(غـرام مناضل)
أنـا مشـغـوفٌ بـحـربٍ عينهـا للنصـر تـدمـعْ
كـان حبـي لـحـنَ نـايٍ ثم أضحَى لحـنَ مِدفـعْ
وفـراشـي كـان ريـشـاً واغتدى بالشـوق يلسـعْ
أصـبـح البـارود عـطـري وشـذا حُـرْقي تضـوّعْ
ودمـائـي الآن تـجـري مـن جروحـي مثل منبعْ
واغتـدت أجسامُ صحبي مـعَ جسمـي تتقـطـع
صـرت أحيـا يـا حبيبـي ورُشيـشٍ بات يصفعْ
وأزيـزٍ وهـديـرٍ ومبـــانٍ تتـصــدَّعْ
كلهــا ألـحـان وحـي هاتـف لـي: سوف ترجعْ
فهـو أحلـى لسمـاعـي مـن حمـام بـات يسجـعْ
صـار حبـي لحيـاتـي فيـــه رادارٌ ومـدفـعْ
فيـه صـاروخ وقـذف فيــه إنجـــاز مُشَجِّـعْ
فيـه أرقـى التكنولوجيـا فيـه تسليـــحٌ مُـدَرَّعْ
لأعيـد اليـوم أرضـي فـانتصاري صار يسطعْ.
****
(صوت الروح الحربية)
لا تردّد أغنيات مدنية
بل ترنّم بالأغاني العسكرية
واسمع الآن كلاماً
صاخباً كالمدفعيّة
وقعه مثل الجنازير القويّة
يملأ الأذن كلاماً مستحبّا
مثل قصف كان من أيد خفيّة
مثل لغم مثل أسطول وحرب
واعتداء وطموح وحميّــة
واقتحام نجحت فيه سرية
وجنود وحشود وصمود
وتفان لانتصار الوطنيّة
واندحار ليهود الهمجيّة
للصوص الأرض أعداء السويّة
وتيقّن أنّ نصر العربية
لهو كسب لرخاء البشرية
شعر: خالد مصباح مظلوم
