السبئي - دير الزور
أكد مصدر عسكري إحكام وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة السيطرة على عدد من التلال الحاكمة في محيط قرية صلبا بريف السلمية الشرقي.
وذكر المصدر العسكري في تصريح لسانا أن “وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها القتالية ضد إرهابيي تنظيم “داعش” بريف السلمية الشرقي وأحكمت سيطرتها على مجموعة من التلال الحاكمة في محيط قرية صلبا”.
ولفت المصدر إلى أن “عمليات الجيش العربي السوري في المنطقة أسفرت عن القضاء على عدد من إرهابيي “داعش” وتدمير أسلحتهم وعتادهم”.
وكانت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تقدمت أمس الأول لمسافة 10كم على اتجاه أثريا جنوب شرق كتفة بريف حماة الشرقي وسيطرت على عدد من التلال والمرتفعات الحاكمة في المنطقة ودمرت عدة آليات لتنظيم “داعش” التكفيري وقضت على عدد من إرهابييه.
القضاء على إرهابيين سعوديين وكويتيين من تنظيم “داعش” في دير الزور وفرار مجموعة جديدة من إرهابيي “داعش” من الريف الغربي
وفي دير الزور سقط العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” قتلى بينهم سعوديون وكويتيون في عمليات نفذتها وحدات من الجيش العربي السوري مدعومة بسلاح الجو ضد تجمعاتهم ومحاور تحركهم.
وأفاد مراسل سانا في دير الزور بأن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات مع تنظيم “داعش” على محاور الحويقة والرشدية ومحيط المطار وانتهت بمقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم.
وأشار المراسل إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ غارات مكثفة على مقرات وخطوط إمداد لتنظيم “داعش” الإرهابي في منطقتي البانوراما والموارد وأحياء الرشدية والحويقة وخسارات وفي قرى الحسينية والبغيلية وحطلة وحويجة صكر وعياش والمسرب.
ولفت مراسل سانا إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن تدمير عدة مقرات لتنظيم “داعش” والقضاء على العديد من إرهابييه من بينهم الكويتيان عويد البراك وعايد الدخيل والسعودي “أبو عائشة الجزراوي” والماليزي المدعو “أبو مريم”.
وفي سياق آخر أكدت مصادر أهلية من ريف دير الزور الغربي فرار مجموعة من إرهابيي “داعش” من بينهم أحد المتزعمين الأمنيين في تنظيم “داعش” المدعو “جليبيب التونسي” إضافة إلى “أبو طلحة البلجيكي” وبحوزتهما نحو 39 مليون ليرة سورية.
وقام تنظيم “داعش” الإرهابي أمس بتصفية عدد من مرتزقته الأجانب بتهمة الفرار من أرض المعركة في أحياء المدينة ومدينة موحسن وقريتي البوليل وبقرص.
وحدات المهام الخاصة في وزارة الداخلية تشارك الجيش العربي السوري في تطهير جرود القلمون الغربي من الإرهاب
شاركت قوى الأمن الداخلي عبر وحدات المهام الخاصة في وزارة الداخلية إلى جانب الجيش العربي السوري والقوات الحليفة في تطهير جرود القلمون الغربي من تنظيم جبهة النصرة المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وحول العمليات القتالية الني شاركت فيها وحدات المهام الخاصة يوضح أحد عناصرها في تصريح لمراسل سانا أن وحدة من المهام الخاصة “تمكنت خلال العملية العسكرية على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة من السيطرة على تلال الكرة الأولى والثانية وشقة القلعة بجرود فليطة رغم التضاريس الصعبة والطرق الشديدة الوعورة وارتفاعها حيث يصعب على أي مركبة أو آلية تجاوزها إلا أن وحدات المهام الخاصة في وزارة الداخلية اقتحمت تلك التلال وثبتت نقاطها بطرق تكتيكة”.
وعن سير العمليات التي نفذتها الوحدات يبين أن المرحلة الأولى “تضمنت التقدم باتجاه تلة الكرة الأولى وتدمير 3 عربات بي ام بي قبل السيطرة عليها من خلال تغطية نارية واشتباكات مع الإرهابيين وإسقاط عدد من القتلى في صفوفهم بينما فر الباقي إلى تلة الكرة الثانية والتي تم التقدم إليها في اليوم الثاني والسيطرة عليها وبالتالي تحقيق السيطرة النارية على كل التلال المحيطة بها وبعدها تم التقدم والوصول إلى شقة القلعة المطلة على وادي وتلال الدب التي يتمركز فيها تنظيم داعش الإرهابي”.

ويؤكد عنصر المهام الخاصة أن “وحدات المهام الخاصة ستتابع عمليتها بمشاركة وحدات الجيش العربي السوري لتطهير جرود قارة والجراجير من تنظيم داعش الإرهابي بعد التقدم إلى نقاط أمامية في تلة القلعة ورصد نقاط تمركز التنظيم الإرهابي وقطع بعض نقاط اتصالهم حيث تواصل عملياتها إلى جانب الجيش العربي السوري لتخليص جميع الأراضي السورية من الإرهاب”.
وبسطت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع المقاومة اللبنانية وقوى الأمن الداخلي في الـ23 من تموز الماضي سيطرتها على كامل جرود فليطة في منطقة القلمون الغربي بريف دمشق بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة فيها.
تابعوا آخر الأخبار السياسية والميدانيـة عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط :








