بقلم الوزير حسن زيد ..توضيح لمواقفي ..
انا مع ضرورة وحدة الجبهة الداخلية لتحقيق السلام الداخلي والخارجي ومن دعاته وكنت منذ ان بدا العدوان من اعلى الاصوات التي تصدت لأي خلاف بين انصار الله والموتمر واعتقد جازماً ان ما يكتب ( وما اكتبه انا الان ) اهم اسباب اطالة العدوان لانه يعطيه أملا زائفا بان الانصار والموتمر سيتقاتلون ويمنحوه الفرصة بالدخول صنعاء بأمان،
لقد كنت أرد على كل من يسيء الى الموتمر من الكتاب المحسوبين على انصار الله وخسرت الكثير من الاخوة الكتاب وأسيء فهمي لكني لم اهتم ثم تصديت بالرد على كتاب الموتمر من نفس المنطلق وكي أعفي انصار الله من الرد حتى لاتنازل العلاقة بينهما، وخسرت الكثير من الاخوة في الموتمر بل ومن انصار الله الذين كانوا ملتزمين بعدم الرد،
وكم كتبت بان مقال بل تغريدة واحدة توحي بالخلاف بين انصار الله والموتمر تطيل امد العدوان اشهر، وانا مقتنع بانه لولا الكتابات التشهيرية باي طرف منهما من قبل المحسوبين على الطرف الاخر ان العدوان قد توقف على الأقل من قبل عام، لان السعودية تعبت استنزفت وحقق ابن سلمان هدفه من الهاء السعودية في العدوان للانقلاب اولا على مقرن وتاليا على محمد بن نايف،
اعتقد ذلك، واعترف اني اسهم فيما اعتقد وجوب توقفه ومنعه وبأنه خيانة للدماء، لكني افعل ذلك بوعي ومجبر كي امنع ماهو أسوأ
يعلم الاخوة في قيادة الموتمر وانصار الله كم بذلت من جهد للتعزيز التحالف بينهما وكم انا حريص على ذلك وتقبلنا اقصائنا من المفاوضات السياسية رغم اعتقادنا ان مشاركتنا ضرورية.
وقبلنا المشاركة في الحكومة مع علمنا الذي أعلناه بان الحكومة ستكون عاجزة عن توفير المرتبات لان جذور الازمة والتهديد بالعجز عن دفع المرتبات من عام 2012م وكم ردد الفار هادي انه استلم خزانة البنك المركزي فارغة وانه لولا دعم الملك عبدالله له بمليارات الدولارات وموافقة البنك الدولي ان يطبع عمله بدون غطاء لعجز عن سداد المرتبات، ورفع الدعم عن المشتقات النفطي كان اهم اسبابه العجز عن دفع المرتبات، كان ذلك ومعنا نفط وعائدات الغاز ومعنا موارد من كل المنافذ فكيف ونحن لا نحصل الا على 6% من الموارد؟
قبلنا المشاركة رغم إعلاننا في موتمر صحفي اننا لن نشارك
شاركنا لأننا نعتبر اننا جنود تحت امرة قيادة انصار الله التي تقدم كل يوم كل لحظة الشهيد تلو الشهيد دفاعاً عنا عن وجودنا شاركنا لنكون تحت امرة قيادة انصار الله والمؤتمر في حكومة يرأسها مؤتمري ونائبين له من الموتمر ايضاً وتحت قيادة المجلس السياسي المشكل بالمناصفة بين المؤتمر والأنصار والمتحكم فيه من قيادة الموتمر نشارك ونتحمل الشتم والتهم حتى من صحف ورسائل اعلام الموتمر
وكنا ولانزال نرفض وجود ما يوحي باي خلاف بين الأطراف المشاركة في الحكومة ، ولكننا وجدنا انهم ايضا بحاجة لمعرفة خطر العبث بالوحدة الوطنية وهم بحاجة لمعرفة المدى الذي قد يصل اليه الفعل ورد الفعل، وعندما يكون ذلك مني انا حسن زيد افضل مما تأتي من اي منهما
اليمن اليوم قبل امس وضعت في الصفحة الاولى عنوان ( فساد حسن زيد بالمليار او مليار ) وتعتقد ان من السهل تشويه الاخرين
( لقد امتنعت لأكثر من اسبوع عن كتابة حتى تغريدة واكتفيت باعادة نشر منشورات لاخوة اخرين او اعادة نشر منشورات الأعوام الماضية حرصا مني على ان أسهم باي كلمة قد تتحول الى قطرة زيت تعزز قوة النار المشتعلة ولان ما اكتبه يؤخذ بحساسية توقفت وتجاهلت ما كتبه الكثير من محبي الزعيم او موظفيه من تحريض علي وصل حد التحريض على قتلي
باختصار يجب ان ندرك جميعاً مخاطر الكلمة لان تعقل طرف واحد للاسف يغري سفهاء الطرف الاخر،
لماذا لايوجه الضغط او يتصدى للرد على عادل الشجاع والبخيتي او الخوداني او المسوري وامثالهم؟
لماذا لا يضبط برنامج المذابي وأداء وسايل اعلام الموتمر؟
على الأقل يعلنوا برائتهم عدم رضاهم عن هؤلاء الذين سمموا العلاقة والأجواء ودفعوا الأمور الى حافة الهاوية سعيا لتحشيد الجمهور الذي بعاني مستغلين معاناته؟
لماذا يكتب المسوري ويقابل الزعيم ويتصور معه ليرسل رسالة انه يكتب تعبيرا عن موقف الزعيم نفسه؟
لماذا تستعاد مفردات الحروب الست ومفردات الطائفية السياسية والعرقية ؟
ليست المشكلة في اني تصيدت خطأ صديق عزيز كعبدالله الحضرمي ولكن المشكلة في السياسية الممنهجة التي التزامها وسايل اعلام الموتمر منذ ان تشكلت الحكومة والمجلس الاعلى وهي نفس السياسية التي اتبعت مع شركاء الموتمر بدء من الاشتراكي والإصلاح وحكومة الوفاق
اعاقة اي اصلاح او ترشيد لتحميل الشريك الجديد على السلطة المسؤلية والتشهير به لدفع الجماهير للحنين الى ماضي تفرد الموتمر بالسلطة
لقد كانت الظروف مختلفة في المراحل التي اضطر الموتمر الى القبول بمشاركة غيره له في السلطة لأننا نحن الان نواجه عدوان أدواته متوحشين يدفنون الأسرى احياء ويذبحونهم ويستحلون حتى سبي النساء وهم على مقربة منا متربصين بنا جميعاً
أتمنى بعد وقف العدوان ان يتولى الموتمر منفرداً السلطة ليعرف الجميع أنه لايدير السلطة الا بالأزمات ولايملك اي مشروع الا مشروع الاستمرار في السلطة وتوريثها
واذا كانت الأمور مستورة قبل 38 سنة وكانت الأموال أكبر من قدرتنا على توظيفها فاليوم لاموارد وهناك احتلال ودمار ومشاكل معقدة بمعنى ان السلطة اليوم وفِي المستقبل مشاقها أصعب من مشاق العدوان والحرب ولا اعتقد ان هناك مجنون سيقبل بان يحكم منفردا لانه سيواجه بالعجز المؤكد
ومعركتنا اليوم وجودية وليست انتخابية، بمعنى اما ان نظل على قيد الحياة وتبقى اليمن وطناً لأبنائنا او لا،لسنا متنافسين حتى نشهر ببعضنا نحن في خندق واحد يسعى الأعداء الى حرقنا فيه جميعاً ولكن للاسف بَعضُنَا لايدرك ذلك او يتجاهله بناء على وعود من بعض دول العدوان ليكون حصان طروادة ان استطاع
لهذا بعض القسوة في الرد او في فضح مخاطر الطريق الذي يريد بَعضُنَا ان ننزلق فيه ضرورة
وشهركم مبارك والحمد لله على انتصار اليمنين اليوم الانتصار الذي اراد بعض اعدائن ان يكون محرقة لنا فخرجنا منه بانتصار جدد انتصار الاتفاق السياسي
الحمد لله وشكرا لمن اسهموا في تحقيقه ا
