728x90 AdSpace

24 أغسطس 2017

تؤكد رفد الجبهات ومواجهة تصعيد العدوان.. الحشود الجماهيرية بساحات الاعتصام فمحيط صنعاء وفعالية المؤتمر تؤكد على مواصلة رفد جبهات ويشيد بصمود الشعب العربي السوري وجيشه الباسل في مواجهة التآمر الدولي وتسجل شكرهَ للسيد نصر الله على مواقفه الثابتة مع الشعب اليمني

السبئي - صنعاء خاص:
الحشود الجماهيرية بساحات الاعتصام في محيط العاصمة صنعاء وفعالية المؤتمر الشعبي العام بذكرى تأسيسه الخامسة والثلاثين وسط العاصمة صنعاء تؤكد رفد الجبهات ومواجهة تصعيد العدوان السعودي ومرتزقته في مختلف الجبهات الداخلية وما وراء الحدود...وفعالية المؤتمر الشعبي تؤكد على مواصلة رفد جبهات الشرف والبطولة في بيانه وتشيد بصمود الشعب العربي السوري وجيشه الباسل في مواجهة التآمر الدولي على أرض سوريا البطلة، ويقف إلى جانب خيار الشعب السوري وحقه في الدفاع عن أرضه والحفاظ على وحدة الأراضي السورية بقيادته الشجاعة، ويسجل شكرهَ للسيد حسن نصر الله زعيم حزب الله على مواقفه الثابتة مع الشعب اليمني.

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا في كلمة له أمام الوفود الشعبية والقبيلة التي وصلت إلى ساحات ثورة الـ21 من سبتمبر: سنساند جبهاتنا بكل ما أوتينا من قوه، وعلى العدوان أن يدرك أنه سيفشل ولن يستقر في اليمن.
وشدد الحوثي على أنه لا يمكن لساحات الصد والوفاء والبذل والتضحية المساومة أو التراجع عن مواجهة العدوان، مشددا على ضرورة استعادة الزخم الثوري في اليمن.
وأشار إلى أن المواكب القبيلة والشعبية في الساحات هي رسالة الثورة والعزة والإباء، لافتا إلى أن المواكب القبلية والشعبية تبحث عن العزة والكرامة.
وأضاف أن قوى العدوان ستتفكك وسيتصدع تحالفها وأن دوله ستتقسم إذا ما استمر العدوان على اليمن.
ودعا حجاج بيت الله الحرام إلى جعل يوم عرفة، يوما للوقوف السلمي نصرة للمستضعفين في اليمن والعراق وسوريا وغيرها.
وكان رئيس اللجنة الثورية العليا في وقت سابق اليوم، قد تفقد ساحات الثورة في صنعاء وثمن حرص قبائل اليمن على المشاركة الفاعلة في مواجهة العدوان.
يذكر أن ساحات ثورة 21 من سبتمبر استقبلت اليوم الخميس، وفود شعبية وجماهيرية وقوافل مالية كبيرة اسنادا لجبهات القتال بمداخل العاصمة صنعاء اليوم الحشود الجماهيرية القادمة من مختلف المحافظات لمواجهة تصعيد العدوان السعودي الأمريكي.
وأكدت الحشود الإستعداد لرفد الجبهات بالرجال والعتاد لردع العدوان إزاء ما يرتكبه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية بحق الشعب اليمني منذ أكثر من عامين.
وأشادت بالصمود الأسطوري والملاحم البطولية التي يسطرها الجيش واللجان الشعبية في مختلف جبهات العزة والكرامة والإباء.
وفي ساحات الإعتصامات التي شارك فيها عدد من قيادات عسكرية ومدنية وعلماء ومشائخ ووجهاء والشخصيات الإجتماعية .. أشاد رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي بسخاء وكرم القبائل ورفدهم للجبهات بالمال والرجال وتقديم قوافل الشهداء للدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية.
وثمن توافد القبائل إلى ساحات الإعتصام من كافة المحافظات والمديريات لمواجهة تصعيد العدوان السعودي الأمريكي وتقديم القوافل الغذائية دعما للجيش واللجان الشعبية.
فيما أشار وزير الدولة نبيه أبونشطان إلى أن صمت المنظمات الدولية على جرائم العدوان وإنتهاكاته وما يفرضه من حصار لم يزد اليمنيين إلا صمودا في مواجهته وعطاءً في رفد الجبهات .. مشيدا بالبطولات التي يسطرها الجيش واللجان الشعبية.
ولفت إلى أن الإحتشاد في ساحات الإعتصام من كافة المحافظات والمديريات رسالة للعالم بصمود الشعب اليمني وإستعداده تقديم مزيد من التضحيات في مواجهة العدوان .
بدوره حيا محافظ صنعاء حنين قطينة توافد الجماهير من كل المحافظات لمواجهة تصعيد العدوان .. منوها بصمود وتضحيات الشعب اليمني على مدى أكثر من عامين.
وأكد أهمية رفد الجبهات بالمزيد من الرجال وقوافل الدعم لردع العدوان على ما يرتكبه من جرائم بحق اليمن أرضا وإنسانا.. مثمنا سخاء وكرم القبائل في تسيير القوافل للجيش واللجان الشعبية.
من جهته أشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله ضيف الله الشامي إلى أن الشعب اليمني، شعب لا يعرف الركوع ولا الإنحناء ولا الخضوع .
وأكد أن الحشود في ساحات الإعتصام رسائل للعالم أن اليمنيين صفا واحدا في مواجهة العدوان ومخططاته .. لافتا إلى أن إستمرار الحشد والتعبئة ورفد الجبهات لمواجهة العدوان أولوية الأولويات.
في حين أشاد رئيس تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان عبدالملك الحجري بتوافد المواطنين من مختلف المحافظات لمواجهة تصعيد العدوان .. مثمنا التضحيات التي تقدمها كافة القبائل.
وأشاد بالصمود الأسطوري للمرابطين في جبهات العزة والشرف لمواجهة الغزاة والمعتدين .. مؤكدا أهمية إستمرار رفد الجبهات بالرجال والمال.
وألقيت في ساحات الإعتصام في بيت نعم بمديرية همدان والرسول الأعظم بسنحان والرحبة ببني الحارث والصباحة بمديرية بني مطر، كلمات وقصائد أكدت في مجملها صمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان وضرورة توحيد الصفوف ورفد الجبهات بالمال والعتاد، كما فتح باب التبرعات لدعم الجبهات.
وتم خلال الإحتشاد تسيير قافلة غذائية كبرى مكونة من عشرات القوافل المقدمة من كافة المحافظات والمديريات تحتوي على المواشي والمواد الغذائية والأعناب والمياه ومبالغ مالية دعما للمرابطين في ميادين وجبهات العزة والشرف.
فيما احتشد آلاف من أنصار حزب المؤتمر الشعبي اليمني في ساحة السبعين إحياء لذكرى تأسيس الحزب الخامسة والثلاثين في العاصمة اليمنية صنعاء.
ووجه الرئيس اليمني الاسبق علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام التحية لأسر الشهداء والجرحى والحشود الملايينية الوفية للمؤتمر الشعبي العام، مؤكداً أن المؤتمر الشعبي العام تنظيم سياسي يواجه العدوان والمؤامرات منذ عام 2011.
وأضاف صالح، في كلمته، استعداده لتعزيز جبهات القتال بعشرات الآلاف من المقاتلين، مؤكداً أن استمرار الحرب هدفها تجزئة وشرذمة اليمن.
وحيا صالح، خلال كلمة ألقاها في حفل الذكرى 35 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام في ميدان السبعين، صمود الشعب اليمني في "مواجهة العدوان السعودي الغاشم"، مؤكداً "رفد الجبهات بعشرات الآلاف من المقاتلين من الوحدات التي شملتها هيكلة الهارب عبد ربه منصور هادي".
وعبر الرئيس اليمني السابق عن شكره لأبناء المحافظات الجنوبية الذين أصروا على القدوم إلى العاصمة صنعاء متجاوزين كل الصعاب.
وأوضح صالح خلال كلمة القاها أمام الحشود الملايينية في ميدان السبعين أن المؤتمر الشعبي العام تنظيم سياسي يواجه العدوان والمؤامرات منذ العام 2011، معبراًعن شكره لأبناء المحافظات الجنوبية الذين أصروا على القدوم إلى العاصمة صنعاء متجاوزين كل الصعاب.
أكد البيان الصادر عن الحشود الملايينية للمؤتمر الشعبي العام اليوم في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء على مواصلة الصمود ووحدة الجبهة الداخلية ورفضه لكل محاولات شق الصف الوطني المقاوم للعدوان بأي شكل من الأشكال.
إن المؤتمر الشعبي العام وهو يحتفي اليوم بذكرى تأسيسهِ الخامسة والثلاثين يوجّه أسمى آيات التحايا والتقدير والإعتزاز لهذا الحشد الملاييني للمؤتمر وأنصاره وجماهيره.. مقرونةً بأبلغِ معاني الإجلال والإكبار والتقدير لشعبنا اليمني العظيم على صمودهِ وصبرهِ ومقاومتهِ للعدوان الغاشم/ والحصار الظالم، ويؤكد على مايلي:
1- إستمرار الصمود الأسطوري لشعبنا والذي سَيسَجلُ في سفر التاريخ كمرحلةٍ مضيئةٍ مفصلية من تاريخِ كفاح الشعب اليمني ونضاله الجسور دفاعاً عن كرامتهِ وعزّتهِ وتربةِ أرضهِ الطاهرة وعن وحدتهِ وسيادتهِ واستقلالهِ ضدَ مؤامرات الأعداء ومخططات الغزاة والمحتلين.
2- يثمّن الحشدُ الملاييني عالياً التضحيات والبطولات العظيمة التي يجترحها أبناء القوات المسلحة والأمن واللجان الشعبية والمتطوّعين من عامة أبناء الشعب، الذين يقدمون أرواحَهم ودماءهَم وأموالهَم رخيصةً في سبيل الذود عن الوطن ووحدته وسيادته وإستقلاله وفي التصدّي للمعتدين والغزاة والمحتلين ومرتزقتهم وقوى الإرهاب، ويؤكد أن تلك التضحيات لن تذهبَ سُدى، وأنها ستُخلّد في أنصع صفحات التاريخ كمآثرَ نضالية عظيمة، وستمثلُ دروساً تتعلّم منها الأجيال القادمة معاني الولاء والإنتماء للوطن، وقدسية الدفاع عنه.
3- يؤكد المؤتمر الشعبي العام على مواصلة دعم جبهات الشرف والبطولة والعزّة -عسكريّاً وإقتصاديّاً وسياسيّاً وإعلاميّاً- وعلى موقفه الثابت والمبدئي في مواجهة العدوان والحصار ومقاومة كل أشكال الغزو والإحتلال ومخططات إنتهاك سيادة وإستقلال اليمن والتآمر على الوحدة اليمنية وهو الموقف الذي لا يقبل المساومة أو الجدال، فالمؤتمر الشعبي العام كان -وسيظل- صامداً ومدافعاً عن وطنه ووفياً لشعبه كما هو العهد به.
4- يجدد المؤتمر الشعبي العام تمسكه بالثوابت الوطنية ممثلة بالثورة والنظام الجمهوري والوحدة والسيادة والإستقلال والحرية والديمقراطية والتعددية الحزبية والسياسية، ويعبِّر عن ثقته المطلقة بأن شعبنا اليمني العظيم، وفي المقدمة المؤتمريون والمؤتمريات وحلفائهم وأنصارهم وكل الشرفاء في هذا الوطن الغالي، سيقفون بالمرصاد لمحاولات الأعداء ودول العدوان والمرتزقة إستهداف الوحدة اليمنية ومساعيهم لتمزيق الوطن وشرذمته وتحويله إلى دويلات وكانتونات وإمارات يسهل السيطرة عليها.
5- كما تؤكد هذه الحشود المؤتمرية حرصها على وحدة الجبهة الداخلية ورفضها لكل محاولات شق الصف الوطني المقاوم للعدوان بأي شكل من الأشكال، ويدعون في هذا الصدد مختلف القوى السياسية وكل الشرفاء إلى عدم الإنجرار وراء المهاترات والمكايدات السياسية والتصدّي للحملات الإعلامية التي تستهدف التأثير على الموقفِ الوطني المقاوم للعدوان ومحاولات الإساءةِ والإستهداف الممنهجة للرموز الوطنية.
6- تعبِّر الحشود الملايينية للمؤتمر الشعبي العام وأنصاره وجماهيره عن قلقهم البالغ من تدهور الأوضاع الإقتصاديةِ الناجمة عن العدوان الغاشم والحصار الجائر المفروض على شعبنا، والذي أدى إلى مضاعفة معاناة الناس بكل شرائحهم وفئاتهم، وخاصة الفئة المتوسطة والفئة الأقلُ دخلاً، جراء منع وصول الإمدادات الضرورية للحياة كالغذاء والدواء، وبالتالي ارتفاع الأسعار وتدنّي مستوى الخدمات، وعلى وجه الخصوص في الجانب الطبي والصحي، وعدم صرف المرتبات لموظفي الدولة منذ عشرة أشهر، ويحمّلون من اتخذ قرار نقل البنك المركزي المخالف للدستور والقانون، كامل المسئولية عن كل ما ترتب عن ذلك وفي المقدمة عدم الوفاء بما تم الإلتزام به أمام المجتمع الدولي وأمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصرف مرتبات موظفي الدولة في كافة المحافظات وبدون إستثناء.
7- إن المؤتمر الشعبي كونه يحمل مشروعاً وطنياً ناضل بلا هوادة من أجل تحقيقه، فإنه بقدرِ فخره واعتزازه بما حققه خلال مسيرتهِ الماضية من إنجازاتٍ وتحوّلاتٍ عميقة، يجدد حرصه على الإستمرار ومواصلة مشوار العمل على إستكمال تنفيذ مشروعه الوطني المتمثل بإعادة بناء الدولة المدنية الحديثة عبر التمسّك بالدستور والقوانين والحفاظ على مؤسسات الدولة، وحيادية وإستقلالية القضاء، واحترام حقوق الإنسان، والحرص على تحقيق الشراكة الوطنية الحقيقية، ونبذ العنف والتطرُّف وثقافة الكراهية والنعرات المذهبية والعنصرية والمناطقية والإنفصالية، والحرص على ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح والتعايش والقبول بالأخر.
8- يجدد المؤتمر الشعبي العام موقفه الواضح والصريح ضد الإرهاب وفِكره وتنظيماته وممارساتها، ويؤكد أن الإرهاب -الذي عانى ولازال يعاني منه شعبنا- كان وسيظل ثقافة دخيلة على مجتمعنا اليمني يجب استئصالها ومواجهتها بكل الوسائل والأساليب، وفي الوقت نفسه يعتبره خطراً يتهدد الأمن والسِلم الدوليين، وهو ما سبق وأن حذّر منه المؤتمر الشعبي العام مراراً، ويدعو في هذا الصدد إلى سنْ قوانين دولية صارمة لمواجهة الإرهاب ومحاسبة ومعاقبة القوى والأنظمة والدول والجماعات والأفراد وكل من يتبنى تمويل ودعم الفِكر الإرهابي وتنظيماته بأي شكل من الأشكال وفي المقدمة استئصال منابعه الفكرية ومصادر تمويله.
9- تستنكر الجماهير الملايينية للمؤتمر الشعبي العام وأنصاره بشدة موقفَ المجتمعِ الدولي المتخاذل والمتواطئ مع العدوان وصمته المطبق إزاء ما يرتكبه من جرائم بحق الشعب اليمني وما يقوم به من مجازر إبادة جماعية والتي كان آخرها المجزرة البشعة والمروّعة التي ارتكبها العدوان فجر يوم أمس الأربعاء في أرحب والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين الأبرياء، وهي المجازر التي يندى لها جبين الدهر، خاصةً وأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي قد فشلا في تحمّل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه ما يتعرضُ له اليمنيون من حربِ إبادة وقتلٍ جماعي.. بل وتحوُّل المؤسسة الدولية المسئولة عن حماية حقوق الإنسان، وتجنيب الشعوب ويلات الحروب إلى مساندٍ للجلاد ضد الضحية.
10- يحمّل المؤتمر الشعبي العام وجماهير الشعب اليمني دولَ العدوان والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي المسئولية الكاملة عن إنتشار التطرُّف والعنف والتنظيمات الإرهابية والتوسّع في السيطرة على المناطق الواقعة تحت سيطرة قوى العدوان والإحتلال وعملائهم ومرتزقتهم، والتي أصبحت القاعدة وداعش وأنصار الشريعة تمارسُ أنشطتَها الإرهابية في تلك المناطق تحت سمع وبصر مايسمّى بالشرعيةِ ودولِ الإحتلال.
11- يعبِّر المؤتمر الشعبي العام عن شكره وتقديره للمواقف المساندة للشعب اليمني وخاصةً مواقفَ الدول التي رفضت الإنخراط في تحالف العدوان وفي مقدِمتها سلطنة عُمان الشقيقة بقيادة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظّم، وكذلك المنظمات الدولية التي أعلنت مواقفَ صريحةً وواضحة ضد ما يرتكبه العدوان من جرائم وتلك التي تُسهم في تقديم المساندة والدعم الإغاثي والإنساني لليمنيين.
12- إن المؤتمر الشعبي العام بقدر إصراره على الإستمرار والصمود في مواجهة العدوان، فإنه يشدد على حق شعبنا اليمني في الدفاع عن نفسه وكرامته وعزته ووحدته وسيادته واستقلاله، وهو الحق الذي كفلته كافة الشرائع السماوية/ والقوانين والمواثيق الدولية، وأنه في نفس الوقت يمد يده للسلام، سلام الشجعان لا سلام الإستسلام، ويجدد المؤتمر استعدادهَ للحوار والتفاوض للوصولِ إلى سلامٍ عادلٍ وشاملٍ وكامل يقوم على إيقاف العدوان ورفع الحصار وإحترام السيادة اليمنية وإخراج القوات الغازية من اليمن، ورفع اسم اليمن من تحت الفصل السابع وإلغاء العقوبات المفروضة على المواطنين اليمنيين.. وبما يحافظ على وحدة وسيادة واستقلال اليمن، تمهيداً للعودة إلى العمليةِ السياسية وفقاً للدستور والقانون.
13- يجدد المؤتمر الشعبي العام دعوته كافة القوى السياسية إلى وحدة الصف ونبذ الفرقة، وإلى الإستجابة لدعوة المصالحة الوطنية الشاملة التي لا تستثني أحداً والتي أطلقها الزعيم علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق، رئيس المؤتمر الشعبي العام، ويؤكد على أهمية أن تقدّم كل القوى السياسية التنازلات من أجل الوطن، أسوةً بالمؤتمر الشعبي العام الذي قدّم التنازلات وسلّم السلطة في عام 2012م بإرادته وقناعته حقناً لدماء اليمنيين وتجنيب الوطن الدمار والإنهيار والمآل الكارثي والمأساوي الذي وصل إليه اليوم.
14- في الوقت الذي تعبِّر فيه هذه الحشود الملايينية عن رفضها وإدانتها للعدوان والحرب والحصار الجائر، فإنها تطالب المجتمع الدولي وفي المقدمة الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن إلى سرعة إتخاذ قرار حازم ومُلزم بوقف العدوان على بلادنا، ورفع الحصار فوراً وبدون أي تأخير، وإلتزام دول العدوان وفي المقدمة السعودية، بوقف تدخلاتها في شئون بلادنا والتوقّف عن إثارة الفتن والحروب وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والمناطقية والإنفصالية والكف عن حصار شعبنا الذي فرضته السعودية والدول المتحالفة معها منذ عامين ونصف بدون أدنى مبرر، والذي لا تجيزه الشرائع السماوية ولا قوانين ومواثيق الأمم المتحدة، لأن العدوان والحصار يعتبران مخالفة صارخة للقانون الدولي وكل القوانين الإنسانية الدولية ومواثيق ومبادئ حقوق الإنسان، مؤكدين في الوقت نفسه بأن الشعب اليمني وقياداته المقاومة للعدوان لن يرفعوا راية الإستسلام ولن يسمحوا بإذلال شعبنا أو فرض الوصاية عليه، وفي الوقت نفسه فإن المؤتمر الشعبي العام وهذه الحشود الملايينيه تؤكد بأنه إذا تم وقف العدوان ورفع الحصار الظالم وإلغاء قرار 2216 الذي شرعن للعدوان واستمراره، وكذا إلغاء قرارات وضع اليمن تحت الفصل السابع وفرض العقوبات على المواطنين، فإنها مستعدة للحوار على قاعدة لا ضرر ولاضِرار، وعلى قواعد الإحترام المتبادل في إطار القوانين الدولية المنظمة للعلاقات بين الدول وكفلت حق الشعوب في السيادة وإستقلال قرارها الوطني.
15- وفيما يتعلّق بالإتفاق السياسي مع أنصار الله ومرور عام من الشراكة في المجلس السياسي وحكومة الإنقاذ الوطني، فإن المؤتمر الشعبي العام عازم على تقييم مسار علاقات الشراكة والإلتزام بأسس ومضامين الإتفاق السياسي الموقّع يوم الـ28 من شهر يوليو 2016م وبما يعزز قيام مؤسسات الدولة بدورها وفقاً للدستور والقوانين النافذة ويعزز الشراكة الحقيقية ويمنع أي تداخل أو تدخل في صلاحيات المؤسسات، وإعطاء الأولوية للمهمة الوطنية المقدّسة في مواجهة العدوان، كون ذلك بالنسبة للمؤتمر الشعبي العام وجماهيره خياراً ثابتاً مهما كانت الظروف والنتائج.
16- يطالب المؤتمر الشعبي العام وحشوده الملايينية الهيئات والمنظمات الإنسانية ودُعاةَ الحرية أن يقوموا بدورِهم في دعم الشعب اليمني لإنهاء الظلم والعدوان عليه، خاصةً وأن العدوان قد أبان في عدوانه على الشعب اليمني عن عورة تلك الهيئات والمؤسسات الدولية وفي المقدمة مجلس الأمن الدولي، وتواطئِها من خلال صمتها المريب والغريب، ويشيد المؤتمر وهذه الجموع المحتشدة بالدور الذي جاء على استحياء من الإتحاد الأوروبي.
إن المؤتمر الشعبي العام الذي وَلَدَ من صميم الهوية والفِكر والثقافة اليمنية وهو يحتفي بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيسه، كان وسيظل متمسكاً بأهداف ومبادئ وقيم الثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر، ونظامَها الجمهوري الخالد، ومدافعاً صلباً عن وحدةِ وسيادةِ واستقلال اليمن، إدراكاً منه أن ذلك أقلُ واجبٍ يفي به لدماء الشهداء وتضحيات الثوّار والمناضلين الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم وعصارة عمرهم، من أجل انتصار الثورة والجمهورية والوحدة ومواجهة العدوان، وفي الوقتِ نفسه سيظل التنظيم الأكثر قدرة على التعبير عن هموم وتطلّعات وطموحات وأحلام الجماهير، وهو الأمر الذي أثبتت السنواتِ السبع العجاف الماضية من تاريخ شعبنا حقيقته، وسيظل تنظيماً يعتمد على نهج الحوار والوسطية والإعتدال، حريصاً على التعايش، ماداً يدهَ، وفاتحاً صدرهَ للجميع، وسيستمر حرصه على التجدد والتجديد، مواكبةً للمتغيرات والتطورات في فكره وأداءهِ السياسي والتنظيمي ومشروعه الوطني، مستلهماً فِكره وثقافته اليمنية الأصيلة، وارتباطهَ بالوطن أرضاً وإنساناً وتاريخاً وحضارةً، والتفاف الجماهير حوله، ومستمداً منها قوتهَ وديمومتهَ، مجدداً العهد والولاء لله.. والوطن ولجماهير الشعب ولكافة قياداته وقواعده وأنصاره وحلفائه وشركائه أنه سيظل مخلصاً لقيمه ومبادئه الوطنية، ملتزماً بتعهداته التي تندرج في إطارِ الجهود الرامية لخدمة المصالح الوطنية العليا، مبادلاً إياهم الوفاء بالوفاء والإخلاص بالتضحية.
التهنئة مقرونة بالعهد بالوفاء للقائد والزعيم المؤسس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق، رئيس المؤتمر الشعبي العام، وهي ممزوجةٌ بعظيمِ الشكر وأسمى آيات العرفان والتقدير لكل مؤتمري ومؤتمرية وفي مقدمتهم هذه الحشود الملايينية التي تحتفي بذكرى التأسيس بحماسٍ كبير وشعورٍ عالٍ بالمسئولية الوطنية غير مسبوقين، مُلبيةً نداءَ الواجب لوطنها وقيادتها وتنظيمها في تعزيز الجبهةِ الداخلية وتأكيد التصدّي والمواجهة للعدوان جنباً إلى جنب مع شركائنا وكل الشرفاء من أبناء الوطن.
وأنها لمناسبة لتأكيد عزم المؤتمر الشعبي العام على إجراءِ مراجعةٍ لعلاقاتهِ السياسية وتحالفاتهِ في إطار الثوابت الوطنية ممثلة بالثورة والجمهورية والوحدة والديمقراطية وسيادة الوطن واستقلالهِ والتصدّي للعدوان، وبما يخدم تطلّعات وآمال شعبنا اليمني العظيم طبقاً لمبادئ الدستور والقوانين النافذة.
وتعبِّر الحشود الملايينية المتواجدة في هذا الميدان وكل جماهير المؤتمر عن الشكر والتقدير للموقف الوطني المسئول لمجلس النواب، وقيامه بدوره الوطني المتميِّز في الدفاع عن الوطن والنهج الديمقراطي الحُرّ، كونه يمثل جبهة هامة لا تقل عن جبهات القتال، وعلى ماتحلّى به من ثبات راسخ في الموقف وفي الممارسة، وانحيازه إلى صف الشعب، برغم ما مُورس عليه من ضغوط ومن أساليب الترغيب والترهيب، إلّا أن أعضاء المجلس الشرفاء وقفوا بالمرصاد لكل محاولات التأثير عليهم، رافضين كل أنواع المغريات، واختاروا الوقوف إلى جانب الجماهير التي منحتهم ثقتها.
وفي الأخير: فإن المؤتمر الشعبي العام وهذه الجماهير المحتشدة ومن خلفِها الشعب اليمني العظيم، ورغم جراحاته وآلامه التي تسبب فيها العدوان والحصار على مرآى ومسمع من المجتمع الدولي وفي المقدمة منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لا ينسى القضايا العربية المصيرية وفي المقدمة قضية الشعب الفلسطيني التي يكاد ينساها العرب والعالم، بفعل فوضى ماسُمّي بـ"الربيع العربي" والذي يراها الشعب اليمني قضيته الأولى، ويؤكد في هذا المقام على موقفه الثابت من هذه القضية والمتمثل في دعمه وتأييده لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولتهِ المستقلة على أرضه وعاصمتها القدس الشريف.
كما يشيد بصمود الشعب العربي السوري وجيشه الباسل في مواجهة التآمر الدولي على أرض سوريا البطلة، ويقف إلى جانب خيار الشعب السوري وحقه في الدفاع عن أرضه والحفاظ على وحدة الأراضي السورية بقيادته الشجاعة، ويسجل شكرهَ للسيد حسن نصر الله زعيم حزب الله على مواقفه الثابتة مع الشعب اليمني.

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: تؤكد رفد الجبهات ومواجهة تصعيد العدوان.. الحشود الجماهيرية بساحات الاعتصام فمحيط صنعاء وفعالية المؤتمر تؤكد على مواصلة رفد جبهات ويشيد بصمود الشعب العربي السوري وجيشه الباسل في مواجهة التآمر الدولي وتسجل شكرهَ للسيد نصر الله على مواقفه الثابتة مع الشعب اليمني Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً