![]() |
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يحتفل بعد نجاح عملية إطلاق الصاروخ البالستي العابر للقارات "هواسونغ 14"
|
السبئي - بيونغيانغ:
أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، أن تجربة بلاده إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، الثلاثاء 4 يوليو/تموز، يعتبر "هدية لأبناء الزنا الأمريكيين" في عيد استقلالهم.
وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، اليوم الأربعاء، أن كيم وإثر إشرافه شخصيا على عملية إطلاق الصاروخ، "قال إن أولاد الزنا الأمريكيين لن يكونوا مسرورين كثيرا بهذه الهدية التي أرسلت في ذكرى الرابع من يوليو/تموز".
وأضافت أن الزعيم الكوري الشمالي انفجر بعدها ضاحكا: "قبل أن يضيف أنه يجب علينا أن نرسل إليهم هدايا بين الفينة والأخرى كي نساعدهم على التغلب على مللهم".
كوريا الديمقراطية: إطلاق صاروخ باليستي مؤشر على قوة صناعاتنا
أجرت كوريا الديمقراطية أمس اختبارا ناجحا لصاروخ باليستي عابر للقارات من نوع “هواسونغ 14” بإشراف الرئيس كيم جونغ أون وذلك بعد قيام العلماء والتقنيين في أكاديمية علوم الدفاع الوطني الكورية الديمقراطية بتطوير هذا الصاروخ حديثا.

وقالت الأكاديمية في بيان صحفي: “إن الصاروخ أطلق في منطقة شمال غرب البلاد وأنه أصاب المنطقة المائية المحددة في عرض البحر الشرقي الكوري بعد تحليق وفق المسار المفترض استمر 39 دقيقة”.
وأضاف البيان: “إن التجربة الصاروخية جرت بأعلى زاوية حتى لا تؤثر سلبا على أمن الدول المجاورة” مشيرا إلى أن الصاروخ وصل إلى ارتفاع 2802 كيلومتر وقطع مسافة 933 كيلومترا.
وجاء في البيان أيضا” “إن النجاح التام في المرة تلو الأخرى في تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي العابر للقارات هواسونغ 14 الذي يعد بوابة يجب المرور بها لاستكمال القوات النووية للدولة إنما هو تظاهرة جلية لقوة كوريا الديمقراطية الزوتشية غير المقهورة وكذلك مؤشر على قدرة صناعة الدفاع الوطني المستقلة التي لا تنضب والتي تعززت وتطورت بسرعة فائقة غير مسبوقة تحت راية الخط الجديد لحزب العمل الكوري المتمثل في البناء المتوازي”.
وأوضح البيان أن جمهورية كوريا الديمقراطية لكونها دولة نووية قوية وموثوقة سوف تضع حدا نهائيا للتهديد الأمريكي بالحرب النووية وستدافع بصورة موثوقة عن السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
وكانت كوريا الديمقراطية أجرت في منتصف أيار الماضي تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى حيث حلق الصاروخ لمدة 30 دقيقة وقطع مسافة بلغت 800 كيلومتر قبل سقوطه في بحر اليابان.
شاهدوا:لحظة إطلاق صاروخ كوري شمالي متوسط المدى الذي هزّ طوكيو وواشنطن وسيئول
كوريا الديمقراطية: إطلاق صاروخ باليستي مؤشر على قوة صناعاتنا
أجرت كوريا الديمقراطية أمس اختبارا ناجحا لصاروخ باليستي عابر للقارات من نوع “هواسونغ 14” بإشراف الرئيس كيم جونغ أون وذلك بعد قيام العلماء والتقنيين في أكاديمية علوم الدفاع الوطني الكورية الديمقراطية بتطوير هذا الصاروخ حديثا.

وقالت الأكاديمية في بيان صحفي: “إن الصاروخ أطلق في منطقة شمال غرب البلاد وأنه أصاب المنطقة المائية المحددة في عرض البحر الشرقي الكوري بعد تحليق وفق المسار المفترض استمر 39 دقيقة”.
وأضاف البيان: “إن التجربة الصاروخية جرت بأعلى زاوية حتى لا تؤثر سلبا على أمن الدول المجاورة” مشيرا إلى أن الصاروخ وصل إلى ارتفاع 2802 كيلومتر وقطع مسافة 933 كيلومترا.
وجاء في البيان أيضا” “إن النجاح التام في المرة تلو الأخرى في تجربة إطلاق الصاروخ الباليستي العابر للقارات هواسونغ 14 الذي يعد بوابة يجب المرور بها لاستكمال القوات النووية للدولة إنما هو تظاهرة جلية لقوة كوريا الديمقراطية الزوتشية غير المقهورة وكذلك مؤشر على قدرة صناعة الدفاع الوطني المستقلة التي لا تنضب والتي تعززت وتطورت بسرعة فائقة غير مسبوقة تحت راية الخط الجديد لحزب العمل الكوري المتمثل في البناء المتوازي”.
وأوضح البيان أن جمهورية كوريا الديمقراطية لكونها دولة نووية قوية وموثوقة سوف تضع حدا نهائيا للتهديد الأمريكي بالحرب النووية وستدافع بصورة موثوقة عن السلام والأمن في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة.
وكانت كوريا الديمقراطية أجرت في منتصف أيار الماضي تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى حيث حلق الصاروخ لمدة 30 دقيقة وقطع مسافة بلغت 800 كيلومتر قبل سقوطه في بحر اليابان.
وبعدما كان الجيش الأمريكي شكك بالإعلان الكوري الشمالي بشأن طبيعة الصاروخ، مؤكدا أنه ليس عابرا للقارات بل صاروخ باليستي متوسط المدى، أتى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون ليقول عكس ذلك، مؤكدا أن ما أطلقته بيونغ يانغ الثلاثاء كان بالفعل صاروخا عابرا للقارات.
ويمثل امتلاك كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات، يمكن تزويده برأس نووية منعطفا، مهما للنظام الشيوعي الذي أجرى حتى اليوم 5 تجارب نووية، ويمتلك ترسانة صغيرة من القنابل الذرية.
المصدر: أ ف ب
