728x90 AdSpace

1 يونيو 2017

الملامح لنهاية استعدوا لسقوط مهلكة بني سعود "ترامب مرسل من الله..لا يتبقى ثروة مالية "في نفسها الأخير.!

السبئي - المحررالسياسي:
إذا فحصنا جيّدا سنكتشف أن نظام بني سعود" السعودية "لا يريد أبدا تغيير الوضع القائم،الملامح لنهاية مهلكة بنى سعود,لاشك ان عمر المهلكة الافتراضي قد تقلص الى حد كبير جداا..فاذا كانت المخابرات الاميركية قد افترضت ان نهاية المهلكة سيكون بين عامي (2030 – 2050) فان التجارب الاخيرة وحركة الصراع فى منطقة الخليج العربي تكشف أن نهاية المهلكة كثيرا من هذا التاريخ..ومن الملامح لنهاية مهلكة بنى سعود وعلى سبيل المثال لقد أكد إمام الحرام المدعو الكلباني قائلا: “لا نبالغ ولا نشط إذا قلنا أن الرئيس ترامب مرسل من الله ليكمل رحلة الإسراء، لتوحيد الناس على كلمة سواء وإعلاء كلمة الإسلام الحق الداعي للسلام والمودة بين بني الإنسان”، ولم تكن فتوى “الكلباني” هي الوحيدة التي أصدرتها الوهابية لتبرير جرائم النظام السعودي ومؤامراته على الأمة الإسلامية، حيث سبق وأن أعلنت كبار هيئة العلماء السعودية جواز دخول “ترامب” مكة والمرور فوق الحرم المكي والدوران حول الكعبة في جولة سياحية،..وفما يصف احد عملاء (C I A) فرص استمرار بقاء اسرة آل سعود ومملكتهم في الحكم في كتابه (Sleeping with the Devil) فيقول: "إن المملكة العربية السعودية لايمكنها الاستمرار لفترة أطول فالفشل الاجتماعي والاقتصادي خلال احتضارهم يمكن ان يكون مدويا" مما يؤكد قرب نهاية المملكة وربما ستكون النهاية بقرار اميركي كما كانت البداية بقرار بريطاني..!

 الاحتلال بالنسبة إليها، وكل دول النفط، هو كنز ممتلئ.. كل مرة تقوم فيها الشعوب العربية ضد أنظمتها الفاسدة يذكرونهم بأن القدس المقدسة ترزح تحت الاحتلال الصهيوني، ويذكرونهم بأن الواجب الأول لكل عربي هو تحرير القدس بدلا من الصراع ضد أنظمتها..خلال هذا الاسبوع انتقد المؤلف دانيل لازار اصطفاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع السعودية ضد إيران، واصفاً إيران بأنها "قوة صاعدة"، بينما السعودية هي في "نفسها الأخير".
وقال الكاتب إنه قد لا يتبقى للرياض ثروة مالية بعد خمسة أعوام، كما أشار إلى أنها وعلى الرغم من مخزون النفط لديها، فإنها قد تصبح دولة مستوردة للنفط مع حلول عام 2030.
وأضاف الكاتب أن السعودية تعتقل المسيحيين على خلفية حيازة الإنجيل، إضافة إلى الحصار الذي تفرضه على السكان الشيعة في المحافظة الشرقية.
وتابع بأن السعوديين، وبدلاً من محاربة "داعش" و"القاعدة"، فإنهم يعطونهم الأموال كي يستهدفوا الأقليات الدينية، لافتًا بالتالي إلى المفارقة عندما يدعو ترامب إلى طرد الارهابيين.
كما اعتبر أن تغيُّر مواقف ترامب مقارنة مع حملته الانتخابية عندما كان ينتقد السعودية، يعني أنه استسلم للسياسة التقليدية في واشنطن. وأشار لازار إلى تعيين ترامب لشخصيات تعتبر من الصقور مثل وزير الحرب جيمس ماتيس، ومستشار الأمن القومي "هربرت ماستر"، إضافة إلى عملية عسكرية قام بها في اليمن، وقصفه مطار الشعيرات في سوريا.
واعتبر الكاتب أن السؤال الأساس الآن هو ما إذا كانت سياسة ترامب ستؤدي إلى تطورات خطيرة، مثل عملية عسكرية ضد أنصار الله والجيش اليمني في ميناء الحديدة، ورأى أن ثمة خطرًا متمثلاً بإمكانية قيام ترامب بمساعدة حلفائه الخليجيين بهذه المغامرة، كما حذر "لازار" من خطورة محاولة إمساك دول الخليج وأميركا بميناء الحديدة، مشددًا على أن هكذا عملية ستتطلب على الأرجح قوات برية أميركية.
وتطرق الكاتب إلى التصعيد الأميركي السعودي ضد الجيش السوري وحلفائه في منطقة التنف، ومناطق أخرى قريبة من الحدود السورية مع العراق. ونبه من أن هذا التصعيد قد يشعل حربا أوسع، وأن ذلك سيكون موضع ترحيب للسعوديين، وكذلك لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو.
استعدّوا لسقوط بني سعود "لا يتبقى للرياض ثروة مالية
وكانت: نشرت صحيفة "ديفينس 1" تقريراً بعنوان "استعدوا لسقوط آل سعود"، اعتبرت فيه أنّ السعودية ليست دولة، إنّما هي "مشروع تجاري غير مستقر وفاسد"، مشبهةً إياها بـ " منظمة إجرامية".
واعتبرت الصحيفة في تقريرها الذي نشره المغرّد المثير للجدل "مجتهد"، على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنّه "يجب على الولايات المتحدة أن تستعد للأيام المقبلة واختيار البدائل"، وجاء في التقرير أنّ النخبة الحاكمة في السّعودية تتصرّف كـ "مشروع إجرامي متطور"، مشيراً إلى أنّ السّعودية "على مدى نصف قرن، مثّلت محور سياسة الولايات المتحدة في الشّرق الأوسط".
ولفت الانتباه إلى أنّ أميركا "اشترت إمدادات مضمونة من النّفط، مقابل إمدادات مضمونة من الأمن"، متجاهلة بذلك "الممارسات الإستبدادية، وتصدير التّطرف الوهابي".
واعتبر أنّ أميركا، تعاند في وصف حليفتها السعوديّة بـ "المعتدلة"، مشيراً إلى أنّ "ثقة الشّركات الأميركية الخاصّة ضيقة جدّاً في أنّ عائدات النّفط السعودية تشكّل صندوق لمكافحة الإرهاب".
ورأت الصحيفة أنّ "السّعودية ليست دولة على الإطلاق"، مشيرةً إلى "طريقتين لوصف السعودية، أولاً هي نموذج لمشروع سياسي ذكي، لكنه عمل غير مستدام في نهاية المطاف"، وثانياً "هي مشروع فاسد يعمل كمنظمة إجرامية متكاملة عمودياً وأفقياً"، معتبراً أنه "وفي كلتا الحالتين، فإن السعودية لا يمكن أن تستمر"، مشيراً إلى أنّ "صناع القرار في الولايات المتحدة، بدأوا منذ وقت، التّخطيط لانهيار السعودية".
وفي هذا الاتّجاه، أشار التقرير إلى أنّ الملك سلمان، يمّثل بحد ذاته "رئيس مجلس إدارة أعمال العائلة، التي تحول عائدات النفط إلى رشاوي تشتري بها الولاء السياسي"، وذلك وفق نموذجين: "على شكل "معونات نقدية وإمتيازات تجاريّة لأبناء الأسرة الحاكمة، وقدرٌ من المنافع العامّة وفرص العمل لبعض العوام".
ويتم تزويد أجهزة الأمن الداخلي القاسية بـ"عصا" القهر المجهزة بسخاء بمعدات أميركية.
وجاء في التقرير أن "الولايات المتّحدة أحصت، منذ فترة طويلة، خزائن سحيقة تتعلق بالأسرة الحاكمة، لاستخدامها في شراء الولاءات والمصالح الخاصّة. حتى مع حساب انخفاض أسعار النفط اليوم، يكثّف المسؤولون السعوديون من شراء الأسلحة و(القيام) بمغامرات عسكرية في اليمن وأماكن أخرى"، لافتاً الانتباه الى ان الرياض بالكاد بدأت تنفد منها الأموال.
وأشار التقرير إلى انه "وعلى الرغم من ذلك، زاد إنتاج النّفط في مواجهة انخفاض الأسعار إلى حين إعلان السعودية وروسيا، تجميد إنتاج النفط في 16 شباط الحالي"، بعد أن وصل الانتاج في كانون الثاني بداية هذا العام، إلى مستويات مرتفعة للغاية". أما الحديث عن الاكتتاب في شركة "أرامكو" السعودية، قد يعكس حاجة ملحة للحصول على عائدات فضلاً عن الضرورات الاستراتيجية الأخرى. وكذلك الحاجة إلى العملة الصعبة. ويتساءل هنا "على مستوى السوق السياسي، وظائف وفقاً للعرض والطلب، ماذا لو ارتفع ثمن الولاء؟".
وأشار التقرير إلى أن الملك سلمان ينفق ببذخ لضمان ولاء وجهاء كان قد تعهد بهم الملك الراحل عبد الله، مشيراً إلى بلدين أصابهما التضخم " في جنوب السودان، حيث قامت النخبة الجشعة، ليس فقط، بتحويل أموال النفط في البلاد إلى جيوب خاصة، لكنها تمادت أيضاً بمطالبها الضخمة عندما نفد المال، ما أثار السقوط في الفوضى.
وتابع: "قد تكون مثل هذه المقارنات مهينة للقادة السعوديين، لكنّهم يعلمون بأنّ المؤشّر السّعري للولاء، إذا بقي مرتفعاً، فإنّ النظام الملكي السعودي سيواجه الإفلاس السياسي"، مشيراً إلى أنّ "النخبة الحاكمة السعودية، تعمل على مشروع إجرامي متطوّر كوسيلة أخرى.
وفي الداخل، لفت التّقرير الانتباه، إلى أنّ "النخب السياسية تحتكر السّلطة، وأنّ أموال الدّولة تذهب إلى الخارج على شكل استثمارات خاصّة، فيما يطالب المواطنون السعوديون بأبسط المطالب"، مشبّهاً الحكام السعوديون، بالرئيس الأوكراني السّابق فيكتور يانوكوفيتش، الذي اعترف بمسؤولية، عن أعمال القتل التي أدّت إلى الإطاحة به في شباط العام 2014.
وأشار التقرير إلى أنّ "الاحتجاجات الشعبيّة في السعودية طالبت بإصلاحات سياسية واجتماعية"، لافتاً الانتباه الى "الأقليّة في البلد". لكنه أكّد في هذا الصدد، أنّه "من غير المرجّح أن تبقى الغالبية السنيّة، المتعلمة تعليماً عالياً، إلى الأبد راضية بالعدد القليل من إيجابيات الحكم السعودي بالنسبة لهم"، مشيراً إلى أنّهم بدأوا اليوم بالمطالبة بحقوقهم. وأكّد أنّ "المسؤولين السّعوديين، والدّول الخليجية الأخرى، لا يمكنهم استغلال إمدادات بلادهم الغنية في كل الظّروف المعيشيّة".
ولفتت الصحيفة الانتباه، إلى أنّ الضّغط على الرّياض، خفّفه على مدى عقود، تصدير المنشقين المتطرفين مثل أسامة بن لادن، الذي ذكّى التّطرف في جميع أنحاء العالم الإسلامي، مشيراً إلى أنّ "هذه الاستراتيجية، يمكن أن تعود بنتائج عكسية على السعودية، حيث انهالت الانتقادات عليها من قبل العرب والعالم"، واعتبر أنّ الملك سلمان أقل براعة في الحكم من أخيه غير الشقيق الملك عبد الله"، موضحاً أنّ حكم سلمان شهد "تنفيذاً أحكام الإعدام بحق المعارضين، وحروباً خارجية، وتأجيجاً للصراعات الطائفية، بهدف تشويه المطالب الشّعبية للأقليّة، وزيادة ولاء الأكثريّة"، مؤكداً أنّ "كل ذلك ينطوي على مخاطر جسيمة".
وتحدّث التقرير عن احتدام "صراع الأجنحة" داخل العائلة الحاكمة، مع ارتفاع "كلفة الولاء"، في حين تواجه "السعودية خصماً قوياً في سوريا واليمن، وخطراً جرّاء التصعيد مع إيران، وتعرقل الحلول للكثير من المشكلات الإقليمية"، واعتبر أنّه على "صناع القرار في الولايات المتحدة تحمّل هذا الخطر"، بالإضافة إلى توقّع "سيناريو انتفاضة سلمية أو جهادية داخل البلد".
وأكّد التقرير، أنّه على الولايات المتّحدة "تنفيذ عمليات التخطيط الّدقيق، لكلّ من هذه السيناريوهات المختلفة، واختيار البدائل" عن نظام آل سعود.وأظهرت الصورة الأمير جالسا في غرفة مجهزة بمعدات طبية، وبدى كأنه يتحدث مع شخص ما أثناء تبرعه بالدم.
ووجهت الصورة رسالة للسعوديين تحثهم على التبرع بالدم لجنودها في مسعى لرفع معنوياتهم المنهارة ودعمهم والوقوف الى جانبهم في اعتدائهم على اليمن.


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الملامح لنهاية استعدوا لسقوط مهلكة بني سعود "ترامب مرسل من الله..لا يتبقى ثروة مالية "في نفسها الأخير.! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً