نعم سأفتخر بانتصار سورية
ماجدى البسيونى
فمن تابعنى منذ أول مقال (الا سورية يا أبناء الأفاعى) فى الاسبوع الثانى مارس 2011 الذى تصدر الصفحة الاولى من جريدة التى شرفت وأشرف برئاسة تحريرها وقت انخرس من انخرس وانكفأ من انكفأ ولم تكن قدمى قد وطأت أرض سورية .
. نعم سأظل أفخر بموقفى ودورى على مدى السنوات الست مايزيد عن 300 مقال ومئات اللاقاءات على كافة الفضائيات العالمية والمقابلات الصحفية والمؤتمرات الجماهرية والمتخصصة سواء بالقاهرة او سورية او العراقية واللبنانية.. نعم سأفخر لأننى كسبت الرهان على كل من خنع وتحدى .. نعم سأفتخر على كل من هددنى بالقتل ويتم ابنائى ووضع صورتى على كافة مواقع الخيانة وتخصيص مكافأة لمن يقتلنى ويسلم رأسى للطهى وكبدى للشواء او الاكل نيء .. قاتلهم الله ونصرنى الله وثبتنى زلم يدخل قلبى ولا ضميرى الخوف لحظة واحدة .. لم يهتز قلمى بل قوى ولم تخفت حنجرتى بل صدحت ولم اهرب ولم اختفى او اتخفى ولم أطلب حماية من أحد الا من الله .. نعم افخر بالنصر لان قبلة ام وسيم التى قدمت ابنائها الثلاثة كانت الذاد والذواد ولهفة فريد عيسى الذى فقد ساقية وذراعة للعودة للميدان كانت تؤكد لى الانتصار ولابديل .. كل الام وأوجاع وصبر عشرات الالاف من الخنساوات ومناجات الله ماكان لها الا ان تقابل بالايجاب والقبول لهذا أيقنت بحتمية النصر .. نعم سأظل افتخر بموقفى وثباتى ويقينى .. كيف لا وعشت أيام وليالى بجانب من ربطوا بطونهم ولم يتألموا خواء امعائهم ومطالب أساسية ملحة لأبنائهم الذين صمتوا عن مطالبهم ولم يتفوهوا الا بالاصرار على النصر والتحدى..
سورية انتصرت فانعموا بالخزى ايها الخوان.
Magdybasyony52@hotmail.com
