728x90 AdSpace

8 يوليو 2017

ترامب ...بول "العيال"و"الكلب"و"البعير"..!

بقلم ماجدى البسيونى
الحقيقة المؤكدة حتى الآن ما يسمى بـ "الربيع العربي"كان "خدعة كبرى" خطط له بعد دراسة كل صغيرة وكبيرة بطريقة محبوكة تماما ..تحشيد الإعلام بكل أدواته وخداعه..تحشيد كل الخونة المدربين سابقا..مشايخ وبما سيفتون بعد التأصيل المعتمد على تاريخ دموي وليس نصوص الرحمة للعالمين.."مثقفون البترودولار منابعهم ضد الوطن.. وعيال "تبول" على نفسها.

الأهداف : تشويه الدين ـ اليهودي ـ المسيحي ـ الإسلامي/ القضاء على الدولة الوطنية/ القضاء على كل من يعادى الكيان الصهيوني وفى البداية كل الجمهوريات والأحزاب والحركات التي حققت نصرا على العدو "إسرائيل" ومن يمول المقاومة ..أهم من كل هذا نهب كل الثروات ما فوق الأرض وبداخل البنوك وحقول الغــــــــــــــــاز بسورية بلبنان بفلسطين بالأردن ومصر .. السيطرة الكاملة على الممرات والقنوات المائية.
ترويض أو ترهيب كل من يعصى الأمر أو من يشذ بداخل هذا الحلف عن المرسوم له من دور.
لو تحقق هذا السيناريو :
ما الذي كانت عليه روسيا وإيران وحزب الله ..في ظني كان ما يسمى بـ "الربيع" أو أى اسم آخر وصل إليهم بإرهابه المنظم فكان عليهم أن يقوموا بما يقومون به وزيادة..
هنا يبرز سر تغير كامل البوصلة وإفشال المخطط حتى الآن وأجزم سيفشل ما تبقى منه إلا وهو صمود الجندي السوري ..صمود الجيش العربي السوري ..صمود الرئيس بشار حافظ الأسد ابن أبيه.
لا يزال السيناريو الذي اعتمد على مبدأ اخطف ما تريده وأجرى سريعا، تعثر السيناريو فى سورية لسبع سنوات وتمترس كل فريق بكل أدواته وايماناته وروافده ،الآن ينفرط العقد داخل أدوات تنفيذ السيناريو سواء بالداخل السوري أو بالمشهد الدولي بصفة عامة وبقى جناح إفشال السيناريو مترابطا ومتماسكا فلا بديل أمامه سوى الانتصار، هل من الممكن أن يسرح خيال فى فيما لو هزمت روسيا أو هزمت إيران أو هزم حزب الله أو هزمت الصين أيضا.
هل من الممكن أن يسرح خيال بماذا ستكون عليه المنطقة بل العالم كله لو انهزمت سورية..لهذا يفتخر ونفتخر بالصامدين المثابرين ونشد على أياديهم ونقبل أقدام أمهات الشهداء ....ونشد رقاب كل من خان ولا يزال يخون لتوضع تحت الأقدام بما فيهم تجار الحرب الانتهازيين .
السيناريو المبنى على اخطف واجري واترك بدائل فى الساحات العصية وهذا ما يحدث فى ظني في سورية ..فى اليمن ..وفى مصر ولكل ساحة ألف طريقة وطريقة.
سيقول البعض لماذا حشرت "مصر" وأجيب بإيجاز شديد: أن السيناريو المعد سلفا كان فى القلب منه مصر ونجح لولا خروج الجماهير وجيش لازال من أهم ما يحفر فى عقيدته الوطنية وتحديد من هو"العدو"
ربما يتململ البعض مما ذكرته لهذا أضيف بكل وضوح..أن الجيش المصري لا يعتبر الجيش السوري عدوا ولن يكون بل مكملا شاء من شاء وأبى من أبى فلازال رغم كامب ديفيد الجيش العربي السوري هو الجيش العربي الأول والجيش المصري هو الجيش الثانى والثالث،ولهذا كان الإصرار على عزل مرسى عندما أعلن تفكيك هذه العقيدة ،ولا يعتبر أن الجيش اليمنى عدوا بما يمثله من عمق استراتيجي بكل أبعاده االجيوسياسية.
لماذا حشرت مصر لأنني أأمن أن السيناريو لازال قائما في ظل استمرار نفس الأدوات المعدة سلفا من وسائل إعلام ومن مشايخ وجماعات أسست لهذا الوظيفة وإغراق مصر بفيروس الوهابية ومن مثقفي البترودولار وشوية العيال اللذين لا يزالون يبولون على أنفسهم وعلى قضايا الوطن .
اخطف وأجرى ...وهذا ما يحدث الآن لقطر التي "شذت" عن النص المرسوم لها لماذا..؟
قطر التي لا تنسي "الله ..الله ،نخلتين وخيمة تختلف مع مصر "وصف جمال عبد الناصر لها عندما تحالفت مع "بني سعود" عام 1964 ضد مصر، على ما يبدو صدقت أنها دولة كبرى فراحت تتعامل بما صدقته، في المرة الأولى: عندما ظنت بإسناد الملف السوري لها ستحقق السيناريو المرسوم لها بتفكيكها في أقل من المرسوم وهدفها استخدام سورية التي كانوا يريدونها ستمرر خط الغاز القطري حتى يصل لتركيا فجاء انتصار "القصير" محطما هذا الأمل واستبدال الإسناد لبنى سعود.. وفى الثانية عندما تأكد لها أن السيناريو سقط فى سورية أو كاد بما يعنى تدنى موقعها "فى مرتبة الدول المنتجة للغاز" والمؤكد لها أن سورية ستحتل نفس المرتبة راحت تزحف لإيران  وفى يدها ملف الغاز ، هنا كان لابد من تقليم الأظافر ،لتعود صاغرة فهل ستستجيب .. وهل ستستمر تركيا فى نفس اللعبة ولا سيما ولم يكن لها نصيب ببحر الغاز الممتد من الحدود البحرية السورية عند اللاذقية  وحتى الحدود البحرية المصرية عند دمياط ؟
ولماذا لا تكون حكاية قطر وحصارها فى السياق المرسوم من نفس السيناريو الأمريكي..كيف..؟
لم يعد للجماعات الإرهابية ملاذ أو بيئة حاضنة سوى السعودية الوهابية ..فعندما قال محمد بن سلمان المليك الذي قام بدفع الجزية لترامب قبل شهرين تقريبا:سننقل المعركة بالداخل الإيراني ،كان قادما لتوه من لقاء بالبيت الأبيض والمحافل الماسونية، هو مشتاق للملك فليكن ،ومن وضعوا السيناريو أيضا مشتاقون لإنجاح ما وضعوه..ستكون المعركة كما يظنون بنفس الأدوات التي سبق واستخدامها وبدلا من ذهاب الوهابيون إلى سورية فهم بالأصل متواجدون بالأرض السعودية ولديهم المقدرة فى جلب المزيد ،تحت عنوان براق"الدفاع عن الكعبة" استخفاف ما بعده استخفاف كالقمة الأمريكية الإسلامية العربية الخليجية التي خلعت القطعة الأخيرة عن الجميع..الساحة الأقرب لإيران قطر والإمارات والبحرين وصولا للمنطقة الشرقية بالسعودية،ساعتها سيكون الطريق من الكيان الصهيوني إلى كل الخليج مفروشا بالسجاد الأخضر ومزين بالأعلام الزرقاء الإسرائيلية .. أين مصر هنا ..؟ أبعدت طريق الإرهاب عن الوصول إلى ليبيا ومن ثم الوصول إلى الأراضي المصرية كما يذهب البعض فهل كانت صفقة تيران وصنافير ثمنا ، فى ظنى ليس بهكذا تساق الإبل .
ترامب الذي يريد حصته من الغاز السوري وحصته من بترول العراق مقابل إعادة تعمير ما تم هدمه وهذا ما سبق لترامب نفسه أن أعلنه مرارا طوال حملته الرئاسية ،فهل كان وراء الغزل مابين الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ ترشحه وحتى وصفه لحذاء السيسى بـ "الرائع".، الاتفاق على الثمن سواء أكان بفلسفة : إذا بال الكلب على حائط جارك وجب هدمه سبع مرات أما إذا كان الحائط الذي بال عليه الكلب حائط بيتك فقليل من الماء يطهره..أو بفلسفة:إذا كان لك عند ترامب "الكلب" حاجه فارم له عظمة أو جزيرتين..!
كأن ثوابت الوطن وصيرورته مابين بول العيال وبول الكلب وبول البعير.. ولا زالت الخدعة الكبري، العرض مستمر.
ماجدى البسيونى
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: ترامب ...بول "العيال"و"الكلب"و"البعير"..! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً