بلا شك الهدنة التي يتحدث عنها رباعية الشر والعدوان وفي مقدمتها بريطانيه ليست سوى إمتصاص غضب وتخدير للرأي العام الخارجي والداخلي اليمني.
ففي الداخل هي عائق أمام القبائل الغاضبة التي أعلنت النفير العام واختارت طريق الحدود بعد نظروا بأن موتهم وقتالهم الأعداء في الحدود أشرف لهم من أن يستمر صبرهم في بيوتهم وتحالف العدوان يرتكب بحق اليمن وأبنائه مجازر بصفة يومية لم تتوقف ولا حصر لها . كان اخرها مجزرة الصالة الكبرى بعد ان اودت بحياة خيرة رجال اليمن في هذه القاعة بين شهيد وجريح.
ففي الداخل هي عائق أمام القبائل الغاضبة التي أعلنت النفير العام واختارت طريق الحدود بعد نظروا بأن موتهم وقتالهم الأعداء في الحدود أشرف لهم من أن يستمر صبرهم في بيوتهم وتحالف العدوان يرتكب بحق اليمن وأبنائه مجازر بصفة يومية لم تتوقف ولا حصر لها . كان اخرها مجزرة الصالة الكبرى بعد ان اودت بحياة خيرة رجال اليمن في هذه القاعة بين شهيد وجريح.
وجهة نظري ان دخول الخط البريطاني بقوة أكثر من ذي قبل بعد هذه المجزرة ليست سوى إنقاذا لورطة ال سعود وقطعا لأي دور روسي أو صيني قادم . وطمس شراكة الغرب بمسرح الجرائم حتى لا يستطيع اي طرف يمقته الغرب توظيف واستثمار قضية الصالة الكبرى خصوصا بهذه المرحلة التي تنذر موشراتها لا قدر الله بصراع وحروب دولية بالمنطقة الشرق أوسطية كما هو واضح بالساحة السورية والتصعيد اليومي الذي تروج له وسائل الإعلام .
مع أن السياسة البريطانية لاتتدخل إلا في حالة الخطر التام لحليفتها الرجعية سعود التي اتقنت هندست تاسيسها مطلع القرن المنصرم وتظل بصماتها حاضرتا بوجدان التاريخ من خلال .. الصهيوني الشهير فلبي . وكوكاس. ولورنس شاهدة حتى اليوم المطعمة بواهابية متوحشة التي تعد المهد الاول لكافة التيارات التكفيرية بطابعها الداعشي بعد ان اصبحت السلطة الدينية توازي السلطة السياسية من ذلك الحين وحتى اليوم لدي الكيان السعودي . توجت بمصاهرة بين ابن عبدالوهاب وابن سعود فاختلط الدم واللحم . فصنعاء تاريخا دمويا لم تنتهي حلقاته ليومنا هذا .
فكان الوهابي يفتي وسعود يقتل والقاسم المشترك بين الصهرين الشراكة الدموية وتحت رعاية بريطانية. حلقاتها مستمرة حتى اليوم . ولا أحدا ينكر أن الوهابية تاريخها دموي بامتياز وهي صناعة بريطانية وتحمل علامة وماركة صهيونية. ومن سماتها انها لاتضع أي اعتبار لادمية الإنسان وتعادي المذاهب الإسلامية .
الهدنه التي تسوقها لندن راهنا. . هي وفق قناعتي الذاتية خداع. هي التفاف. هي احتيال. . هي حاليا ليست سوى حقن تخدير للداخل وللخارج حتي لاتبرز شراكتها وضلوعها المبطن بكل الجرائم التى ارتكبها تحالف العدوان ببلدنا ومن خلفها بقية دول النيتو ..
لكن مانامله بعد مجزرة الصالة الكبرى وصولا للهدنة البريطانية ( ابوووووو عسكري )
علي الجميع بهذه الحالة ان يدركوا كل الادراك ان اي موافقة للقوى السياسية ممن تتصدى للعدوان على الهدنة الانجليزية سيكون ذلك ضلوعا بالجريمة بإدراك أو العكس وتنازلا عن دماء الشهداء وأسهاما بتحصين القتلة والمجرمين . والعودة لخنق الإذلال في الوقت الذي نحن نبحث عن الحرية .ورفع الوصاية الخارجية والعيش بكرامة كبقية شعوب العالم.
.كل ذلك يعطى الفرصة لهذا الكيان السلولي بأن يقتلوا كل القضايا الذي ارتكبها هذا الكيان الهجين الغير شرعي ( السعودي والامريكي ) منذ بدء العدوان
بل يكفل إخراجه من أي مسائلة دولية ويترتب عليه تعطيل لأي دور إيجابي للروس بالتدخل لإيقاف العدوان علي بلدنا . وبنفس الوقت يعطل رفد الجبهات بالقبائل التي قطعت عهدا للشهداء والجرحى بالتوجه للحدود دون رجعة مع ان الموافقة علي هدنة انجليزية بكل تاكيد سيوفر الفرصة لأن تستمر المملكة السلولية في ارتكاب أبشع الجرائم بحق اليمن أرضا وإنسان .ويمكنها من إسقاط الأوراق التي بيد اليمنين وتوظيفها لصالحها .
بهذا يكون هذا الكيان قد استعد لخطة قادمة ومواصلة مشواره بارتكاب مجازر تلو المجازر بحق اليمن واليمنين ...
هناء الفضول .. والألم الذي يعانيه جسد اليمن يدفعني بتقديم نصيحة مختصرة للساسة ممن هم ضد العدوان السلولي وللمجلس السياسي والثوري حتى وإن كانت صائبة أو خائبة لكنها تعبر عن وجهة نظري. ووفق سطحيتي. .. "" ان يسارع الجميع برفد الجبهات بالرجال والمال وغيره ومواصلة التقدم نحوا قرن الشيطان
ولاخيار غيره ولياخذوا ببالهم بان الهدنة هي فخ اخطر ولكي لايستمر اليمنين يتجرعون من نفس كأس السم .. مع أنني علي يقين بأن الغرب عندما يقدم مشروع هدنة يتخذها وسيلتا لتحقيق أهداف أخرى عجز عن تحقيقها بمنطق السلاح كما تبرهن التجربة بسوريا أو بلدنا. وتجد المبررات معدة سلفا.
"" كما اننا نامل من المجلس السياسي طرح شروط ليس فيها تنازلات او تراجع أو استسلام .. علي قاعدة العين بالعين والسن بالسن فالخوف عار والصمت عار. والهدنة فخ وعار. .سنظل. نرفد للحدود .ونحفر في الجدار .
ورحم الله فتاح حين قال
وطنا لانحميه لانستحقه. .
علي هذا الاساس فان المدخل لاي هدنة نقطة الانطلاق لها وقف اطلاق النار وتبدأ بتوفير سويسات حسن النية المتمثل بفك الحصار
جوا
وبرا
وبحرا . لكونه غير مشروع
واعادة النظر بقرار البنك وسحب القوات الخليجيه من الاراضي اليمنيه ونزع السلاح من مرتزقتهم الدواعش والبلاك وتر مع تسليم قتلة الصالة الكبرى للقضاء وكافة المجازر بحكم أنها مجازر وحشية بحق الانسانية وجرائم حروب لاتسقط بالتقادم ..
.. اضف الي ذلك انسحاب قوات الاحتلال السعودي والإماراتي والامريكي من أجزاء كبيرة في الساحة اليمنية التي أصبحت تحت قبضتهم. .
"" فلا تراجع ... عن هذه الشروط .. والقبول بهدنة دون الاتفاق علي هذه الشروط وبدون ضمانات ..هو ...غباء مركب وكارثي ولأنرغب في الاستمرار بدفع الضرائب الدموية .. مع أن هدنة انجلش هي ثم هي ثم هي التفاف سعودي عبر الغرب. . نظرا للاسباب السالفة الذكر .....
اللعنة علي الانجليز وال سعود ..
والنصر قادم ولايسقط حقا ورائه مطالب. .... عبدالعزيز الوجيه
