الاسلام ليس لعبه بيد الازهر او غيره وليس على هوى الحكام انه ليس دستور يستفتى عليه بنعم او لا او يصدر به قرار جمهورى وعليه فان اى تحوير او تبديل او فتاوى مفصله لن تقبل ولن تقبل بل وستزيد الهوه بين الازهر والاسلام وسوف تزيد من العنف وسيتحول المطالبين بتمييع او تفصيل او تدوير الدين بصوره او اخرى للجانب المعادى حتى لو كانت لهم انجازات او فضائل وسيحسب اى عداء لهم جهادا وسيصيرون خوارج بدلا من كونهم فى نظر الكثيرين معتدلون ومعهم الحق وسوف يتحول اعداؤهم لرموز وقاده ومعهم الحق حتى لو كانوا مخطئين اننى وبكل صراحه ارفض تدخل الرئيس فى ثوابت الشريعه او الدين لاننا جميعا نرفض تسييس الدين وارفض بكل صراحه ماجاء من توجيهات رئاسيه للازهر سواء مامضى او مايستحدث .. وان من يلعب بالنار ستحرقه كما حرقت غيره يافخامة الرئيس ان الرئاسه لها مشاكلها ولها مهامها ورجال الدين ايضا لهم اعمالهم هناك اقتصاد متعثر وهناك ازمات تموينيه وهناك غلاء فاحش وعنوسه وبطاله وشح للدواء وارهاب فلاتقحم نفسك فى معارك عقائديه لاننا لانحب ان نراك فى موقف لاتحسد عليه ولايمكن ان نقبل ان يقود الجيش عالم او شيخ دين يرسم الخطط الحربيه ويترك مشاكل عقيدته اتمنى يافخامة الرئيس ان تدع الدين لااهله وان تقوم على حمايته وتثبيت قواعده لاان تكون معولا يهدمه او يفتح الباب امام التطرف ...
ياسر فراويله
