السبئي - متابعات:
تحتوي هذه الوثائق على شكوى مواطنين لقبائل آل زيدان وآل يحي المهجرين لهيئة حقوق الإنسان و الأمر الرسمي لحرس الحدود بإجبار الأهالي على مغادرة المنطقة ورفض القبائل له .
وتكشف هذه الوثائق جانباً من الممارسات التعسفية بحق سكان المناطق الحدودية من قبل سلطة الرياض والتي تطلب من السكان إخلاء مزارعهم ومنازلهم في خطوة لاستقطاعها للأمراء بذريعة الخطر الحوثي وهو ما اكدت عليه مصادر سعودية .
وعن سياسية التهجير قال مجتهد في أحد منشوراته ” ولكن لو انتهت الحرب فلن يسمح للمواطنين بالعودة وسوف توزع هذه الأراضي على أقوى آل سعود نفوذا وأقربهم للمحمدين، وأما المواطنون فيدبرون حالهم”
وأضاف ” وقد بلغت الدناءة أوجها حين استغل آل سعود قوة السلطة لإخراج المواطنين دون تعويض ولا سكن بديل حيث يرمون بالعراء بحجة ظروف الحرب والحدود ..وبلغت دناءة آل سعود أن استغلوا حجة ترسيم الحدود ثم حرب 2009 لتحقيق مصالحهم على حساب مئات الألاف من المواطنين الذين استوطنوها لآلاف السنين.
كما تكشف الوثائق اعتراض قبائل آل يحيى وآل زيدان على طريقة ترسيم الحدود كما جاء في رسالة إلى للملك السعودي، يتهمون فيها النظام السعودي بمصادرة أراضيهم و أموالهم .
وتؤكد المصادر أن السبب القديم في طمع الأمراء في المناطق الحدودية أن فيها أماكن جميلة بطقس جيد تصلح منتجعات واستثمار ومناطق أخرى مليئة بالمعادن يمكن أن تثمنها لهم الدولة.
يشار إلى أن الأمراء استولوا في أوقات سابقة على المناطق الجملية في نجران وعسير وجيزان مثل الجبل الأسود وهو أجمل المناطق في جيزان و جزيرة الغزلان أفضل جزر فرسان.
وفي ذات السياق تم إنشاء منتجع صيفي في الخوبة بعد تهجير أهلها 2009 لأمير جيزان محمد بن ناصر وشركات تعمل لصالح الأمير لاستثمار الباقي.

