بعد مباحثات وتنسيق وتحالف رسمياً بين الكيانين الشقيقين السعودي والصهيوني , عرضت وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، تسيبي ليفني امس الجمعة على حسابها الشخصي في «تويتر» صورة لها مع مدير المخابرات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل.
ونوّهت ليفني في تغريدتها إلى أنها والفيصل في لقاء وتم التطرق الى إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين الشقيقين، شراكة معلنة اليوم وليس الفضل كاملا لفصول الربيع العبري فقط بل ان عهد «الحريات» الأميركية الذي اراق دماء العروبة وقيمها كشف المستور فتجولت المهلكة الوهابية عارية متباهية بتلك العلاقة السرية مع العدو الصهيوني والتي تعود بداية العلاقة بين الكيانين السعودي والصهيوني الشقيقين إلى زمن الكهان الشيطان المدعو عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل الذي هو حفيد الشيطان الصهيوني مردخاي بن ابراهيم بن موشي الذي وقع على وثيقة خطية يهب بموجبها أرض فلسطين العربية التي لا يملكها للصهاينة المساكين الذين لا يستحقونها، مقابل اعتراف الحكومة البريطانية بملك بني سعود في الحجاز.. الجديد اليوم في علاقة السعودية بـ إسرائيل ، هو أنها خرجت من الظلمة إلى العلن، ولم يعد من المحرمات ولا المحضورات أن يتحدث المسؤولون الصهاينة عن هذا التطور الإستراتيجي النوعي في مستوى العلاقة, فهل فجأة قررت الوهابية والصهيونية الاعلان عن علاقتهما الخفية أم ان ضرورات المرحلة تطلبت رفع الستار..؟
