728x90 AdSpace

15 نوفمبر 2016

القيادة القومية لحزبنا البعث العربي الاشتراكي بالذكرى ال 46 للحركة التصحيحية:سورية ستبقى متمسكة بفكر التصحيح ونهجه

السبئي - دمشق خاص:
أكدت القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الشعب العربي في سورية سيبقى متمسكا بثوابته الوطنية وفكر التصحيح ونهجه وبحقه في اختيار حاضره ومستقبله لإعادة سورية المنيعة التي وضع التصحيح لبناتها الأولى.

وقالت القيادة في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى ال46 للحركة التصحيحية المجيدة ..إن “سورية بشعبها وجيشها وقيادتها أكبر وأقوى من كل سياسات العدوان والإرهاب والاحتواء والعزل وسيادتها وكرامة أبنائها فوق كل اعتبار ولن تتنازل عن مبادئها وثوابتها الوطنية والقومية ولن تساوم على حقوقها في الحفاظ على أمنها واستقرارها” معتبرة أن مخطط الإرهاب السياسي فاشل بامتياز وآيل إلى السقوط الذريع كما سقط مخطط الإرهاب الاقتصادي والترهيب الإعلامي من قبل في تركيع الشعب السوري أو النيل من صموده.
وبينت القيادة أن انتهاء الحرب العدوانية على سورية مرهون بوقف دعم القوى الخارجية للإرهابيين ومواصلة محاربة الإرهاب والإرهابيين المدعومين من قبل دول عربية وإقليمية وأجنبية حتى تحرير الأرض السورية كاملة من دنسهم.
وأضافت.. إن ” سورية العروبة مؤمنة بالحوار وهي على يقين أن حل أزمتها يكمن في الحوار بين أبنائها وبمواصلة المصالحات التي تتسع مساحتها حقنا للدماء وهي مستعدة للمشاركة في الجهود الصادقة التي تدفع باتجاه إيجاد حل سياسي يقرر فيه السوريون وحدهم مستقبلهم وخياراتهم دون تدخل خارجي بما يضمن سيادة سورية واستقلالها وسلامة ووحدة أراضيها”.
وأشارت القيادة القومية للحزب إلى أن سورية وحزب البعث العربي الاشتراكي حريصان على التمسك بالثوابت القومية للنضال العربي وتعزيز ثقافة المقاومة في مواجهة الاحتلال وتعزيز التضامن مع القوى التي تنتهج نهج المقاومة في إطار رؤية قومية تكفل استعادة الحقوق العربية المغتصبة كاملة وتحرير الأرض والشعب من رجس الإرهاب والإرهابيين.
وذكرت القيادة القومية أنه “رغم كل التحديات فالقضية الفلسطينية ستبقى قضية الحزب المركزية وسيبقى البعث حزب فلسطين وفيا لها وفاءه لمبادئه وأن الصمود والانتصار في سورية يجددان الأمل دوما بتحرير القدس وفلسطين”.
القيادة القطرية لحزب البعث: الحركة التصحيحية المجيدة أطلقت مسيرة البناء الشامل
إلى ذلك أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الحركة التصحيحية المجيدة اطلقت مسيرة البناء الشامل الذي كان من أهم صروحه التركيز على تحقيق الاستقلال الناجز الذي يعني بناء اقتصاد مستقل ومجتمع وجيش قادرين على حماية هذا الاستقلال.
وقالت القيادة في بيان بمناسبة الذكرى 46 للحركة التصحيحية المجيدة أن ذكرى التصحيح تكتسب في هذه الظروف معاني متميزة وتطرح أسئلة نوعية ونحن نواجه أخطر ما تعرضت له سورية والمنطقة في تاريخها المعاصر مشيرة إلى “أن من أهم هذه الأسئلة على الاطلاق هو عن دوافع هذا الحقد الأسود الذي يحمله أعداء سورية وأعداء المشروع القومي لهذا الشعب الأبي المكافح”.
وأضافت..”منذ قيام ثورة الثامن من آذار عام 1963 عملت سورية بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي على ترسيخ المنهج الاستقلالي التزاما بمكانة الأمة العربية واستعادة لدورها المتميز في التاريخ” مبينة أنه “مع الحركة التصحيحية التي قادها القائد المؤسس حافظ الأسد في تشرين الثاني 1970 انطلقت مسيرة البناء وكذلك رفض الضغوط والتبعية وكل أشكال الاستعمار الجديد وبالمقابل دعم المقاومة وتعزيز التوجه الثابت نحو تحقيق المشروع القومي العربي”.
وتابعت أن أعداء الأمة في محاولاتهم للقضاء على الظاهرة الاستقلالية السورية استخدموا” كل ما لديهم من وسائل عبر الضغوط والمقاطعة ومحاولات الاحتواء الناعم عن طريق اتباعهم في المنطقة وعندما لم ينجح كل هذا جندوا كل ما يمكن تصوره من قوى العدوان قتلا وتدميرا ومقاطعة دبلوماسية واقتصادية وتضليلا إعلاميا منظما لم يسبق له مثيل في التاريخ المعاصر”.
وقالت..”إن نهج التصحيح والشعب العربي السوري الأبي خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد والجيش العربي السوري الباسل أقوى من كل قواهم العدوانية فهذا الشعب اثبت اليوم تقاليده النضالية كما أثبتت قواه الوطنية والقومية وفي مقدمها حزب البعث قدرتها على الاستجابة لهذا التحدي وأن سورية لا تعرف الهزيمة”.
وتوجهت القيادة في ختام بيانها بتحية التقدير والإجلال لأرواح الشهداء وبأسمى آيات الفخر والاعتزاز لبواسل جيشنا العربي السوري وأبناء شعبنا مؤكدة أن “الوطن بكامله ماض بقيادة القائد الوطني والقومي السيد الرئيس بشار الأسد إلى تحقيق الانتصار النهائي على المؤامرة والإسهام في القضاء على الإرهاب الدولي وتوطيد أسس نظام عالمي جديد أكثر توازنا وعدلا”.
القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث في ذكرى التصحيح: سورية ستخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة
كما أكدت القيادة القطرية الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الحركة التصحيحية المجيدة حققت إنجازات مهمة على مختلف الصعد الثقافية والاقتصادية والعلمية والاجتماعية والعسكرية وبنت القاعدة الصلبة للجيش العقائدي والدولة والمؤسسات .
وقالت القيادة فى بيان بمناسبة الذكرى ال 46 للحركة التصحيحية تلقت سانا نسخة منه إن “حركة التصحيح قدمت على الصعيد السياسي الدعم لمنظمة التحرير الفلسطينية من أجل نيلها صفة العضو المراقب في الأمم المتحدة كما انتزعت قراراً في قمة الرباط باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني” مؤكدة أن سورية كانت محوراً للممانعة والمقاومة لمشاريع الهيمنة الإمبريالية الأمريكية الصهيونية الهادفة إلى تصفية قضية فلسطين .
وأشارت القيادة في بيانها إلى الحرب الكونية الشرسة التي تتعرض لها سورية من قبل التحالف الامبريالي الصهيوني الغربي الذي أنفق عشرات مليارات الدولارات لتسليح الإرهابيين وتدمير إرثها الثقافي والحضاري والبنى التحتية فيها مشددة على أن سورية بفضل جيشها وشعبها وقيادتها وبدعم أصدقائها ستقضي على الإرهاب وتحقق النصر وتخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة .
جيش التحرير الفلسطيني في ذكرى التصحيح: ثورة حقيقية انتقل فيها الوطن إلى مرحلة جديدة من البناء والتطور
من جهتها أكدت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني “أن الحركة التصحيحية المجيدة كانت ثورة شعبية حقيقية انتقل فيها الوطن إلى مرحلة جديدة من البناء والتطور والمكانة المتميزة والاعتماد على قدرات وإمكانات أبنائه وتطوير وتحفيز عوامل القوة والعطاء لديهم”.
وشددت رئاسة هيئة الأركان في بيان بمناسبة ذكرى الحركة التصحيحية المجيدة على أن الحركة كانت “ثورة بناء وعمران ونهوض وطني وقومي بالاعتماد على طاقات الشعب المبدعة وليست ثورة تدمر وتقتل وتسفك الدماء وتخرب منجزات الشعب التي بناها خلال عقود من الجهد والصبر والعمل الدؤوب”.
ولفتت الى مواقف سورية من الشعب الفلسطيني منذ الحركة التصحيحية وتأكيدها “عمق الارتباط بالقضية الفلسطينية والإصرار على دعم هذا الشعب ومساندة صموده ومقاومته لتحرير أرضه واستعادة مقدساته “مشددة على أن “الوقوف الى جانب سورية ونهجها المقاوم وقيادتها حتى دحر العدوان الإرهابي التكفيري عنها هو دفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق شعب فلسطين”.

أصدرت القيادة القومية لحزبنا حزب  البعث العربي الاشتراكي بياناً بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين للحركة التصحيحية المجيدة . سورية ستبقى متمسكة بفكر التصحيح ونهجه

اليكم نص البيان  

تأتي الذكرى السادسة والأربعون للحركة التصحيحية المجيدة التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد في السادس عشر من تشرين الثاني 1970 وسط أحداث وتطورات دراماتيكية على مختلف الصعد المحلية والعربية والدولية...
فعلى الصعيد المحلي تمر الذكرى في وقت يسجل فيه الجيش العربي السوري الباسل انتصارات وإنجازات كبيرة في مواجهة الحرب العدوانية على سورية ضد الإرهاب التكفيري والتي تكبّد فيها إرهابيو ما يسمى "جيش الفتح" و"النصرة" و"داعش" وغيرهم من التنظيمات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد، وفي أكثر من جبهة على امتداد أرض سورية العروبة، وكان آخر هذه الإنجازات إعادة الأمن والاستقرار لمواقع عدّة في أكثر من مكان، حتى غدت الانقسامات والصراعات والخلافات تتدحرج بشدّة في أوساط المجموعات الإرهابية التكفيرية على مختلف الجبهات السورية، معلنة سقوط أوهام الإرهابيين وأسيادهم وفشل خططهم ومشروعاتهم المعادية.
عربياً، يستمر العدوان الصهيوني على فلسطين، حيث تواصل قوات الاحتلال سياساتها الاستيطانية والعدوانية، وفي العراق يواصل الجيش العراقي عملياته العسكرية لتحرير الموصل من قبضة "تنظيم داعش" الإرهابي، في ظل مساع تركية أردوغانية لإفشال هذه العملية، كما تواصل قوات ما يسمى "التحالف العربي" بقيادة السعودية حربها العدوانية على اليمن حاصدة المزيد من القتل والتدمير بحق اليمن وأبنائه، بينما تستمر العمليات الحربية في ليبيا في حرب طاحنة تحصد أبناءها ومنشآتها ومدنها.
عالمياً، تم الإعلان عن فوز مرشح الحزب الجمهوري "دونالد ترامب" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وما يحمله هذا الفوز من تداعيات ورؤى ربما تكون مغايرة لما انتهجته الإدارة الأمريكية الحالية بزعامة أوباما التي كانت تدعم ما يسمى "المعارضة المعتدلة" في سورية.
أيها الرفاق:
لقد جاءت الحركة التصحيحية المباركة لتحيي تطلعات الجماهير العربية وتوقها إلى رؤية وطن عربي موحد، ولتكرّس البعد التاريخي النضالي وإضاءاته على مسار الحضارة الإنسانية، فكانت ضرورة تاريخية عكست إرادة شعب وحاجة وطن، بتجسيدها أهداف حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي وتراكم تجربته النضالية منذ انبثاق ثورة الثامن من آذار وما قدّمته من إسهامات فكرية وتطبيقية وإبداع خلّاق ورؤية إنسانية شاملة للقائد الخالد حافظ الأسد وما أضفاه من بصمات ورؤى متجدّدة في فكر الحزب والحياة السياسية، وترسيخ الفكر القومي، حين كرّس بقيادته الفذّة ورؤيته الإستراتيجية كقائد قومي وإنساني أهداف البعث واقعاً معاشاً وخلق حياة كريمة ملؤها الأمن والاستقرار والحياة الديمقراطية لجماهير شعبنا، وانعكس ذلك على تحسين الوضع الاقتصادي وتطويره، معوّضاً إياها عما كابدته من سنوات عجاف أحاطت بها، ومعطياً لثورة البعث بعدها الإنساني والإنجازات العظيمة التي جعلت من سورية مركزاً قومياً وعنواناً للكرامة الوطنية والقومية وموئلاً إنسانياً يتفاعل مع قضايا الشعوب المناضلة من أجل حريتها واستقلالها، خاصة بعد خوض حرب تشرين التحريرية التي تعد من ألمع صور التصحيح المجيد.
وإن الذكرى الـ 46 لحركة التصحيح المجيد مناسبة نستذكر من خلالها ذلك التاريخ الحافل بالعطاء والبناء والتنمية الشاملة على مختلف الصعد، ونستذكر مواقف حفل بها تاريخ سورية التصحيح وامتدادها على الصعيد القومي، حيث تثير هذه الذكرى في الوجدان والوعي العربيين ذلك الحضور الدولي الذي احتلته سورية، معطية المثال على الروح القومية والموقف العربي الذي يليق به الاحترام والتقدير، وتجلّى ذلك في الاهتمام الدولي بسماع رأي سورية ومواقفها التي حملت على الدوام سمات الحكمة والبصيرة والرؤية الإنسانية، كما تجلّى في الحرص على تحقيق المصالح القومية للأمة العربية وتطلعات الجماهير العربية في رؤية وطنها العربي حراً مستقلاً مواكباً للتطور الإنساني، وتحقيق أهدافها في تحرير الأراضي المحتلة واستعادة الحقوق كاملة غير منقوصة.
كما مثّلت مسيرة التصحيح تجربة حقبة متكاملة الأبعاد في التجسيد والتطبيق العملي لمنطلقات البعث وأهدافه التي كانت تصبو باستمرار إلى منجزات متلاحقة تعزّز الإيمان بعملية التغيير والتطوير والتحديث وشحذ الهمم والطاقات لمتابعة المسيرة خلف قيادة الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد.
أيها الرفاق:
لقد أكدت سنوات الحرب العدوانية على سورية منذ عام 2011 وحتى الآن صمود الشعب العربي السوري، وقوة اقتصاده بمختلف قطاعاته، وخاصة القطاع العام الذي أدّى دوراً فاعلاً في صمود المجتمع و"سيكون له الدور الأهم في مرحلة بناء سورية وإعادة إعمارها" كما أكد الرفيق الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد، حيث صمد الاقتصاد السوري رغم الحصار الجائر المفروض عليه، بفضل البناء الاقتصادي السليم الذي أرسته الحركة التصحيحية المجيدة.
كما أكّدت أهمية التمسك بخيار التصحيح الذي بدأت مسيرته قبل 46 عاماً، والتمعّن فيها وقراءة دلالاتها ومعانيها للعمل خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد لتطوير المجتمع وتحديثه والمشاركة في العملية التنموية وإعادة الإعمار، وتطبيق القوانين والأنظمة وكشف الفاسدين ومحاسبتهم ومكافحة البيروقراطية والهدر ومتابعة الاهتمام بذوي الشهداء والجرحى لما قدّموه من تضحيات كبيرة ساهمت في الحفاظ على سورية.

أيها الرفاق:
إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي تؤكد في هذه المناسبة على القضايا الآتية:
1 ـ إن انتهاء الحرب العدوانية على سورية مرهون بوقف دعم القوى الخارجية للإرهابيين، ومواصلة محاربة الإرهاب والإرهابيين المدعومين من قبل دول عربية وإقليمية وأجنبية، حتى تحرير الأرض السورية كاملة من دنسهم.
2 ـ إن سورية العروبة مؤمنة بالحوار، وهي على يقين أن حل أزمتها يكمن في الحوار بين أبنائها، وبمواصلة المصالحات التي تتسع مساحتها حقناً للدماء، وهي مستعدّة للمشاركة في الجهود الصادقة التي تدفع باتجاه إيجاد حل سياسي يقرّر فيه السوريون وحدهم مستقبلهم وخياراتهم دون تدخّل خارجي، بما يضمن سيادة سورية واستقلالها وسلامة ووحدة أراضيها.
3 ـ إن سورية وحزب البعث العربي الاشتراكي حريصان على التمسك بالثوابت القومية للنضال العربي، وتعزيز ثقافة المقاومة في مواجهة الاحتلال وتعزيز التضامن مع القوى التي تنتهج نهج المقاومة لمواجهة التحديات التي تواجه أمتنا في حاضرها ومستقبلها في إطار رؤية قومية تكفل استعادة الحقوق العربية المغتصبة كاملة غير منقوصة، وتحرير الأرض والشعب من رجس الإرهاب والإرهابيين.
4 ـ إن سورية بشعبها وجيشها وقيادتها أكبر وأقوى من كل سياسات العدوان والإرهاب والاحتواء والعزل، وسيادتها وكرامة أبنائها فوق كل اعتبار، ولن تتنازل عن مبادئها وثوابتها الوطنية والقومية، ولن تساوم على حقوقها في الحفاظ على أمنها واستقرارها.
5 ـ إن مخطط الإرهاب السياسي فاشل بامتياز، وآيل إلى السقوط الذريع، كما سقط مخطط الإرهاب الاقتصادي والترهيب الإعلامي من قبل في تركيع الشعب السوري أو النيل من صموده.
6 ـ  إن ثقتنا كبيرة بالنصر، وإيماننا عميق بفكر البعث الذي انبثق من الجماهير ليرعى مصالحها في شتى المجالات، وسيبقى الشعب العربي في سورية متمسكاً بثوابته الوطنية، وبحقه في اختيار حاضره ومستقبله، يداً واحدة مع القائد الأسد ومع الجيش العربي السوري، لإعادة سورية المنيعة التي وضع التصحيح لبناتها الأولى، سورية المقاومة الحاضرة بقوة على الساحتين الإقليمية والدولية، سورية العزيزة الكريمة التي تشع حضارة ونوراً وعلماً للعالم كله.
7 ـ إن سورية متمسّكة بفكر التصحيح ونهجه في التعامل مع القضايا القومية، فرغم التحديات كلها لا تزال قضيتها المركزية وبوصلتها فلسطين، فالقضية الفلسطينية ستبقى قضية الحزب المركزية، وسيبقى البعث حزب فلسطين، وفيّاً لها وفاءه لمبادئه، وإن الصمود والانتصار في سورية يجدّدان الأمل دوماً بتحرير القدس وفلسطين كلها.
تحية المجد والفخار إلى مقاتلي الجيش العربي السوري ومناضلي أمتنا الأحرار الذين يدافعون عن حياض الأمة في مواجهة الإرهاب والصهاينة الجدد..
المجد والخلود لشهداء البعث والأمة العربية..
دمشق 16/11/2016             
                القيادة القومية
      لحزب البعث العربي الاشتراكي


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: القيادة القومية لحزبنا البعث العربي الاشتراكي بالذكرى ال 46 للحركة التصحيحية:سورية ستبقى متمسكة بفكر التصحيح ونهجه Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً