بقلم الوزير/ حسن زيد:
الذي يتعينوا من قبل انصار الله في الجهاز الأمني والعسكري يتعينوا لقدرتهم وكفائتهم وليس لأي اعتبار اخر ونجاح الاخوة قيادة الجهاز الأمني لانصار الله بتعاونهم وتفعيلهم للاجهزة الموجودة خير دليل على قدرتهم وكفائتهم، والهجمة الغبية على تعيين الاخ اللواء عبدالحكيم الخيواني سببها عجز الجماعات الإرهابية والاجهزة الاستخبارية العميلة عن إقلاق الامن .
قارنوا أيها الأبرياء بين ما كان يحدث من الاغتيالات ايام قيادة الأكاديميين المؤهلين للاجهزة الأمنية وبين مايحدث من جرائم في المناطق الخاضعة للاحتلال التي يحكمها التحالف الدولي وبين المناطق التي ادار الامن فيها الاخ عبدالحكيم الخيواني وزملائه، لقد وفروا الامن للجميع رغم المؤمرات والعدوان
المصالحة الوطنية منحت المواطن ( قاسم منصر ) رتبة فريق في عهد القاضي الارياني وحمد الجميع ذلك الفعل، بل أن الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح زعيم المؤتمر الشعبي العام لم يعتب اي كلية عسكرية الا كقائد ورئيس وزعيم اثبت تفرقه على حملة الشهادات الأكاديمية مع انه لم يتعلم القرائة والكتابة الا وهو رئيس جمهورية وكذلك من قبله الرئيس الغشمي،
ولم يعترض أحد
