728x90 AdSpace

5 يوليو 2017

وزراء خارجية مقاطعة قطر: الرد القطري غير جديّ وسلبي وفارغ المضمون...وزيرخارجية مشخية القطري: نريد علاقات بناءة مع إيران ولن نقبل التدخلات الخارجية

السبئي - القاهرة:
وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر ينهون اجتماعهم في القاهرة لمناقشة الرد القطري على المطالب التي قدمت لها، ويعلنون في ختام الاجتماع عدم التسامح مع "الدور التخريبي لقطر" معتبرين أن الرد القطري يعكس عدم استيعابها خطورة الموقف، والرئيس الأميركي يدعو لحل أزمة قطر عبر المفاوضات.

أعلن وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر أنه لم يعد من الممكن التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم به دولة قطر، مشددين على أن التوقف عن دعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول ليست مطالب تحتمل التأجيل.
وفي ختام اجتماعهم في القاهرة أكد وزراء خارجية كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين على ضرورة "إيقاف خطاب التحريض والحض على العنف والالتزام الكامل ببيان قمة الرياض، ووقف دعم الجماعات الخارجة عن القانون والالتزام بمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله".
واعتبر بيان الدول الأربع أن الرد القطري على المطالب التي قدمتها هذه الدول "يعكس عدم استيعابها خطورة الموقف"، شاكرين أمير الكويت على مساعيه لحل الأزمة مع قطر ومعربين عن أسفهم لرد الدوحة، كما اتفق المجتمعون على متابعة الموقف وعقد الاجتماع المقبل في المنامة.
من جهته قال وزير الخارجية المصري سامح شكري خلال المؤتمر الصحفي المشترك أن وزراء الدول الأربع بحثوا الأزمة من جميع الجوانب بعد "الرد السلبي من قبل قطر"، معتبراً أن الرد القطري على المطالب "يفتقر إلى أي مضمون ولا يضع الأساس لتراجع قطر عن سياساتها"، وأكد أن بلاده "لن تتهاون في التصدي للكيانات الإرهابية ولكل من يدعمها.. ولا بد من الحسم بمواجهة التحدي الإرهابي وكل من يرعاه".
أما عادل الجبير وزير الخارجية السعودي فقال "اتخذنا إجراءات تجاه قطر وهي مؤلمة لنا"، وأضاف "الإجراءات التي اتخذناها ستستمر حتى تعدل قطر سياساتها ونتشاور بشأن الإجراءات المستقبلية".واعتبر الجبير أن إيران "ترعى الإرهاب على مستوى العالم ومن الطبيعي أن تدعم دولة تدعم الإرهاب" في إشارة إلى قطر، وعن تركيا قال الوزير السعودي "نأمل أن تبقى تركيا على الحياد".
وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان شدد بدوره على ضرورة إخلاء المنطقة من كل ما يؤدي إلى الفوضى وضياع الفرص، وقال "لدينا كل الإمكانيات لحماية شعوبنا ومواجهة الإرهاب والتطرف".
وخلال المؤتمر الصحفي قال وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن قرار تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي سيصدر من المجلس وحده، وأضاف إن "الإخوان المسلمين أضروا بمصر واستباحوا دماء الشعب المصري وأضروا بدولنا وعلى هذا الأساس نعتبرهم منظمة إرهابية".


ترامب يتصل بالسيسي ويدعو الى حل الأزمة الخليجية عبر المفاوضات
في السياق ذاته، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب جميع أطراف الأزمة الخليجية إلى إجراء مفاوضات بناءة من أجل حل الوضع الحالي.
وفي اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد ترامب ضرورة التزام جميع الدول بتعهداتها في قمة الرياض "لوقف تمويل الإرهاب وضرب أسس الأيديولوجيا المتطرفة"، بحسب بيان البيت الأبيض.
وتابع البيت الأبيض أن ترامب أكد مجدداً على حاجة كل الدول "لوقف تمويل الإرهاب".

وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي بحث مع ترامب "الموقف المصري الخليجي إزاء قطر"، وأنه تم التشديد على ضرورة مواصلة جهود التصدي للإرهاب، ووقف تمويله، وتقويض الأساس الأيديولوجي للفكر للإرهابي".
وزير الخارجية القطري: نريد علاقات بناءة مع إيران ولن نقبل التدخلات الخارجية
ومن جانبه أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن لبلاده مصالح مشتركة مع إيران، وهي تريد علاقات بناءة وسليمة مع طهران.
واعتبر الوزير الذي تحدث في مؤسسة "تشاتام هاوس" بالعاصمة البريطانية، اليوم الأربعاء، أن الحديث عن طرد الحرس الثوري الإيراني من الأراضي القطرية في قائمة المطالب الخليجية، يظهر مدى بطلان القائمة كلها، ودعا الحاضرين لزيارة قطر ليتأكدوا من عدم وجود أي عناصر للحرس الثوري في أراضيها.
وشدد على أن إيران دولة مجاورة. وتابع مازحا: "لا يمكننا تغيير الجغرافيا وقطع قطر ونقلها إلى  نيوزيلندا".
واستطرد قائلا:"علينا أن نعيش جنبا إلى جنب. ولدينا مصلحة مشتركة معهم(الإيرانيين) تتمثل في حقل غاز. ولدينا علاقات تجارية".
ولفت إلى أن العلاقة مع قطر تحتل المركز الخامس فقط بالنسبة لطهران في تركيبة تجارتها مع دول الخليج، وذكر بأن الإمارات التي تشارك في الحصار المفروض على الدوحة وتطالب الأخيرة بقطع علاقاتها مع طهران، هي الأولى من حيث مستوى التجارة مع الجانب الإيراني.
وذكر بأن قطر كانت تدعو دول الخليج دائما إلى تأسيس علاقة سليمة وبناءة مع إيران على أساس مبدأ عدم التدخل في شؤون الآخرين. وشدد قائلا: "لذلك لا نقبل التدخل في شؤوننا ولا نتدخل في شؤون الدول الأخرى".
كما ربط وزير الخارجية القطري إثارة الأزمة الخليجية بمحاولات لإرغام الدوحة على تسليم سيادتها والتخلي عن نهجها السياسي المستقل، واصفا المطالب الـ13 التي فرضتها دول المقاطعة على الدوحة، بأنها غير واقعية، ووصف الحصار الاقتصادي المفروض على بلاده بأنه إهانة للقانون الدولي.
وتابع الوزير، أن الدوحة لن تكشف عن مضمون ردها على المطالب الـ13 المطروحة من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر، احتراما للوساطة الكويتية، لكنه أكد أن الرد يراعي القانون الدولي وسيادة البلاد.
وأضاف أن دراسة قطر لمثل هذه المطالب التي تعتبر إهانة لأي دولة، جاء بدافع احترام الدوحة لأمير الكويت.
وأكد أن قطر ترحب بأي جهود جادة لتسوية الأزمة عبر الحوار، ولكن "ليس عبر الحصار"، الذي وصفه بأنه "عدوان جلي وإهانة".
وعلى الرغم من رفضه الكشف عن مضمون الرد القطري على المطالب، تحدث الوزير عن موقف الدوحة من بعض المطالب الأخرى على القائمة.
واعتبر أن المزاعم حول الدعم القطري للإرهاب، ليست إلا محاولة من جانب الدول الأربع، لنيل عطف الغرب. وشدد على أن الدعم الحكومي القطري برمته كان موجها للمعارضة المعتدلة في سوريا عبر آلية متفق عليها بين مجموعة الدول المعنية لدعم المعارضة .
كما تحدث الوزير بشكل مفصل عن موقف قناة "الجزيرة"، مشيدا بدورها في نقل كافة وجهات النظر دون استثناء، ومنح منبر لوجهات نظر معارضة في كافة الدول العربية، بما فيها قطر.
ولفت إلى أن المطالب الخليجية لا تقتصر على المطالبة بإغلاق قناة "الجزيرة" بل تتضمن الإصرار على إغلاق وسائل إعلام أخرى.
ورد على هذه المطالب قائلا إن الصمت في قطر لن يحل المشاكل في دول أخرى. وتساءل لماذا الدول الأربع تعتبر استقلال قطر خطرا محدقا بها.
وشدد على أن الحملة ضد قطر جاءت بمبادرة السعودية والإمارات، ويجب  التوجه إلى هاتين الدولتين  وليس إلى قطر، لمعرفة ماهي المشاكل ومباعث القلق الحقيقية.
كما لفت الوزير إلى أن هذه الأزمة تطرح سؤالا كبيرة حول مستقبل دول الخليج، وتساءل حول الأسباب التي تدفع هذه الدول إلى الانخراط في خلافات داخلية والسعي لانتزاع حق اتخاذ القرارات من دول مستقلة.
وتابع قائلا: "إذا لم نطلق حوارا لائقا يؤدي إلى حل مستدام يحترم مبادئ السيادة والمساواة، فسنؤسس سابقة قد تشكل تحديا أمام دول أخرى". واعتبر أن المجتمع الدولي يجب ألا يسمح بذلك.
وأضاف أنه مهما كان الحل المستقبلي أو "العقد الاجتماعي" في الخليج،  يجب عليه أن يكرس مبدأ سيادة الدول.
نظام بني سعود: تلقينا رد قطر على مطالبنا وسنرد في الوقت المناسب
أصدرت مصر وأنظمة السعودية والإمارات والبحرين اليوم بياناً مشتركاً حول تسلم رد مشيخة قطر على مطالبها موضحة أنها “سترد عليه في الوقت المناسب”.
واعتبرت مشيخة قطر أمس أن المطالب التي تقدم بها النظام السعودي وحلفاؤه لإعادة العلاقات معها “غير واقعية” وقال وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني سيغمار غابريال في الدوحة: “اللائحة غير واقعية وغير قابلة للتطبيق” مضيفا إن “الشروط التي تشملها لا تتعلق بالإرهاب بل بقمع حرية التعبير”.
وأشار البيان وفقا لوكالة أنباء نظام بني سعود إلى أن “الدول الأربع تلقت الرد القطري عبر الكويت قبل نهاية المهلة الإضافية والتي جاءت تلبية لطلب اميرها صباح الأحمد الجابر الصباح وسيتم الرد عليه في الوقت المناسب”.
وكانت مشيخة قطر سلمت أول أمس ردها على قائمة المطالب خلال زيارة لوزير خارجيتها إلى الكويت التقى خلالها أميرها الذي يتوسط منذ أسابيع لإنهاء الأزمة المتفاقمة في الخليج.
يشار إلى أن مصر وأنظمة السعودية والإمارات والبحرين أعلنت الشهر الماضي قطع علاقاتها مع النظام القطري واتخذت إجراءات دبلوماسية واقتصادية بحق مشيخة قطر وأوقفت الرحلات الجوية إليها وأغلقت الحدود البرية والبحرية وقامت بترحيل المواطنين القطريين لديها وذلك بسبب تضارب المصالح والصراع بين ممالك ومشيخات الخليج على النفوذ على التنظيمات الإرهابية في المنطقة كما أعلنت كل من جزر المالديف وجزر موروشيوس وموريتانيا وغيرها قطع العلاقات مع الدوحة أيضا.

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: وزراء خارجية مقاطعة قطر: الرد القطري غير جديّ وسلبي وفارغ المضمون...وزيرخارجية مشخية القطري: نريد علاقات بناءة مع إيران ولن نقبل التدخلات الخارجية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً