السبئي - موسكو
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن دعوة فرنسا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي هدفها “صرف الأنظار عن فضيحة حلاق الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند”.
وكتبت زاخاروفا في خاطرة ساخرة أمس على صفحتها في فيسبوك: “في أعقاب الاجتماع الأخير لمجلس الأمن لا يمكن تفسير هذه الخطوة إلا بمحاولة من قصر الإليزيه لصرف الأنظار عن فضيحة حلاق السيد هولاند ..والعبارة الشهيرة .. أنا ومن بعدي الطوفان.. تمت إعادة صياغتها إلى .. أنا ومن بعدي اجتماع مجلس الأمن”.
ووجد هولاند نفسه في موقف محرج للغاية بعد أن كشفت وسائل إعلام فرنسية أن راتب حلاقه الشخصي الذي عينه رسميا في عام 2010 يبلغ 10 آلاف يورو شهريا علما أن هذا المبلغ يعادل تقريبا راتب وزير في فرنسا.
وتعرض هولاند لحملة انتقادات حادة إذ ينشر النشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي صورا ساخرة تظهر الرئيس الفرنسي وهو مع تسريحات شعر حديثة مختلفة.
وتأتي هذه الفضيحة بحق هولاند الرئيس الاقل شعبية في تاريخ الجمهورية الفرنسية استكمالا لسلسلة فضائح سابقة من بينها ما كشفته صديقته السابقة فاليري ترايرفيلر عن حياته الشخصية في كتاب شديد الانتقاد ساهم في تدهور سمعته.
زاخاروفا: مسؤولو الاتحاد الأوروبي ينشرون باستمرار معلومات خاطئة ومضللة حول الوضع في سورية
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي ينشرون باستمرار معلومات خاطئة ومضللة حول الوضع في سورية.
ونقلت وكالة تاس الروسية عن زاخاروفا قولها في تعليق على تصريحات لمفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ورئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك بهذا الشأن نشرته على صفحتها على فيس بوك اليوم.. “عندما صرحت موغيريني قبل أسبوع أن الاتحاد الاوروبي كان الطرف الوحيد الذي يقوم بتزويد سورية بالمساعدات الإنسانية ظننت حينها أنها قالت ذلك لأنها لم تكن مطلعة على حقيقة الوضع وهذا قد يحدث لأي شخص.. ولكن عندما تحدث تاسك باسم الاتحاد الأوروبي عن ضرورة فتح ممرات إنسانية على الفور توصلت حينذاك إلى نتيجة أن هذه التصريحات لا تعدو كونها أسلوبا من التضليل والتشويه في المعلومات الهدف منها التأثير على ناخبيهم الأوروبيين”.
وأوضحت زخاروفا “أن روسيا كانت وعلى مدى سنوات تقدم المساعدات الإنسانية إلى سورية وعلى وجه الخصوص لمدينة حلب.. والممرات الإنسانية لم تكن مفتوحة لفترات طويلة فحسب بل واستخدمت لإجلاء المدنيين” مشددة على “أن روسيا لم تكتف فقط بدعوة الأمم المتحدة إلى توحيد الجهود في هذا الشأن بل دعت أيضا فريق مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا لاتخاذ خطوات في هذه الاتجاه”.
وقالت زاخاروفا.. “فيما يبدو هناك طرف ما يحاول منع المسؤولين في الامم المتحدة من المضي في هذا الاتجاه.. فمن يمكن أن يكون هذا الطرف سوى أولئك الذين يريدون لحلب أن تبقى بؤرة “معتدلة” للإرهاب”.
ودعت زاخاروفا “الاتحاد الأوروبي إلى الاستفادة من البث الحي المتوفر عبر الانترنت على موقع وزارة الدفاع الروسية للاطلاع على حقيقة ما آلت إليه الأوضاع في حلب” مشيرة إلى أنه “ومن أجل المساعدة في تنوير مسؤولي الاتحاد الأوروبي رفيعي المستوى تمت زيادة عدد كاميرات البث عبر الانترنت.. وإذا توقف خبراء الاتحاد الأوروبي عن نشر الدعايات حول مدينة حلب سيكون باستطاعتهم من خلال كاميرات الويب هذه القيام برحلة افتراضية إلى المدينة التي يتحدثون كثيرا عنها ولكن في الواقع يعرفون القليل عما يجري فيها”.
وكانت زاخاروفا أكدت الشهر الماضي إن الإجراءات الغربية القسرية أحادية الجانب على سورية غير قانونية ولم يوافق عليها مجلس الأمن مشددة على أن سبب تراجع الوضع الإنساني في سورية يرجع بنسبة كبيرة إلى هذه الإجراءات الغربية.
