السبئي - نجران -عسير خاص:
وزع الإعلام الحربي اليمني اليوم مشاهد بالفيديو ليوم امس الجمعة مشاهدَ سيطرة الجيش واللجانِ الشعبية على موقع الشبكة السعودي المطلِّ على نجران. وتضمّنت المشاهد عملية اقتحامِ الموقع من المحور الشرقي والغربي والذي يحوي مقرا لقيادة العملياتِ في المنطقة.
وبعد تمشيط ودك التحصينات واحكام السيطرة على المواقع المحيطة وخلال عشر دقائق وفي عملية التفاف خاطفة وصل المقاتلون الى المواقع الرئيسية للعدو غرب موقع الشبكة لتتهاوى الدشم الرئيسية للموقع. وفيما صرخات المقاتلين الابطال تعلو مواقع الجيش السعودي غرب موقع الشبكة كانت مدفعية الجيش واللجان الشعبية تمطر مواقع مجاورة لمدينة نجران بعشرات القذائف ليتقدم افراد المجموعة في تكتيك محكم لتمشيط دشم المواقع. وتبدأ بعدها رحلة الصعود إلى النصر، فيما ظلت كاميرا الإعلام الحربي ترصد المعارك في كل المواقع بطول ميدان المعركة التي اتستعت فيها عمليات الأبطال على مساحة جغرافية واسعة. بعد ذلك تهاوت الموقع عند أقدام رجال الله وتوالت معها صرخات النصر، فيما واصل المقاتلون تجوالهم وجمعهم لما اغتنموه من عتاد وإشعال آليات العدو وإحالتها إلى رماد. الجدير بالذكر أن عمليات دقيقة ومحكمة كهذه سيخلدها التاريخ وسيرويها الآباء للأبناء، أما عن قوة وبأس المقاتل اليمني فمشاهد البطولات ذات الصناعة اليمنية مدرسة قتالية تحتاج إلى تمعين النظر بها وأخذ الدروس منها.
وبعد تمشيط ودك التحصينات واحكام السيطرة على المواقع المحيطة وخلال عشر دقائق وفي عملية التفاف خاطفة وصل المقاتلون الى المواقع الرئيسية للعدو غرب موقع الشبكة لتتهاوى الدشم الرئيسية للموقع. وفيما صرخات المقاتلين الابطال تعلو مواقع الجيش السعودي غرب موقع الشبكة كانت مدفعية الجيش واللجان الشعبية تمطر مواقع مجاورة لمدينة نجران بعشرات القذائف ليتقدم افراد المجموعة في تكتيك محكم لتمشيط دشم المواقع. وتبدأ بعدها رحلة الصعود إلى النصر، فيما ظلت كاميرا الإعلام الحربي ترصد المعارك في كل المواقع بطول ميدان المعركة التي اتستعت فيها عمليات الأبطال على مساحة جغرافية واسعة. بعد ذلك تهاوت الموقع عند أقدام رجال الله وتوالت معها صرخات النصر، فيما واصل المقاتلون تجوالهم وجمعهم لما اغتنموه من عتاد وإشعال آليات العدو وإحالتها إلى رماد. الجدير بالذكر أن عمليات دقيقة ومحكمة كهذه سيخلدها التاريخ وسيرويها الآباء للأبناء، أما عن قوة وبأس المقاتل اليمني فمشاهد البطولات ذات الصناعة اليمنية مدرسة قتالية تحتاج إلى تمعين النظر بها وأخذ الدروس منها.
وكماوزع الإعلام الحربي اليوم الجمعة مشاهد لعملية نوعية تمكن خلالها الجيش اليمني واللجان الشعبية من دحر العسكريين السعودي من قلل الشيباني اليمنية المطلة على منفذ علب.
وتظهر في مقطع الفيديو مشاهد لعملية الاشتباك عن قرب والاقتحام للمواقع والتطهير.
وفي المشاهد يبدأ المقاتلون بالتوجه نحو مواقع تمركز القوات السعودية وتحصيناتهم، وعلى مسافة بعيدة تبدو أولى ثكنات القوات السعودية، لكنها سرعان ما تسقط في أيدي أبطال الجيش واللجان الشعبية بعد مواجهات محدودة فر على إثرها الجنود السعوديين، تاركين الموقع، وتظهر المشاهد لحظة إرباك الجنود السعوديين بعد اقتراب أبطال الجيش واللجان من تمركزهم.
وسيطرة الجيش واللجان على موقع الزج العسكري سهّل اقترابهم من عدد من المواقع الأخرى ورصد تحركات آليات الجنود السعوديين واستهدافها بصواريخ موجهة وإحراق عدد منها.
انهيار القوات السعودية وإرباكها وسط تقدم الجيش واللجان الشعبية وإحكام سير المعركة في وقت حاول طيران العدوان السعودي إسناد جنوده دون جدوى.
واستمرت عمليات الجيش والاقتحام الفردي باتجاه تواجد القوات السعودية التي دخلت عملية تخبط وانهيار مركز السيطرة وباتت كل تحركات القوات السعودية تحت نيران الجيش واللجان الشعبية ليصل الجيش واللجان الشعبية بعد وقت قصير إلى ثكنات الجيش السعودي وسط فرار جماعي للجنود السعوديين، تاركين أسلحتهم وصناديق الذخائر لتسقط التلال واحدة بعد الأخرى في أيدي الجيش واللجان الشعبية.
وتسفر المواجهات عن مقتل عدد من الجنود السعوديين أثناء فرارهم والسيطرة التامة على الموقع وأمام عجز كامل للحوامات السعودية التي شاركت في محاولة إنقاذ الجيش السعودي.
وأحكم الجيش اليمني واللجان الشعبية السيطرة على كل التلال التي كانت تتضمن مواقع عسكرية متعددة ومقتل وجرح عدد من الجنود وتدمير آليات عسكرية دفع بالطيران السعودي لاستهداف الموقع دون جدوى.
جدير بالذكر أن هذه العملية العسكرية النوعية للجيش واللجان الشعبية لاستعادة قلل الشيباني اليمنية بعد أن أحتلتها السعودية عام 2011 وبتواطئ عملاء العدوان السعودي.
مرفق الفيديو:وزع الاعلام الحربي مشاهد جديدة لجثث عدد من جنود العدو السعوي قتلوا خلال المواجهات مع قوات الجيش واللجان الشعبية في منطقة عسير.
