كتب / ياسر فراويله:
ما اشيع عن رفض اعضاء المنتخب المصرى فى الجابون المشارك فى بطوله الامم الاف يقيه من رفضه للصلاه فى مسجد لمجرد
انه شيعى هو مرفوض شكلا وموضوعا فالشيعه مسلمون موحدون متبعون لسنة النبى وال بيته الكرام عليهم صلوات الله وسلامه وكل محاوله لتفريق الامه مردها لااعداء تلك الامه من اجل اشاعة الفرقه بين اتباع الدين الواحد وشيعة ال البيت يصلون للقبله ويشهدون الشهادتين ويؤدون الصلاه والزكاة ويصومون رمضان ويحجون البيت ويؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر والقدر خيره وشره حلوه ومره وينصرون الله ورسوله والمؤمنين ويحاربون اعداء الدين اذن لايبغضهم الا منافق ولايقالتهم الا كافر شقى لانهم لهم مال لبقية الامه وعليهم ماعليها ونالم لاالمهم ولاحول ولاقوة الا بالله ..انتهز الفرصه السانحه الان فى رغبة الرئيس الجديد للولايات المتحده الامريكيه ورغبته الت ى اعلن عنها فى حربه على الارهاب واطالبه باطلاق سراح الشيخ الاسير لديه عالم الازهر الشيخ عمر عبد الرحمن من سجون امريكا لان فى اطلاقه اكبر دليل على رغبته فى الحرب على الارهاب فلم يكن الشيخ الدكتور عمر يوما مناصرا للارهاب بل داعيا لكل خير وراغبا فى العمل على وقف العدوان على الابرياء وحقن الدم فى العالم باسره ولم يكن قاتلا ولاارهابيا وعليه فان اطلاقه خير دليل على الرغبه فى الحرب على الارهاب وواد الفتن ....ياسر فراويله