ظهر اليوم مساء على قناة (العربية الحدث) السعودية وبدون سابق انذار الصحفي عبد الله اسماعيل الذي لا اعلم اين يعمل الان ولكنه ظهر وهو يكذب علي شخصيا محرضا او مغطيا لجريمة محتملة تستهدف حياتي او احد افراد اسرتي وهذا ما فهمته من كلامه على العربية الحدث بوضوح وبدون لبس
الرجل وفي سياق حديثه عن ما اسماه اعترافات حسن زيد وتوبته بخصوص نصيحته بقتل او احتجاز هادي اثناء الاحداث حتى لا يكون فتنة" كما جاء في خبر العربية الحدث نقلا عن ما قيل انه على صفحة الاخ حسن زيد ولم اطلع عليه اصلا حتى اطرح رايا فيه من عدمه لاحظت ان " اسماعيل" اقحم اسمي عنوة وبدون سياق خبري وبدون ان تساله المذيعة عني وبما يفهم ان طرفا ما طلب منه ذلك مدعيا كذبا وزورا انني طالبت من اسماهم جماعة الحوثي ان يضعوا الصحفيين المويدين للعدوان في المعسكرات حتى يكونوا دروعا بشرية وان هذا الطلب اخذ به وادى الى مقتل صحفيين " يا سلام سلم والرواية المفبركة بالكامل
الرجل وفي سياق حديثه عن ما اسماه اعترافات حسن زيد وتوبته بخصوص نصيحته بقتل او احتجاز هادي اثناء الاحداث حتى لا يكون فتنة" كما جاء في خبر العربية الحدث نقلا عن ما قيل انه على صفحة الاخ حسن زيد ولم اطلع عليه اصلا حتى اطرح رايا فيه من عدمه لاحظت ان " اسماعيل" اقحم اسمي عنوة وبدون سياق خبري وبدون ان تساله المذيعة عني وبما يفهم ان طرفا ما طلب منه ذلك مدعيا كذبا وزورا انني طالبت من اسماهم جماعة الحوثي ان يضعوا الصحفيين المويدين للعدوان في المعسكرات حتى يكونوا دروعا بشرية وان هذا الطلب اخذ به وادى الى مقتل صحفيين " يا سلام سلم والرواية المفبركة بالكامل
هذا هو ملخص حديثه والحقيقة انني لا اعلم جيدا اين هو عبد الله اسماعيل الان ولا اين يعمل ولكن المؤكد ان وضع اسمي في هذا السياق مقحما ودون وجود سوال موجه اليه بهذا الخصوص يوكد ان جهة او جهاز ما وهي حتما المخابرات السعودية هي التي طلبت منه وضع اسمي في هذا السياق " ولغرض لا يخفى على لبيب
وعلى هذا اطرح ردي وموقفي على النحو التالي :
اولا اذ انفي نفيا قاطعا ان يكون قد ورد على لساني او كتبت او صرحت بوضع الصحفيين الموالين للعدوان في المعسكرات دروعا بشرية واتحدى هذا الكذاب الاشر ان يثبت ذلك من قريب او من بعيد او ان يفهم من كلامي انني اطلب وضع صحفيين او اي انسان في المعسكرات كدروع بشرية هذا مع انني لا انكر انني طالبت بمحاكمة كل من يقدم احداثيات للعدو ويتسبب في قتل الناس رافضا اعتقال الناس بدون تهم ولم يكن في بالي صحفيين او غير صحفيين بل انني بذلت حهودا مضنية للافراج عن صحفيين اعتقلوا ونجحت مع غيري في الافراج عن البعض وفشلت في الافراج عن البعض الاخر وجميعهم احيا ويعرفون ذلك رغم انهم خصوم من الناحية السياسية ورغم ما قيل لي عن تهم جسيمة لا تتعلق بعملهم الصحفي ولكنني كنت ولا ازال اصر على الافراج عن كل معتقل او تقديمه للمحاكمة فورا وليس ايقافه بدون تهمة ولا محاكمة اقول هذا للحقيقة وليس خوفا منك ولا من اسيادك السعوديين والاماراتيي ويعرفون قبل غيرهم اننا سنفدي بلدنا بروسنا ونحن معرضين للقتل في اي وقت ولا باس في ذلك ايضا وفي اي وقت والمهم ان يكون العالم على علم كامل من هو القاتل فقط لا غير
-ثانيا احمل السعودية وحلفائها المشاركين في العدوان اولا وهذا المرتزق ثانيا مسؤلية ما قد يحدث لي مستهدفا حياتي او احد افراد اسرتي بسوء وسواء من قبل طائرات العدو او من قبل قتلتها في الداخل فهي المسؤلة مسؤلية مباشرة عن ذلك وانا لا املك عدوا يتربص بي وبشعبي سواها والبقية هم ادواتها اي كانت الوانهم واشكالهم ومنهم هذا العميل المكلف بالتحريض والتغطية على جرائمها
ثالثا واخيرا ان عبد الله اسماعيل وبدلا من ادانة السعودية وتجرئمها في قتل زملائه الصحفيين وابناء شعبه من الاطفال والنساء عموما واخرهم مجزرة محضة الوحشية التي ذهب ضحيتها اكثر من 12مدنيا من اسرة واحدة بدلا من ذلك ذهب وبمثل هذه الاكاذيب يبحث له وبصورة عمدية عما يغطي هذه الجرائم من ناحية ويبحث عن عناوين جديدة لجرائم محتملة في حق اخرين بينهم زملائه ان كان يتحدث عن الزماله
يا عبد الله اسماعيل ان الزملاء الصحفيين الذين تتحدث عنهم وهم مواطنيين على كل حال قتلتهم السعودية وهم في السجن والسعودية لا تحتاج الى من يحرضها من تقتل ومن لا تقتل من اليمنيين بمن فيهم انت وسواء كانوا صحفيين- اوغير صحفيين وسواء كانوا داخل السجن او خارجه وسواء حرض عليهم الناس او لم يحرض عليهم الناس فانها تبقى هي القاتل مع سبق الاصرار والترصد ولا تحتاج السعودية لمن يخبرها امثالك اين منزل فلان او اين اعتقل علان او اين تقتل زعطان فهي تقتل في المساجد والاسواق والسجون والشوارع العامة بل ان قتل المساجين ومنهم الصحفيين الذين تحدثت عنهم تعتبر جريمة حرب مدانة بل محرمة بكل ما تعنيه الكلمة وقد ارتكبت السعودية منها عشرات المجازر بقصف عشرات السجون ومراكز الشرطة اليمنية
والله من وراء القصد

