السبئي - المحررالسياسي:
أعلن النظام السعودي وحلفاؤه كل من مصر والإمارات والبحرين في بيان مشترك أن المطالب التي تم تقديمها إلى مشيخة قطر ورفضتها الأخيرة أصبحت “لاغية” وسيتبعها “في الوقت المناسب” مزيد من الإجراءات في تصعيد جديد لحدة الأزمة التي تعصف بالعلاقات بين هذه الدول.
وكما جاء في البيان الذي نقلته وكالة أنباء النظام السعودي اليوم: “إن تعنت حكومة قطر ورفضها للمطالب يعكس مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة” معتبرا أن مشيخة قطر عملت على “إفشال المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة”.
وكما جاء في البيان الذي نقلته وكالة أنباء النظام السعودي اليوم: “إن تعنت حكومة قطر ورفضها للمطالب يعكس مدى ارتباطها بالتنظيمات الإرهابية واستمرارها في السعي لتخريب وتقويض الأمن والاستقرار في الخليج والمنطقة” معتبرا أن مشيخة قطر عملت على “إفشال المساعي والجهود الدبلوماسية لحل الأزمة”.
وهدد البيان باتخاذ “كل الإجراءات والتدابير السياسية والاقتصادية والقانونية بالشكل الذي تراه الدول الموقعة على البيان وفي الوقت المناسب”.
واعتبرت مشيخة قطر في وقت سابق أن المطالب التي تقدم بها النظام السعودي وحلفاؤه لإعادة العلاقات معها “غير واقعية” وقال وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن “اللائحة غير واقعية وغير قابلة للتطبيق” مضيفا إن “الشروط التي تشملها لا تتعلق بالإرهاب بل بقمع حرية التعبير”.
ولقد ظهرت الأزمة بين ممالك ومشيخات الخليج المحتل بشكل جلي مباشرة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الاميركى دونالد ترامب إلى الرياض مؤخرا وعقد خلالها قمتين خليجية وإسلامية وعاد منها بمئات المليارات من الدولارات من نظام بني سعود الأمر الذي اعتبره النظام السعودي في استغلال مفاعيل هذه الزيارة وفرض نفوذه كحليف واشنطن الأول في المنطقة بعد أن حاولت مشيخة قطر أن تحظى بهذا الدور على مدى السنوات الماضية"الإعراب من اشباه الرجال فى حالة إفلاس القراروسيادةاوطانهم,وبيانهم السابق في القاهرة او الرياض الذي يفتقر إلى أي مضمون"ويؤكدعلى فشلاً ذريعًا"مع مشيخة قطر".!!
وكما يشار إلى أن النظام السعودي وحلفاؤه كل من مصر والإمارات والبحرين أعلنت الشهر الماضي قطع علاقاتها مع النظام القطري واتخذت إجراءات دبلوماسية واقتصادية بحق مشيخة قطر وأوقفت الرحلات الجوية إليها وأغلقت الحدود البرية والبحرية وقامت بترحيل المواطنين القطريين لديها وذلك بسبب تضارب المصالح والصراع بين ممالك ومشيخات الخليج على النفوذ والهيمنة على التنظيمات الإرهابية في المنطقة كما أعلنت كل من جزر المالديف وجزر موروشيوس وموريتانيا وغيرها قطع العلاقات مع الدوحة أيضا.
