السبئي - صنعاء :
عقدت منظمات وناشطي حقوق الإنساني اليوم بصنعاء، مؤتمر صحفي حول مجزرة القاعة الكبرى التي ارتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي.
وتطرق المؤتمر الصحفي بحضور عدد من المحامين والقانونيين والإعلاميين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، إلى دور المنظمات القانونية والحقوقية والإعلاميين إزاء هذه الجريمة وغيرها من جرائم الحرب التي إرتكبها تحالف العدوان السعودي في اليمن بما يكفل توثيقها وملاحقة مرتكبيها.
واستعرضت المنظمات والناشطين خلال المؤتمر الذي عقد أمام الصالة الكبرى ردود الأفعال الدولية ونقابة المحامين العرب التي شكلت لجنة لتقصي بعض الحقائق ورفع تقرير بذلك.
وتناولت نوعية القنابل التي إستخدمها تحالف العدوان في إستهداف الصالة الكبرى .. مؤكدة أن هذه الجريمة ليست عن طريق الخطأ بل مخطط لها وممنهجة إستنادا الى تأكيدات الخبراء الأجانب الذين أكدوا أن القنبلة الأمريكية المستخدمة "مارك بي 82 " كفيلة بالقضاء على أكثر من ألف شخص.
ولفت المؤتمر إلى أن النيابة العامة بدأت في سماع أقوال أولياء الدم والمفقودين والجرحى .. مطالبا بقية أولياء الدم التحرك للنيابة لسماع أقوالهم.
وطالبت المنظمات والناشطين بفتح تحقيق دولي عن جريمة القاعة وبقية الجرائم .. مستعرضة بالأرقام المجازر التي إرتكبها تحالف العدوان في كافة المحافظات .
وجرى خلال المؤتمر الصحفي الإستماع إلى شهادات من قبل مواطنين اثنين واللذين كانا في الصالة الكبرى عن هول الجريمة.
إتحاد الإعلاميين والجبهة الثقافية يطالبان بإيقاف العدوان دون قيد أو شرط ورفع الحصار
وكما طالب إتحاد الإعلاميين اليمنيين والجبهة الثقافية لمواجهة العدوان بإيقاف العدوان السعودي الأمريكي دون قيد أو شرط ورفع الحصار الجائر برا وبحرا وجوا .
وأكد إتحاد الإعلاميين اليمنية والجبهة الثقافية في وقفة إحتجاجية اليوم أمام الصالة الكبرى بصنعاء، على إنسحاب الغزاة والمحتلين من الأراضي اليمنية ومحاكمة الأطراف المشاركة في جرائم العدوان على اليمن.
وندد بيان مشترك للإتحاد والجبهة الثقافية بالمجزرة البشعة التي إرتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي بالصالة الكبرى وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى .
وقال " في تصاعد إجرامي غير مفاجئ لكنه بالغ القبح والهمجية، أقدمت قوى العدوان يوم السبت 8 أكتوبر الجاري على مجزرة مروعة أكثر بشاعة عن سائر مجازرها بحق اليمنيين في أماكن تجمعاتهم المدنية وفي قلب الأحياء المأهولة ".
وأشار البيان إلى هذه المجزرة تفضح التعمد الكامل لإقتراف الفعل الإجرامي بحق أكبر عدد من الأبرياء وهو ما تكرر حدوثه في مجلس عزاء في الصالة الكبرى قصده الناس من مختلف الأطياف لتقديم واجب العزاء .
وأضاف " كان علينا أن نخط بحرقة مشاهدة أشلاء المعزين نعيا في عزاء المعزين وغضبا وإدانة في حق المعتدين الذين لم يوفروا دما بريئا ولا شهرا حراما ولا مكانا آمنا ولا شرعة دولية ولا تشريعا سماويا وداسوا على كل ذلك بصواريخهم وقنابلهم في كل مرة".
وقال " إن استهداف صالة العزاء بغارات وحشية في مكان لا صلة له إلا بدأبهم على القتل وإحالة الأجساد إلى أشلاء متفحمة في جريمة الصالة الكبرى ومن الصور المبثوثة لا يمكن أن نعرف على وجه الدقة عدد الضحايا بل لا يمكن أن نتعرف عليهم فقد اختلطت المزق ببعضها وغطت الأشلاء المتفحمة وجه المكان الذي كان مفتوحا لكل من يريد تقديم واجب العزاء ".
وأكد البيان أن جرائم السعودية لن تجني إلا الغضب الذي سيقتلعها كما يفعل المستضعفون في وجه المستكبرين على مر التاريخ .. مضيفا " لقد آن للدم اليمني الغاضب أن يجرف هذه العصبة المستكبرة بآلة القتل المحتمية بالأمم المتحدة والنفط المدنس ".
إتحاد الإعلاميين والجبهة الثقافية يطالبان بإيقاف العدوان دون قيد أو شرط ورفع الحصار
وأكد إتحاد الإعلاميين اليمنية والجبهة الثقافية في وقفة إحتجاجية اليوم أمام الصالة الكبرى بصنعاء، على إنسحاب الغزاة والمحتلين من الأراضي اليمنية ومحاكمة الأطراف المشاركة في جرائم العدوان على اليمن.
وندد بيان مشترك للإتحاد والجبهة الثقافية بالمجزرة البشعة التي إرتكبها طيران العدوان السعودي الأمريكي بالصالة الكبرى وراح ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى .
وقال " في تصاعد إجرامي غير مفاجئ لكنه بالغ القبح والهمجية، أقدمت قوى العدوان يوم السبت 8 أكتوبر الجاري على مجزرة مروعة أكثر بشاعة عن سائر مجازرها بحق اليمنيين في أماكن تجمعاتهم المدنية وفي قلب الأحياء المأهولة ".
وأشار البيان إلى هذه المجزرة تفضح التعمد الكامل لإقتراف الفعل الإجرامي بحق أكبر عدد من الأبرياء وهو ما تكرر حدوثه في مجلس عزاء في الصالة الكبرى قصده الناس من مختلف الأطياف لتقديم واجب العزاء .
وأضاف " كان علينا أن نخط بحرقة مشاهدة أشلاء المعزين نعيا في عزاء المعزين وغضبا وإدانة في حق المعتدين الذين لم يوفروا دما بريئا ولا شهرا حراما ولا مكانا آمنا ولا شرعة دولية ولا تشريعا سماويا وداسوا على كل ذلك بصواريخهم وقنابلهم في كل مرة".
وقال " إن استهداف صالة العزاء بغارات وحشية في مكان لا صلة له إلا بدأبهم على القتل وإحالة الأجساد إلى أشلاء متفحمة في جريمة الصالة الكبرى ومن الصور المبثوثة لا يمكن أن نعرف على وجه الدقة عدد الضحايا بل لا يمكن أن نتعرف عليهم فقد اختلطت المزق ببعضها وغطت الأشلاء المتفحمة وجه المكان الذي كان مفتوحا لكل من يريد تقديم واجب العزاء ".
وأكد البيان أن جرائم السعودية لن تجني إلا الغضب الذي سيقتلعها كما يفعل المستضعفون في وجه المستكبرين على مر التاريخ .. مضيفا " لقد آن للدم اليمني الغاضب أن يجرف هذه العصبة المستكبرة بآلة القتل المحتمية بالأمم المتحدة والنفط المدنس ".
