ونفى ترامب الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني في أول مؤتمر صحفي يعقده بعد انتخابه رئيسا للبلاد، أن تكون روسيا قد حاولت ممارسة ضغوط عليه، منتقدا تلك المزاعم.
وأضاف في المؤتمر الذي عقده في برجه "ترامب تاور" في نيويورك: "إذا كانت الاستخبارات الأمريكية متورطة في نشر معلومات مفبركة فذلك محرج لسمعتها"، مؤكدا أنها ستتحمل عواقب تسريبها لمعلومات مختلقة وكاذبة.
وأضاف في المؤتمر الذي عقده في برجه "ترامب تاور" في نيويورك: "إذا كانت الاستخبارات الأمريكية متورطة في نشر معلومات مفبركة فذلك محرج لسمعتها"، مؤكدا أنها ستتحمل عواقب تسريبها لمعلومات مختلقة وكاذبة.
وأشار ترامب إلى أن "الولايات المتحدة تتعرض للقرصنة الإلكترونية من الجميع بما فيهم روسيا والصين"، مشيرا إلى أن أجهزة الأمن ستقدم تقريرا جديدا خلال 90 يوما عن القرصنة الإلكترونية.
وقال "كل المعلومات حول وجود اتصالات خاصة لي مع الرئيس الروسي مفبركة". وتابع: "احترم ما قالته روسيا بنفيها القيام بأعمال قرصنة".
وأكد ترامب أن معلومات الاستخبارات تزعم وجود ملفات روسية ضده هي "أمر اختلقه" خصومه، مقدما الشكر لوسائل الإعلام الأمريكية التي أبدت تشككها من أحد التقارير بشأن تعاملاته مع روسيا.
ورأى أن روسيا ستحترم الولايات المتحدة بشكل أكبر خلال فترة رئاسته، وليس فقط روسيا بل ودول أخرى مثل الصين والمكسيك.
وأعلن أن العام 2017 سيكون سيئا وغير منصفا بسبب تركة إدارة الرئيس أوباما.
وتطرق لمسألة بناء جدار مع الجارة الجنوبية المكسيك لمنع تدفق المهاجرين الذي وعد به خلال حملته الانتخابية، قائلا إنه سيشرع في بناء الجدار ولن ينتظر عاما أو عاما ونصف من المفاوضات، مشيرا إلى أن المكسيك ستتحمل تكاليف بناء الجدار "سواء عبر الضرائب أو غيرها".
وكشف أنه رفض صفقة بقيمة ملياري دولار في دبي نهاية الاسبوع الماضي، لرغبته التخلي عن الاهتمام بأعماله مع اقتراب انتقاله إلى البيت الأبيض، وأوضح "لم أكن ملزما برفض العرض، لكنه يتحتم علي كرئيس تفادي التضارب في المصالح".
وأعلن تخليه عن إدارة إمبراطورتيه الاقتصادية لأبنيه إريك ودونالد جونيور طوال ولايته الرئاسية، معتبرا أن ذلك سيمنع تضارب المصالح مع مسؤولياته في البيت الأبيض.
وأكد أنه سيكون، كرئيس للبلاد، الشخص "الذي سيوجد أكبر عدد من الوظائف"، لافتا أن العديد من الشركات تعهدت ممارسة أنشطتها في الولايات المتحدة في عهده.
الرئيس الامريكي دونالد ترامب يعقد أول مؤتمر صحفي مفتوح قبل تسعة أيام من تنصيبه دستوريّاً قال فيه:
الرئيس الروسي فيلاديمير بوتن ليس مجرم حرب ، ولا توجد بيني وبينه شخصيا أي صفقات .. وشيئٌ جيدٌ أن يكون بوتن متفقا معي على محاربة الإرهاب وداعش.
* اذا كان بوتن يحب دونالد ترامب فهذه ميزة وليست جريمة.
* أتفق مع مرشحي لوزارة الخارجية السيد تيريل سون بأن الاخوان المسلمين يشكلون خطرأ على الولايات المتحدة الامريكية .. وقد اتخذ الكونجرس قرارا بوضع هذه المنظمة المتطرفة في قوائم الأرهاب ، لكن أوباما قام بتجميد هذا القرار بسبب حاجته الى الإخوان المسلمين في سوريا والربيع العربي.. وسوف أقوم فورا بإخراج قرار الكونجرس من درج مكتب أوباما وتنفيذه.
* أوباما وهيلاري كلينتون والمخابرات الأميركية هم الذين صنعوا داعش والربيع العربي الدامي في الشرق الأوسط ، وسنتعاون مع المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب وملاحقة داعش بكل الوسائل الممكنة وفقا للقانون الدولي.
* الأمم المتحدة بحاجة الى إصلاح ، ولن نسمح بخطفها وإفسادها بأي حال من الأحوال.
* حقبة أوباما كانت كارثية ومأساوية في أميركا والعالم بأسره ، ويجب التعاون من أجل تخليص البشرية من سياساتها المدمرّة.
* برنامج أوباما للرعاية الإجتماعية ( OBAMA CARE) يُعتبر واحداَ من أكبر عمليات النصب والخداع والإحتيال في تاريخ أميركا ، ولن أسمح ببقاء هذا البرنامج وسوف أقوم بإلغائه فورا.
