفخر والاعتزاز بالدور المناط بهذه الدفعة وفي هذا التوقيت من تاريخ اليمن الذي تسمو فيه قيمة الجندية ومعناها إلى أعلى مراتبها في سبيل الله والوطن والشعب .
وأكد معاهدة الخريجين لله وللقيادة على ـن يكونوا عند مستوى المسئولية والأمانة الملقاة على عاتقهم في الدفاع عن الوطن والإنتصار لمظلومية الشعب اليمني وتضحياته وصبره.



